الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٤٢٦٣

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٤٢٦٣ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً، قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ النَّاسَ، لَيْسَ شَيْئًا فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا فَأَخَذَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَفِيهَا

«إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ مَا بَيْنَ ثَوْرٍ إِلَى عِيرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا، كَانَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ»

الإسناد

أحمد بن شعيب النسائيصاحب الكتاب
أخبرنا بشر بن خالد ثقة يغرب
أخبرنا غندرمحمد بن جعفر ت ١٩٤هـثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
عن شعبةشعبة بن الحجاج بن الورد ت ١٦٠هـثقة حافظ, متقن
عن سليمانسليمان بن مهران ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
عن إبراهيم التيميإبراهيم بن يزيد بن شريك ت ٩٣هـثقة إلا أنه يرسل ويدلس
عن الحارث بن سويد ثقة ثبت

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد