سنن النسائي (المجتبى) ١٤٢١
أحمد بن شعيب النسائي
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ: {الم * تَنْزِيلُ}، وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}، وَفِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثقة
- حدثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثقة ثبت.
- حدثنا شُعْبَةُ، ثقة حافظ, متقن
- أخبرني مُخَوَّلٌ، ثقة، نسب إلى التشيع
- سمعت مُسْلِمًا الْبَطِينَ ثقة
- عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٤٢١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخَوَّلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمًا الْبَطِينَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ: {الم * تَنْزِيلُ} ، وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ} ، وَفِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- محمد رضوان عرقسوسي
«حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر كما قال المصنِّف عقبه، وفيه شريك: وهو ابن عبد الله النَّخَعي، وهو - وإن كان سيِّئ الحفظ - قد توبع. وسيأتي في التخريج ذِكرُ الواسطة بين ابن أبي ليلى وعمر، وهو كعب بن عُجْرة، فيصِح»
على الحديثطبعة الرسالة العالمية ١٤٢١ص 175 https://shamela.ws/book/1339/1134
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر كما قال المصنِّف عقبه، وفيه شريك: وهو ابن عبد الله النَّخَعي، وهو - وإن كان سيِّئ الحفظ - قد توبع. وسيأتي في التخريج ذِكرُ الواسطة بين ابن أبي ليلى وعمر، وهو كعب بن عُجْرة، فيصِحُّ الإسناد إلى عمر. زُبيد: هو ابن الحارث اليامي. و
ص 175 https://shamela.ws/book/1339/1134