السنن الكبرى للنسائي ١١٣٢٦

أحمد بن شعيب النسائي

١١٣٢٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} [الأنعام: ٨٢] إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ , شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ , قَالَ: " لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: ١٣] ⦗٢١٣⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان: ١٩]

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا علي بن خشرم ثقة
  3. أخبرنا عيسى ثقة مأمون
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  6. عن علقمة ثقة ثبت فقيه عابد
  7. عن عبد الله صحابي
النص كما طُبع

١١٣٢٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} [الأنعام: ٨٢] إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ , شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ , قَالَ: " لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: ١٣] ⦗٢١٣⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان: ١٩]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١١٣٢٦ الصفحة