السنن الكبرى للنسائي ١١٥٣٦
أحمد بن شعيب النسائي
««أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟» «فَارْجِعْ، فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» «فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» «تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟»»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا محمد بن سلمة ثقة ثبت
- أخبرنا ابن القاسم ثقة
- أخبرنا مالك الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- عن فضيل بن أبي عبد الله ثقة
- عن عبد الله بن نيار ثقة
- عن عروة ثقة فقيه مشهور
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٥٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ فُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الْوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَوْهُ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ , قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ؟ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟» , قَالَ: لَا، قَالَ: «فَارْجِعْ، فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» , ثُمَّ مَضَى , حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أَدْرَكَهُ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، قَالَ: لَا، قَالَ: «فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» , فَرَجَعَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ , فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟» , قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَانْطَلِقْ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١١٥٣٦ الصفحة