السنن الكبرى للنسائي ٨٣٨٠
أحمد بن شعيب النسائي
««أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ» «شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ ابْنُكَ عَنْكَ» «هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» «نَعَمْ، وَأَشَارَ إِلَى أُذُنَيْهِ، وَإِلَّا فَاسَّكَّتَا، لَقَدْ سَمِعَتْهُ يَقُولُ ذَلِكَ»»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرني صفوان بن عمرو صدوق
- حدثنا أحمد بن خالد صدوق
- حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ثقة، فقيه، مصنف
- عن محمد بن المنكدر ثقة فاضل
- سمعرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٣٨٠ - أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ سَعْدًا وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ» قَالَ سَعِيدٌ: فَلَمْ أَرْضَ حَتَّى أَتَيْتُ سَعْدًا فَقُلْتُ: «شَيْئًا حَدَّثَنِي بِهِ ابْنُكَ عَنْكَ» قَالَ: وَمَا هُوَ؟ وَانْتَهَرَنِي، فَقُلْتُ: أَمَّا عَلَى هَذَا فَلَا، فَقَالَ: مَا هُوَ يَا ابْنَ أَخِي؟ فَقُلْتُ: «هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» يَقُولُ لِعَلِيٍّ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَأَشَارَ إِلَى أُذُنَيْهِ، وَإِلَّا فَاسَّكَّتَا، لَقَدْ سَمِعَتْهُ يَقُولُ ذَلِكَ» . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) : وَمَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا تَابَعَ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ الْمَاجِشُونِ عَلَى رِوَايَتِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ (٢) إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَلَى أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: خَالَفَهُ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، فَرَوَاهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ وَتَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ٨٣٨٠ الصفحة