السنن الكبرى للنسائي ٣٣٨٧

أحمد بن شعيب النسائي

««كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً؟» «كَمِ اللَّيْلَةُ؟» «هِي اللَّيْلَةُ» «أَوِ الْقَابِلَةُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. حدثني إبراهيم ثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه
  3. عن عباد بن إسحاق صدوق رمي بالقدر
  4. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  5. عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس مقبول
  6. أبوه صحابي
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٣٨٧ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ حَفْصٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ، فَقَالُوا: مَنْ يَسْأَلُ لَنَا رَسُولَ اللهِ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَذَلِكَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ؟ فَخَرَجْتُ فَوَافَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ قُمْتُ بِبَابِ بَيْتِهِ فَمَرَّ بِي، فَقَالَ: «ادْخُلْ» فَدَخَلْتُ، فَأُتِيَ بِعَشَائِهِ فَرَأَيْتُنِي أَكُفُّ عَنْهُ مِنْ قِلَّتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: نَاوِلْنِي نَعْلِي، فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ قَالَ: «كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً؟» قُلْتُ: أَجَلْ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: «كَمِ اللَّيْلَةُ؟» قُلْتُ: اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ قَالَ: «هِي اللَّيْلَةُ» ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: «أَوِ الْقَابِلَةُ» يُرِيدُ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: خَالَفَهُ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ٣٣٨٧ الصفحة