سنن النسائي (المجتبى) ١٢٩٥

أحمد بن شعيب النسائي

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ، إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ، إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبيه

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، ثقة
  3. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ - ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
  4. أنبأنا ‌حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  5. عن ‌ثَابِتٍ ثقة عابد
  6. عن ‌سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مجهول
  7. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وثقه ابن سعد
  8. عن ‌أَبِيهِ صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٩٥ - أَخْبَرَنَا ‌سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ - قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ‌ثَابِتٍ ، عَنْ ‌سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ، إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ، إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حسن بطرقه وشواهده، وسلف برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ١٢٩٥ص 83 https://shamela.ws/book/1339/1042

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١٢٩٥ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١٢٩٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن بطرقه وشواهده، وسلف برقم

    ص 83 https://shamela.ws/book/1339/1042