عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري
عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- الزبيري, الأسدي، المدنى
- الوفاة
- 184 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٩
- ابن أبي حاتم الرازي
وفي " الثقات " لابن حبان: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، يروي عن أبي حازم، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني، مؤذن مسجد صنعاء. فهو هو، فكذلك نسبه الخطيب، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وقال: كان محمودا في ولايته، جميل السيرة مع جلالة قدره. وذكره البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الزبير: حدثني عمي، عن أبيه قال: قال لي المهدي: ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت: زنادقة، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص، فلم يتابعوا على ذلك، فتنقصوا أصحابه، فكأنهم قالوا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء، فقال: ما أراه إلا كما قلت. قال الزبير: مات في ربيع الأول سنة 184، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 15) الصفحة - ابن حبان البستي
وفي " الثقات " لابن حبان: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، يروي عن أبي حازم، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني، مؤذن مسجد صنعاء. فهو هو، فكذلك نسبه الخطيب، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وقال: كان محمودا في ولايته، جميل السيرة مع جلالة قدره. وذكره البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الزبير: حدثني عمي، عن أبيه قال: قال لي المهدي: ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت: زنادقة، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص، فلم يتابعوا على ذلك، فتنقصوا أصحابه، فكأنهم قالوا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء، فقال: ما أراه إلا كما قلت. قال الزبير: مات في ربيع الأول سنة 184، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 15) الصفحة - ابن حبان البستي
ذكره ابن حبان في " الثقات "
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 765) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي " الثقات " لابن حبان: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، يروي عن أبي حازم، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني، مؤذن مسجد صنعاء. فهو هو، فكذلك نسبه الخطيب، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وقال: كان محمودا في ولايته، جميل السيرة مع جلالة قدره. وذكره البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الزبير: حدثني عمي، عن أبيه قال: قال لي المهدي: ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت: زنادقة، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص، فلم يتابعوا على ذلك، فتنقصوا أصحابه، فكأنهم قالوا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء، فقال: ما أراه إلا كما قلت. قال الزبير: مات في ربيع الأول سنة 184، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 15) الصفحة - الخطيب البغدادي
وذكره الخطيب فقال: كان محمودا في ولايته جميل السيرة مع جلالة قدره
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 765) الصفحة - الخطيب البغدادي
وفي " الثقات " لابن حبان: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، يروي عن أبي حازم، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني، مؤذن مسجد صنعاء. فهو هو، فكذلك نسبه الخطيب، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وقال: كان محمودا في ولايته، جميل السيرة مع جلالة قدره. وذكره البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الزبير: حدثني عمي، عن أبيه قال: قال لي المهدي: ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت: زنادقة، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص، فلم يتابعوا على ذلك، فتنقصوا أصحابه، فكأنهم قالوا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء، فقال: ما أراه إلا كما قلت. قال الزبير: مات في ربيع الأول سنة 184، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 15) الصفحة - عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري
وفي " الثقات " لابن حبان: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، يروي عن أبي حازم، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني، مؤذن مسجد صنعاء. فهو هو، فكذلك نسبه الخطيب، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وقال: كان محمودا في ولايته، جميل السيرة مع جلالة قدره. وذكره البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الزبير: حدثني عمي، عن أبيه قال: قال لي المهدي: ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت: زنادقة، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص، فلم يتابعوا على ذلك، فتنقصوا أصحابه، فكأنهم قالوا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء، فقال: ما أراه إلا كما قلت. قال الزبير: مات في ربيع الأول سنة 184، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 15) الصفحة - يحيى بن معين
ضعفه ابن معين
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 15) الصفحة - يحيى بن معين
وضعفه ابن معين
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 765) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
بْن الزُّبَيْرِ بْن العوام الْقُرَشِيّ الأسدي عَنْ أَبِي حازم سلمة ، روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بن خالد اليماني ، والد مصعب
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 211) الصفحة - شمس الدين الذهبي
والد مصعب بن عبد الله.] ضعفه ابن معين. يروي عن أبي حازم، وموسى بن عقبة [وأبي مرة] /. ولى [٢٠٩] إمرة المدينة للرشيد وفي جزء بيبى روايتنا لمصعب الزبيري، عن أبيه، عن هشام ابن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ألا أخبركم على من تحرم النار غدا. قال أبو زرعة: وهم في إسناده والد مصعب. رواه الليث، وعبدة بن سليمان عن هشام، فقال: عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأزدي ، عن ابن مسعود مرفوعاً. وهذا هو الصحيح
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 505) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن الزبير بْن الْعَوام يروي عَن أبي حَازِم روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بْن خَالِد الصَّنْعَانِيّ مُؤذن مَسْجِد صنعاء
الثقات الثقات (7/ 56) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
[بن الزبير بن العوام الأسدي والد مصعب بن عبد الله - ١ الزبيري جد الزبير بن بكار القرشي البصري (٢) روى عن أبي حازم سلمة بن دينار وهشام بن عروة وموسى ابن عقبة وقدامة بن إبراهيم وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر روى عنه هشام بن يوسف الصنعاني وإبراهيم بن خالد الصنعاني وابنه مصعب الزبيري وأبو حارثة كعب بن خريم الدمشقي سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال: هو شيخ بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (5/ 178) الصفحة - محمد بن سعد
بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه أم ولد. فولد عبد الله بن مصعب أبا بكر ولي المدينة لهارون أمير المؤمنين وأمه عبدة. وهي أم عبد الله بنت طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. ومصعبا وأمه أمة الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير وأمها فاختة بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري. ومحمدا الأكبر ومحمدا الأصغر وعليا وأحمد وأمهم خديجة بنت إبراهيم بن إبراهيم بن عثمان. وهو قرين بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام. وأم قرين سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. وكان عبد الله بن مصعب يكنى أبا بكر ومات بالرقة في شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائة. وهو ابن تسع وستين سنة. وولد له ابن بعد موته فسمي عبد الله وأمه أم ولد. وله أحاديث
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 500) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن الزبير بن العوام، أبو بكر الأسدي. روى عن أبي حازم سلمة بن دينار، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة. حَدَّثَ عنه ابنه مصعب، وهشام بن يوسف وإبراهيم بن خالد الصنعانيان. وكان من أهل مدينة رسول الله ﷺ . اتصل بالمهدي أمير المؤمنين لما قدم المدينة، وصحبه وصار أحد خواصه. وقدم بغداد مرات، وولاه الرشيد إمارة المدينة واليمن، وكان محمودا في ولايته، جميل السيرة، مع جلالة قدره، وعظم شرفه، وتوفي بالرقة في صحبة الرشيد. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. وأخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، وأحمد بن عبد الله الدوري، قالوا: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني محمد بن مسلمة المخزومي، قال: كان مالك بن أنس إذا ذكر عبد الله بن مصعب، قال: المبارك، يتكلم في أمر المدينة في العطاء والقسم، وكان في صحابة أمير المؤمنين المهدي، وولاه اليمامة، فقال له: يا أمير المؤمنين، إني أقدم بلدا أنا جاهل بأهله فأعني برجلين من أهل المدينة لهما فضل وعلم: عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد الله بن محمد بن عجلان، فأعانه بهما، وكتب في إشخاصهما إليه. قال الزبير: وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: كان سبب عبد الله بن مصعب إلى أمير المؤمنين المهدي أن أمير المؤمنين المهدي قدم المدينة سنة ستين ومِائَة، فدق المقصورة وجلس للناس في المسجد، فجعلوا يدخلون عليه ويأمر لهم بالجوائز، ويحضرهم الشفعاء من وزرائه، وكان رجال قد أحسوا بجلوس أمير المؤمنين المهدي وما يريد في الناس، فطلبوا الشفاعات، ودخل عليه عبد الله بن مصعب بغير شفيع، وكان وسيما جميلا مفوها فصيحا، قد عرفت له مروءته وقدره بالبلد قبل ذلك، فتكلم بين يدي أمير المؤمنين المهدي، فأعجب به، وألحق جائزته بأفضل جوائزهم، وكساه كسوة خاصة، وأدخله في صحابته، وخرج به معه إلى بغداد، فقال عبد الله بن مصعب [من الوافر] : لما أوجه الشفعاء قوما على خطبي فجل عن الشفيع وجاء يدافع الأركان عني أب لي في ذرى ركن منيع أب يتركح الأبناء منه إذا انتسبوا إلى الشرف الرفيع سعى فحوى المكارم ثم ألقى مساعيه إلى غير المضيع فورثني على رغم الأعادي مساعي لا ألف ولا وضيع فقمت بلا تنحل خارجي إذا عد الفعال ولا بديع فإن يك قد تقدمني صنيع يشرفني فما دنى صنيعي وكانت له مع أمير المؤمنين المهدي، ومن أمير المؤمنين موسى، ومن أمير المؤمنين هارون الرشيد، خاصة ومنزلة. قال الزبير: وحدثني عبد الله بن نافع بن ثابت قال: بعث أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مصعب في أول ما صحب أمير المؤمنين المهدي بألفي دينار فردها، وكتب إليه: إني لا أقبل صلة إلا من خليفة أو ولي عهد. قال الزبير: وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: قال شبيب بن شيبة لأمير المؤمنين المهدي في عبد الله بن مصعب بن ثابت وهو يذكره: لا والله ما كان في آبائه أحد إلا وهو أكمل منه، ولا والله ما له في الناس نظير في كماله. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب، قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: حدثني أبي عبد الله بن مصعب قال: قال لي أمير المؤمنين المهدي: يا أبا بكر، ما تقول فيمن يتنقص أصحاب رسول الله ﷺ ؟ قال: قلت: زنادقة. قال: ما سمعت أحدا قال هذا قبلك، قال: قلت: هم قوم أرادوا رسول الله ﷺ بنقص، فلم يجدوا أحدا من الأمة يتابعهم على ذلك، فتنقصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء، فكأنهم قالوا: رسول الله ﷺ تصحبه صحابة السوء، وما أقبح بالرجل أن يصحبه صحابة السوء، فقال: ما أراه إلا كما قلت. أخبرنا الأزهري، قا: حدثنا أحمد بن إبراهيم. وأخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس وأحمد بن عبد الله الدوري قالوا: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير، قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: كان أبي يكره الولاية، فعرض عليه أمير المؤمنين هارون الرشيد ولاية المدينة، فكرهها، وأبى أن يليها، وألزمه ذلك أمير المؤمنين الرشيد، فأقام بذلك ثلاث ليال يلزمه ويأبى عليه قبولها، ثم قال له في الليلة الثالثة: اغد علي بالغداة إن شاء الله، فغدا عليه فدعا أمير المؤمنين بقناة وعمامة، فعقد اللواء بيده، ثم قال: عليك طاعة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فخذ هذا اللواء، فأخذه، وقال له: أما إذ ابتليتني يا أمير المؤمنين بعد العافية، فلا بد لي من أن أشترط لنفسي. قال له: فاشترط لنفسك، فاشترط خلالا، منها: أنه قال له: مال الصدقات، مال قسمه الله بنفسه، ولم يكله إلى أحد من خلقه، فلست أستجيز أرتزق منه، ولا أن أرزق المرتزقة، فأحمل معي رزقي ورزق المرتزقة من مال الخراج، قال: قد أجبتك إلى ذلك، قال: وأنفذ من كتبك ما رأيت، وأقف عما لا أرى قال: وذلك لك. قال: فولي المدينة، وكان يأمر بمال الصدقات يصير إلى عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وإلى آخر معه، وهو يحيى بن أبي غسان الشيخ الصالح من أهل الفضل، فكانا يقسمانه. ثم ولاه أمير المؤمنين هارون الرشيد اليمن، وزاده معها ولاية عك، وكانت عك إلى والي مكة، ورزقه ألفي دينار في كل شهر، فقال يحيى بن خالد: يا أمير المؤمنين كان رزق والي اليمن ألف دينار فجعلت رزق عبد الله بن مصعب ألفي دينار، فأخاف أن لا يرضى أحد توليه اليمن من قومك من الرزق بأقل مما أعطيت عبد الله بن مصعب، فلو جعلت رزقه ألف دينار كما كان يكون وأعضته من الألف الآخر مالا تجيزه به، لم تكن عليك حجة لأحد من قومك في الجائزة فصير رزقه ألف دينار، وأجازه بعشرين ألف دينار. فاستخلف على اليمن الضحاك بن عثمان بن الضحاك، وكلم له أمير المؤمنين فأعانه على سفره بأربعين ألف درهم فأقام الضحاك خليفته حتى قدم عليه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: وولى بكار بن عبد الله بن مصعب المدينة، وشخص عبد الله بن مصعب أبوه إلى مدينة السلام فأقام بالباب. ذكر محمد بن أبي الفوارس أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: سألته، يعني يحيى بن معين، عَن أبي مصعب الزبيري عبد الله بن مصعب بن ثابت، فقال: كان ضعيف الحديث لم يكن عنده كتاب، إنما كان يحفظ. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الطوسي، قال: حدثنا الزبير، قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: مات عبد الله بن مصعب وهو ابن سبعين سنة. قال الزبير: وحدثني أبي وكل من سألت من أصحابنا: أن عبد الله بن مصعب بن ثابت مات وهو ابن ثلاث وسبعين سنة بالرقة يوم الأحد لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول من سنة أربع وثمانين ومِائَة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 415) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٣/ ٤١٧)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 715) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٥٦٢٦) : أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبد الله الزبير بن بكار الزبيري، ثنا أبو غزية محمد بن موسى، حدثني عبد الله بن مصعب. ترجمه الحافظ الذهبي في " الميزان " فقال: عبد الله بن مصعب الزبيري والد مصعب بن عبد الله ضعفه ابن معين وذكر من طريقه حديثا، وقال: قال أبو زرعة: وهم من إسناده والد مصعب. اهـ المراد منه. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " اللسان " بعد نقل كلام الذهبي: وفي " الثقات" لابن حبان: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد لله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما يروي عن أبي حازم روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني مؤذن مسجد صنعاء فهو هو، فكذلك نسبه الخطيب وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد وهشام بن يوسف وقال: كان محمودا في ولايته جميل السيرة مع جلالة قدره وذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. إلى أن قال: قال الزبير: مات في ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة رحمه الله تعالى. اهـ المراد منه. (أبو أحمد المكي وأبو الطيب نايف الحيمي)
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 67) الصفحة - ابن قطلوبغا
[٣] بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام. يروي عن أبي حازم. روى عنه: إبراهيم بن خالد الصنعاني مؤذن مسجد صنعاء (٤) . وروى عن: هشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وقدامة بن إبراهيم، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر. وروى عنه: هشام بن يوسف، وابنه مصعب، وأبو حارثة كعب بن خريم الدمشقي. وقال أبو حاتم: هو شيخ، بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد (٥)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 137) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن ثابت، ابن الخليفة عبد الله بن الزبير بن العوام، الأمير الكبير، أبو بكر الأسدي، الزبيري، والد مصعب الزبيري. روى عن: موسى بن عقبة، وأبي حازم، وهشام بن عروة. وعنه: ابنه، وهشام بن يوسف، وآخرون. وكان جميلًا، سريًّا، محتشمًا، فصيحًا، مفوهًا، وافر الجلالة، محمود الولاية، كان يحبه المهدي، ويحترمه. جمع له الرشيد مع اليمن إمرة المدينة. بعث إليه الوزير أبو عبيد الله بألفي دينار، فأبى، وقال: لا أقبل إلا من خليفة. وقد لينه ابن معين. وقال أبو حاتم: هو من بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد. قلت: عاش سبعين سنة، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 456) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠
- إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عند المزي
- سلمة بن دينار عند المزي
- قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب (قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، وقد ينسب لجده) عند المزي
- موسى بن عقبة بن أبي عياش عند المزي
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١١ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٤ مواضع
- مسند أبي يعلى الموصليموضعان