السنن الكبرى للنسائي ٦٥٨٥
أحمد بن شعيب النسائي
«"، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ، قَالَ: «قُومُوا مَعِي» ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ، قَالَ: «أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ» ، فَقَرَّبَتْ لَنَا جَشِيشَةً، ثُمَّ قَالَ: أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ " «أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ» «إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنِمْتُمْ فِيهِ؟»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي صدوق يغرب
- حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي صدوق
- عن الأوزاعي ثقة جليل
- عن يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ثقة له أفراد
النص كما طُبع
٦٥٨٥ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ إِذْ قَالَ: يَا فُلَانُ، انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانُ، انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ "، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ، قَالَ: «قُومُوا مَعِي» ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ، قَالَ: «أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ» ، فَقَرَّبَتْ لَنَا جَشِيشَةً، ثُمَّ قَالَ: أَطْعِمِينَا يَا عَائِشَةُ " ، فَقَرَّبَتْ لَنَا حَيْسًا مِثْلَ الْقَطَاةِ، ثُمَّ قَالَ: «اسْقِينَا» ، فَأَتَتْنَا بِقَصَبٍ، ثُمَّ قَالَ: «إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنِمْتُمْ فِيهِ؟» قُلْنَا: بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَنَنَامُ فِيهِ، خَالَفَهُ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ٦٥٨٥ الصفحة