النسائي الكبرى ٨٤٥٣
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٤٥٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:
«انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْكِبَيَّ، فَنَهَضَ بِهِ عَلِيٌّ» «اجْلِسْ، فَجَلَسَ، فَنَزَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» «اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ» «إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ، فَصَعِدَ عَلِيٌّ الْكَعْبَةِ وَعَلَيْهَا تِمْثَالٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ، فَجَعَلْتُ أُعَالِجُهُ لَأُزِيلَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَقُدَّامًا وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ»
ِنْ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ، فَجَعَلْتُ أُعَالِجُهُ لَأُزِيلَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَقُدَّامًا وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ» قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْذِفْهُ» فَقَذَفْتُ بِهِ، فَكَسَرْتُهُ كَمَا تُكْسَرُ الْقَوَارِيرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْتَبِقُ حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ "
ميزان الطرق
٢٠٪أضعف رجل: أبو مريم ٢٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٨٤٥٣
الإسناد
أحمد بن شعيب النسائيصاحب الكتاب
قالرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ