سنن النسائي (المجتبى) ١٣٤٦

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّ ‌كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِاللهِ الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى، إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي ‌كَعْبٌ أَنَّ ‌صُهَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه كعبا

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو ثقة
  3. حدثنا ‌ابْنُ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
  4. أخبرني ‌حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ثقة، ربما وهم
  5. عن ‌مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ثقة فقيه، إمام في المغازي
  6. عن ‌عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ثقة
  7. عن ‌أَبِيهِ صحابي
  8. أن ‌كَعْبًا ثقة
  9. أن ‌كَعْبٌ ثقة
  10. أن ‌صُهَيْبًا صحابي
  11. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٤٦ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ ‌مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ ‌عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ «أَنَّ ‌كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِاللهِ الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى، إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي ‌كَعْبٌ أَنَّ ‌صُهَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١٣٤٦ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١٣٤٦ الصفحة