سنن النسائي (المجتبى) ١٥٢١

أحمد بن شعيب النسائي

«أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ ‌ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذِّلًا، مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثقة
  3. حدثنا ‌وَكِيعٌ، ثقة حافظ عابد
  4. حدثنا ‌سُفْيَانُ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن ‌هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ مقبول
  6. عن ‌أَبِيهِ صدوق
  7. قال ‌ابْنُ عَبَّاسٍ صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٥٢١ - أَخْبَرَنَا ‌مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ ، عَنْ ‌هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ قَالَ: «أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ ‌ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذِّلًا، مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده حسن من أجل هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة. وكيع: هو ابن الجرَّاح الرُّؤاسي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ١٥٢١ص 255 https://shamela.ws/book/1339/1214

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١٥٢١ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١٥٢١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة. وكيع: هو ابن الجرَّاح الرُّؤاسي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 255 https://shamela.ws/book/1339/1214