السنن الكبرى للنسائي ١٠٩٧٥
أحمد بن شعيب النسائي
«" زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلًا مِنَّا فَطَلَّقَهَا، فَلَمَّا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ خَطَبَهَا إِلَيَّ وَوَافَقَهَا ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: زَوَّجْتُكَ وَآثَرْتُكَ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا، مَا هِيَ بِالَّتِي تَعُودُ إِلَيْكَ، فَنَزَلَتْ {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٢] فَقُلْتُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: أَمَا إِنَّهَا سَتَعُودُ إِلَيْكَ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا أبو بكر بن علي ثقة حافظ
- حدثنا سريج بن يونس ثقة عابد
- عن هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
- أخبرنا يونس ثقة ثبت فاضل ورع
- عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
- عن معقل بن يسار صحابي
النص كما طُبع
١٠٩٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ هُشَيْمٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: " زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلًا مِنَّا فَطَلَّقَهَا، فَلَمَّا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ خَطَبَهَا إِلَيَّ وَوَافَقَهَا ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: زَوَّجْتُكَ وَآثَرْتُكَ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا، مَا هِيَ بِالَّتِي تَعُودُ إِلَيْكَ، فَنَزَلَتْ {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٢] فَقُلْتُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: أَمَا إِنَّهَا سَتَعُودُ إِلَيْكَ " ⦗٣٣⦘ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة: ٢٣٤]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ١٠٩٧٥ الصفحة