عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد

الكنية
أبو مريم
النسب
الأنصاري، الشيعي، الكوفي، الحنفي، الغفاري
الشهرة
أبو مريم
الوفاة
بقي إلى قريب 160 هـ

ما قاله النقاد فيه، ٥٨

  • أبو العباس ابن عقدة

    وقال ابن عدي: سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال: لو ظهر علم أبي مريم، ما اجتمع الناس إلى شعبة. قال: وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل، لإفراطه في التشيع

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أبو العباس ابن عقدة

    وقال ابن عدي: سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه، حتى قال: لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد، قال ابن عدي: وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • أبو العباس ابن عقدة

    ثنا ابن حماد قال: ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال: قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال: لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 18) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال: لو ظهر علم أبي مريم، ما اجتمع الناس إلى شعبة. قال: وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل، لإفراطه في التشيع

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه، حتى قال: لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد، قال ابن عدي: وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    ولعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة، وفي حديثه ما لا يتابع عليه، وكان غاليا في التشيع، وقد روى عنه شعبة حديثين، ويكتب حديثه مع ضعفه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 18) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال الدارقطني: أثنى عليه شعبة، وخفي عليه أمره، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري، فقال: هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 53) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال الآجري: سألت أبا داود فقال: كان يضع الحديث. وقال شعبة: لم أر أحفظ منه، قال أبو داود: غلط شعبة فيه

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وكان من رؤساء الشيعة، وكان شعبة حسن الرأي فيه

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    ثنا ابن حماد قال: ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال: قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال: لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 18) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    قلت: بقي إلى قريب الستين ومائة، فإن عفان أدركه، وأبى أن يأخذ عنه. حدث عن نافع، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة. وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال، وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال شعبة: لم أر أحفظ منه

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • عبد الواحد بن زياد

    أبو داود: حدثنا عبد الواحد بن زياد، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم، عن مجاهد في قوله: " لرادك إلى معاد " قال: يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته. قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت، قال: اتق الله، تكذبني!! قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لأني قد لقيته، وسمعت منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • عفان بن مسلم الصفار

    قلت: بقي إلى قريب الستين ومائة، فإن عفان أدركه، وأبى أن يأخذ عنه. حدث عن نافع، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة. وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال، وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • علي ابن المديني

    قال علي بن المديني: كان يضع الحديث. ويقال: كان من رؤوس الشيعة

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • علي ابن المديني

    حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 18) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو مريم الكوفي عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 53) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا ابن حماد، ثنا العباس، عن يحيى قال: أبو مريم عبد الغفار بن القاسم ليس بشيء

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 18) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا ابن حماد، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الغفار أبو مريم كوفي ليس بثقة.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 18) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال البخاري: عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم.

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: أثنى عليه شعبة، وخفي عليه أمره، فبقي بعد شعبة فخلط فتركوه

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    أخطأ في إسناده عبد الغفار، وهو ضعيف.

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (3/ 158) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    عبد الغفار ضعيف، ورواه غيره عن أبي جعفر مرسلا

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (5/ 242) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني متروك، وهو شيخ شعبة، أثنى عليه شعبة، وخفي على شعبة أمره، فبقي بعد شعبة فخلط. قلت فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين، لأن شعبة مات بعدها

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    رافضي، ليس بثقة

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • الساجي

    وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين في " الضعفاء ".

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • العقيلي

    وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين في " الضعفاء ".

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: متروك

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • سماك بن الوليد اليمامي

    أبو داود: سمعت شعبة، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره: كذبت والله

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري، فقال: هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 53) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وكان من رؤساء الشيعة، وكان شعبة حسن الرأي فيه

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري: سألت أبا داود فقال: كان يضع الحديث. وقال شعبة: لم أر أحفظ منه، قال أبو داود: غلط شعبة فيه

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    قال أبو داود: وغلط في أمره شعبة

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: كان يضع الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٨
  • أبو داود الطيالسي

    أبو داود: حدثنا عبد الواحد بن زياد، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم، عن مجاهد في قوله: " لرادك إلى معاد " قال: يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته. قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت، قال: اتق الله، تكذبني!! قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لأني قد لقيته، وسمعت منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن عبد الغفار بن القاسم، فقال: لين

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 53) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم، يضج الناس يقولون: لا نريده

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان، وعامة حديثه بواطيل

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أحمد: ليس بثقة، وكان يحدث ببلايا في عثمان، وعامة حديثه بواطيل

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 824) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن عوف الحمصي قال: ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم فقال: ليس بثقة كان يحدث ببلايا في عثمان رضي الله عنه وعامة حديثه بواطيل

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 53) الصفحة
  • ابن الجارود

    وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين في " الضعفاء ".

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • ابن شاهين

    وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين في " الضعفاء ".

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 226) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    رافضي.] ليس بثقة. قال علي بن المديني: كان يضع الحديث، ويقال: كان من رءوس الشيعة. وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ. وقال البخاري: عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوى عندهم. أحمد بن صالح، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، حدثني عدى بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني بريدة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على مولى من كنت مولاه. أبو داود، سمعت شعبة، سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شئ ذكره: كذبت والله. أبو داود، حدثنا عبد الواحد بن زياد، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم عن مجاهد في قوله : لرادك إلى معاد - قال: يرد محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته. قال عبد الواحد: فقلت له: كذبت. قال: اتق الله! تكذبني! قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لانى قد لقيته وسمعت منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم. وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس يقولون: لا نريده. قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان. وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث. [٢٣٣] قلت: بقى إلى قريب الستين / ومائة، فإن عفان أدركه وأبى أن يأخذ عنه. حدث عن نافع، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة، وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال، وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 640) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    كنتيه أَبُو مَرْيَم عداده فِي أهل الْكُوفَة يروي عَن عَطاء وَنَافِع روى عَنهُ شُعْبَة والكوفيون عمر حَتَّى روى عَنهُ الصغار وَكَانَ مِمَّن يروي المثالب فِي عُثْمَان بن عَفَّان وَشرب الْخمر حَتَّى يسكر وَمَعَ ذَلِك يقلب الْأَخْبَار لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين

    المجروحين المجروحين (2/ 143) الصفحة
  • العقيلي

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ سِمَاكًا الْحَنَفِيَّ، يَقُولُ لِأَبِي مَرْيَمَ فِي شَيْءٍ ذَكَرَهُ: كَذَبْتَ وَاللَّهِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ ⦗١٠١⦘ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَمَ يَرْوِي عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص: ٨٥] قَالَ: يَرُدُّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى عَمَلَ أُمَّتِهِ، قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: فَقُلْتُ لَهُ: كَذَبْتَ، مَا حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَكَمُ، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، تَكَذِّبُنِي؟ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ أَبَا مَرْيَمَ كَذَّابٌ لِأَنِّي قَدْ لَقِيتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، فِي الرَّجُلِ إِذَا قَتَلَ صَيْدًا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَزَاءٌ قَوَّمَ ذَلِكَ الصَّيْدَ دَرَاهِمَ ثُمَّ قُوِّمَتِ الدَّرَاهِمُ طَعَامًا فَيَصُومُ لِكُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْمًا، فَقَالَ أَبَانُ: هُوَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَشَهِدَ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ، قَالَ عَفَّانُ: يَعْنِي أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ، وَبِئْسَ الشَّاهِدُ، يَعْنِي أَبَا مَرْيَمَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَبَهْزٌ، إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ لِي بَهْزٌ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى أَبِي مَرْيَمَ، فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي مَرْيَمَ يَصِيحُ النَّاسُ يَقُولُونَ: لَا نُرِيدُهُ، قَالَ أَبِي: ثُمَّ تَرَكَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بَعْدُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ، أَوْ أَمْرُكِ لَكِ، أَوْ وَهَبَهَا لِأَهْلِهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: قَالَ شُعْبَةُ: فَقَالَ لَهُ فُلَانٌ: قَالَ أَبِي: هُوَ أَبُو مَرْيَمَ لِأَبِي حُصَيْنٍ، حَدَّثَكَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ أَنَّ مَسْرُوقًا حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ حَدَّثَهُمْ؟ قَالَ نَعَمْ. حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: رَوَى أَبُو مَرْيَمَ، حَدِيثَ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ خَالِدٍ، فَجَاءَ بِقِصَّةٍ طَوِيلَةٍ ذَكَرَ فِيهَا أَخْذَ الْمَالِ، مَا أَحْسَنَ مَا جَاءَ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: عَبْدُ الْغَفَّارِ؟ فَقَالَ لِي: نَعَمْ، قُلْتُ لَهُ: وَتَرَى الرِّوَايَةَ عَنْهُ؟ فَضَحِكَ، قَالَ: إِنَّمَا ذَكَرْتُ أَنَّهُ رَوَاهُ فَحَسَّنَهُ، قُلْتُ: فَإِنَّ شُعْبَةَ قَدْ رَوَى عَنْهُ، قَالَ: شُعْبَةُ عَرَفَهُ قَدِيمًا، كَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا كَانَ مَا نَزَلَ بِهِ بَعْدُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي تَصْنِيفِهِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ فَكَانُوا يَضِجُّونَ إِذَا قَالَ أَبُو مَرْيَمَ، وَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو مَرْيَمَ مِنْ أَيْنَ جَاءَ ضَعْفُهُ؟ مِنْ قِبَلِ رَأْيِهِ أَوْ مِنْ قِبَلِ حَدِيثِهِ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ رَأْيُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَقَدْ حَدَّثَ بِبَلَايَا فِي عُثْمَانَ أَحَادِيثَ سُوءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: أَبُو مَرْيَمَ الْكُوفِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: عَبْدُ الْغَفَّارِ أَبُو مَرْيَمَ الْكُوفِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ أَبَا مَرْيَمَ قَالَ: يَسَأَلُنِي عَنْ عُمَيْرٍ الْكَذَّابِ قَالَ: وَكَانَ أَبُو مَرْيَمَ عَالِمًا بِالْمَشَايِخِ فَقَالَ أَحْمَدُ: حَتَّى يَكُونَ أَبُو مَرْيَمَ ثِقَةً، كَانَ يُحَدِّثُ بَلَايَا فِي عُثْمَانَ وَكَانَ يَشْرَبُ حَتَّى يَبُولَ فِي ثِيَابِهِ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 100) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    كُوفِي مَتْرُوك الحَدِيث

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 70) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    ضعيف حدث عنه شعبة ولعله لم يخبره

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (2/ 163) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو مَرْيَم اسْمه عبد الْغفار بن الْقَاسِم لَيْسَ بِشَيْء

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 366) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بْنِ عُبَيْد بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ غَنْم بْنِ مَالِك بْنِ النَّجَّار (١) ، أَبُوْ مَرْيَم (٢) ، النَّجَّارِيُّ، الأَنْصَارِيُّ، الكُوْفِيُّ. ابْنُ عَمِّ يَحْيَى بْنِ سَعِيْد الأَنْصَارِيِّ. رَوَى عَنْ: إِيَاد بْنِ لَقِيْط السَّدُوْسِيِّ (٣) ، وإِيَاس بْنِ سَلَمَة بْنِ الأَكْوَع الأَسْلَمِيِّ المَدَنِيِّ (٤) ، وَبُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَم السَّلُوْلِيِّ البَصْرِيِّ (٥) ، وَأَبِي الجَهْم ثُوَيْر بْنِ أَبِي فَاخِتَة سَعِيْد بْنِ عِلاقَة الكُوْفِيِّ (٦) ، وَأَبِي العَنْبَس الحَارِثِ بْنِ عُبَيْد العَدَوِيِّ الكُوْفِيِّ (٧) ، وَحَبِيْب بْنِ أَبِي ثَابِت الكُوْفِيِّ (قط) ، وَأَبِي مُحَمَّد الحَكَمِ بْنِ عُتْبَة الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ، وَحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَن (٨) ، وَأَبِي الجَحَّاف دَاوُد بْنِ أَبِي عَوْف سُوَيْد التَّمِيْمِيِّ البُرْجُمِيِّ (٩) ، وَزَيْدِ بْنِ عَطَاء بْنِ السَّائِب الثَّقَفِيِّ الكُوْفِيِّ (١٠) ، وَسَعِيْد بْنِ شُفَي الهَمْدَانِيِّ (١) ، وَسَلَمَة بْنِ أَبِي الطُّفَيْل عَامِر بْنِ وَاثِلَة (٢) ، وَأَبِي يَحْيَى سَلَمَة بْنِ كُهَيْل الحَضْرَمِيِّ الكُوْفيِّ (٣) ، وَأَبِي المُغِيْرَة سِمَاكِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أَوْس بْنِ خَالِد الذُّهلِيِّ البَكْرِيِّ الكُوْفِيِّ (٤) ، وَسَمُرَة بْنِ عَطِيَّة (٥) ، وَشُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ بْنِ الوَرْدِ العَتَكِيِّ البَصْرِيِّ، وَطَلْحَة بْنِ مُصَرِّف بْنِ عَمْرو بْنِ كَعْب اليَامِيِّ الكُوْفِيِّ (٦) ، وَأَبِي بَكْر عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَة ابْنِ أَبِي النّجُوْد الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ المُقْرِئ (٧) ، وَعَبْدِ الله بْنِ شَرْيِك العَامِرِيِّ الكُوْفِيِّ (٨) ، وَعَبْدِ الله بْنِ صُبَيْحِ الكُوْفِيِّ (٩) ، وَعَبْدِ المَلَكِ بْنِ مَيْسَرَة التَّمَّار (١٠) ، وَعَدِي بْنِ ثَابِت الَأَنْصارِيِّ الكُوْفِيِّ (حم، كم) ، وَعَطَاء بْنِ أَبِي رَبَاح القُرَشِيِّ مَوْلاهُم المَكِّيِّ، وَأَبِي الحَسَن عَطِيَّة بْنِ سَعْدِ بْنِ جُنَادَة العَوْفِيِّ الجَدَلِيِّ الكُوْفِيِّ (١١) ، وَأَبِي إِسْحَاق عَمْرو بْنِ عَبْدِ الله الهَمْدَانِيِّ السَّبِيْعِيِّ الكُوْفِيِّ (١٢) ، وَعَمْرو بْنِ مُرَّة بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَارِق الجَمَلِيِّ المُرَادِيِّ الكُوْفِيِّ (١) ، وَعِمْرَان بْنِ ظَبْيَان الكُوْفِيِّ (٢) ، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَة السُّوَائِيِّ الكُوْفِيِّ (٣) ، وَأَبِي الخَطَّاب قَتَادَة بْنِ دِعَامَة بْنِ قَتَادَة السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي عَمْرو قَيْس بْنِ مُسْلِم الجَدَلِيِّ الكُوْفِيِّ (٤) ، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْنِ سِيرْين الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ (٥) ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّدِ بْنِ عَلِي بْنِ الحُسَيْن البَاقِر المَدَنِيِّ (قط) ، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْنِ مُسْلِم بْنِ شِهَاب الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ (قط) ، وَالمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو الأَسَدِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ (طح، كم) ، وَأَبِي عَبْدِ الله نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَر المَدَنِيِّ، وَنِزَارِ بْنِ حَيَّان الأَسَدِيِّ (٦) ، وَهَارُوْن بْنِ سَعْدٍ الكُوْفِيِّ (٧) ، وَأَبِي يَعْفُوْر وَقْدَان العَبْدِيِّ الكُوْفِيِّ (٨) ، وَالوَلِيْد بْنِ كَثِيْر القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ (٩) ، وَيُوْنُس بْنِ سَيْف الكَلاعِيِّ الحِمْصِيِّ (مي) . رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بْنُ إِسْحَاق الأَزْدِيُّ (١٠) ، وإِبْرَاهِيْمُ بْنُ هِرَاسَة (١١) ، وَأَبُوْ الجَوَاب الأَحْوَص بْنُ جَوَاب الضَّبِّيُّ الكُوْفِيُّ (١) ، وإِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبَان الوَرَّاق الأَزْدِيُّ الكُوْفِيُّ (مي) ، وإِسْمَاعِيْلُ بْنُ صُبَيْح اليَشْكُرِيُّ الكُوْفِيُّ (٢) ، وَإِسْمَاعِيْل بْنُ عَمْرو البَجَلِيُّ (٣) ، وَثَعْلَبُ بْنُ الضَّحَّاك (٤) ، وَأَبُوْ مُحَمَّد جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّس الحِمَّانِيُّ الكُوْفِيُّ (٥) ، وَجَرِيْر بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الرَّازِيُّ (قط) ، وَالحَسَنُ بْنُ الحُسَيْن العُرَنِيُّ الكُوْفِيُّ (كم) ، وَأَبو عَلِي الحسَنُ بْنُ عَطِيَّة بْنِ نَجِيْح القُرَشَيُّ البَزَّاز الكُوْفِيُّ (٦) ، وَأَبو عَبْدِ الله الحُسَيْن بْنُ الحَسَن الأَشْقَر الفَزَارِيُّ الكُوْفِيُّ (٧) ، وَحُصَيْن بْنُ مُخَارِق (كم) ، وَالحَكَمُ بْنُ مَرْوَان الضَّرِيْر الكُوْفِيُّ (٨) ، وَالحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاء المُحَارِبِيُّ (٩) ، وَذُبْيَانُ بْنُ حَكِيْم الأَوْدِيُّ الكُوْفِيُّ (١٠) ، وَسَعِيْدُ بْنُ عُثْمَان، وَشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج بْنِ الوَرْد العَتَكِيُّ الوَاسِطِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ -وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ-، وَعَبَّادُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مُوْسَى الأَسَدِيُّ السَّاجِيُّ (١١) ، وَعَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيْد بْنِ قَيْس بْنِ سَعِيْد أَخُو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ (١) ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْر بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَابِصَة بْنِ مَعْبَد الأَسَدِيِّ الرَّقِّيِّ (٢) ، وَعَبْدُ الرَّحِيْم بْنُ مُوْسَى الكُوْفِيُّ (٣) ، وَأَبُوْ خَالِد عَبْدُ العَزِيْز بْنُ أَبَان بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَعِيْدِ بْنِ العَاص القُرَشِيُّ (٤) ، وَعَبْدُ الوَحِد بْنُ زِيَاد العَبْدِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاق العَطَّار (٥) ، وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ قَيْس (٦) ، وَأَبُوْ سُلَيْم عُبَيْدُ بْنُ يَحْيَى الأَسَدِيُّ (قط) ، وَعَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد بْنِ صُهَيْب اللَّيْثِيُّ، وَأَبُوْ العَبَّاس عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيْم الهَمْدَانِيُّ الأُرْدُنِيُّ (٧) ، وَعَلِي بْنُ ثَابِت العَطَّارُ الدَّهَّان الكُوْفِيُّ (٨) ، وَعَلِي بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ مُصْعَب المَعْنِي الأَزْدِيُّ الكُوْفِيُّ (٩) ، وَأَبُوْ جعَفْرٍ عَوْنُ بْنُ سَلَّام القُرَشِيُّ الكُوْفِيُّ -وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ-، وَأَبوْ أَحْمَد عِيْسَى بْنُ مُوْسَى البُخَارِيُّ الأَزْرَق غُنْجَار (١٠) ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ يَسَار المُطَّلِبِيُّ مَوْلاهُم المَدَنِيُّ (طح) ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت (١) ، مَحْفُوْظُ بْنُ بَحْر الهَمْدَانِيُّ (٢) ، وَمَحْمُوْد بْنُ آدَم المَرْوَزِيُّ (٣) ، وُمَخَوَّل بْنُ إِبْرَاهِيْم، وَمُوْسَى بْنُ دَاوُد (٤) ، وَنَصْرُ بْنُ مُزَاحِم (٥) ، وَالوَلِيْدُ بْنُ القَاسِم بْنِ الوَلِيْد الهَمْدَانِيُّ (٦) ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر الكِرْمَانِيُّ الكُوْفِيُّ (حم، قط) ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد بْنِ قَيْس القَطَّان -وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ-، وَأَبُوْ خَالِد يَزِيْدُ بْنُ صَالِح اليَشْكُرِيُّ البَصْرِيُّ (٧) ، وَيُوْنُس بْنُ بُكَيْر الشَّيْبَانِيُّ (٨) . قَالَ شُعْبَةُ: سَمِعْتُ سِمَاكًا الحَنَفِي يَقُوْلُ لأَبِي مَرْيَم فِي شَيءٍ ذَكَرَهُ: كَذَبْتَ وَالله! ". وقَالَ أَبُوْ دَاوُد: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَاد قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَم يَرْوِي عَنِ الحَكَم، عَنْ مُجَاهِد ... قَالَ عَبْدُ الوَاحِد: فَقُلْتُ لَهُ: كَذَبْتَ، مَا حَدَّثَكَ بِهَذَا الحَكَم، فَقَالَ: اتَّقِي اللهَ، تُكَذِّبُنِي! قَالَ أَبُوْ دَاوُد: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ أَبَا مَرْيَم كَذَّابٌ! لأَنِّي قَدْ لَقِيْتُهُ وَسَمِعْتُ مِنْهُ". وَقَالَ عَفَّان: خَرَجْتُ أَنَا وَبَهْزٌ إِلَى الكُوْفَةِ، فَقَالَ لِي بَهْزٌ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى أَبِي مَرْيَم، فَقُلْتُ: لا. وَقَالَ أبُوْ المُنْذِر هِشَام بْنُ مُحَمَّد الكَلْبِي فِي "نَسَبِ مَعْد" : "المُحَدِّث، كَانَ لا يَصْبِر عِنْدَ النَّبِيْذ" . قَالَ الدُّوْرِي عَنِ ابْنِ مَعِيْن: "لَيْسَ بِشَيءٍ" . وَقَالَ مُعَاوِيَة بْنُ صَالِح عَنِ ابْنِ مَعِيْن: "لَيْسَ بِثِقَةٍ" . وَقَالَ مَرَّةً: "لا يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ" . وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْل: "كَانَ عبيدة إِذَا حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ مَرْيِم يَضِجُّ النَّاس يَقُوْل: لا يُرِيْدُوْنَهُ! قَالَ أَبِي: ثُمَّ تَرْكَهَ عُبَيْدَة مِنْ بَعْد" . وَقَالَ مَرَّةً: "سَمِعْتُ أَبِي يَقوْلُ: " كَانَ أبُوْ عُبَيْدَة إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي مَرْيَم يَصِيْحُ النَّاسُ يَقُولوْنَ: لا نُرِيْدُهُ! قَالَ أَبِي: ثُمَّ تَرَكَهُ أبُوْ عُبَيْدَة بَعْدُ ". وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ هَائِي: قَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله: رَوَى أَبُوْ مَرْيَم حَدِيْث عَدِي بْنِ ثَابِت، عَنِ البَرَاء، عَنْ خَالِهِ، فَجَاءَ بِقِصّة طَوِيْلَة ذَكَرَهَ فِيْهَا أَخَذَ المَالَ، مَا أَحْسَنَ مَا جَاءَ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: عَبْد الغَفَّار؟ فَقَالَ لِي: نَعَمْ، ! قُلْتُ لَهُ: وَتَرَى الرِّوَايَةَ عَنْهُ؟ فَضَحِكَ، قَالَ: إِنَّمَا ذَكَرْتُ أَنَّهُ رَوَاهُ فَحَسَّنَهُ، قُلْتُ: فَإِنَ شُعْبَةَ قَدْ رَوَى عَنْهُ، قَالَ: شُعْبَة عَرَفَهُ قَدِيْمًا، وَكَأنَّهُ يَقُوْلُ: إِنَّمَا كَانَ مَا نَزَلَ بِهِ بَعْدُ". وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله: كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي تَصْنِيفِهِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ فَكَانُوا يَضِجُّونَ إِذَا قَالَ أَبو مَرْيَمَ، وَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْدِ الله، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهَّ: أَبُو مَرْيَمَ مِنْ أَيْنَ جَاءَ ضَعْفُهُ؟ مِنْ قِبَلِ رَأْيِهِ أَوْ مِنْ قِبَلِ حَدِيثِهِ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ رَأْيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَقَدْ حَدَّثَ بِبَلَايَا فِي عُثْمَانَ أَحَادِيثَ سُوءٍ". وَقَالَ أبُوْ دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيّ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ أَبَا مَرْيَمَ قَالَ: يَسَأَلْنِي عَنْ عُمَيْرٍ الْكَذَّابِ؟ ! قَالَ: وَكَانَ أَبُو مَرْيَمَ عَالِمًا بِالمَشَايِخِ فَقَالَ أَحْمَدُ: حَتَّى يَكُونَ أَبُو مَرْيَمَ ثِقَةً، كَانَ يُحدِّثُ بَلَايَا فِي عُثْمَانَ، وَكَانَ يَشْرَبُ حَتَّى يَبُولَ فِي ثِيَابِهِ " (١) . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْف الحِمْصِى: ذَكَرَ لأَحْمَد بْنِ حَنْبَل أَبُوْ مَرْيَم فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَة كَانَ يُحَدِّثُ بِبَلايَا فِي عُثْمَان رَضِي الله عَنْهُ، وَعَامّة حَدِيْثِهِ بَوَاطِيْل". وَقَالَ الآجُرِّي: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُد عَنْهُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَضَعُ الحَدِيْث ". وَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي: "كَانَ يَضَعُ الحَدِيْث، وَكَانَ لِشُعْبَة فِيْهِ رَأْيٌ، وَتَعَلَّمَ مِنْهُ -زَعَمُوا- تَوْقِيْف الرِّجَال، ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ رَأْيٌ رَدِيءٌ فِي الرَّفْضِ فَتُرِكَ حَدِيْثُهُ ". وَقَالَ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ ": " لَيْسَ بِالقَوِي عِنْدَهُم، وَسَمِعَ مِنْهُ شعْبَةُ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيْد الأَنْصَارِي ". وَقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي "أَحْوَالِ الرِّجَال ": " زَائِغٌ سَاقِط ". وَذَكَرَهُ الفَسَوِي فِي بَابِ مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُم. وَقَالَ النَّسَائِي فِي "الضُّعَفَاء ": " مَتْرُوْكُ الحَدِيْث ". وَقَالَ السَّاجِي: "ضَعِيْفُ الحَدِيْث لَيْسَ بِحُجَّة ". وَقَالَ الدُّوْلابِي فِي "الكُنَى ": " مَتْرُوْك ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي مَرْيَم الأَنْصَارِي فَقَالَ: "هُوَ مَتْرُوْكُ الحَدِيْث، كَانَ مِنْ رُؤَسَاء الشِّيْعَة، وَكَانَ شُعْبَة حَسَن الرَّأْى فِيْهِ، لا يُكْتَب حَدِيْثُهُ. وَسُئِلَ أَبُوْ زُرْعَة عَنْ عَبْدِ الغَفَّارِ بْنِ القَاسِم فَقَالَ: "لَيّن" . وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن" : "عُمِّرَ حَتَّى رَوَى عَنْهُ الصِّغَارُ، وَكَانَ مِمَّنْ يَرْوِي المَثَالِب فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّان، وَيَشْرَبُ الخَمْر حَتَّى يَسْكَر، وَمَعَ ذَلِكَ يَقْلِبُ الأَخْبَار، لا يَجُوْزُ الاحْتِجَاح بِهِ، تَرَكَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَيَحْيَى بْنُ مَعِيْن ". وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل ": سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَدِ بْنِ سَعِيْد يُثْنِي عَلَى أَبِي مَرْيَم وَيُطْرِيْهِ، وَتَجَاوَزَ الحَد فِي مَدْحِهِ حَتَّى قَالَ: لَو انْتَشَرَ عِلْم أَبِي مَرْيَم وَخَرَجَ حَدِيْثُهُ، لَمْ يَحْتَجِ النَّاسُ إِلَى شُعْبَة. وَابْنُ سَعِيْد حَيْثُ مَالَ هَذَا المَيْل الشَّدِيْد، إِنَّمَا كَانَ لإِفْرَاطِهِ فِي التَّشَيُّعِ. وَلِعَبْدِ الغَفَّارِ بْنِ القَاسِم أَحَادِيْث صَالِحَة، وَفِي حَدِيْثهِ مَا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَكَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ حَدِيْثَيْنِ، وَيُكْتَبُ حَدِيْثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" : "ضَعِيْفٌ، حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَة، وَلَعَلَّهُ لَمْ يَخْبُرْهُ" . وَقَالَ فِي "السُّنَن" (١) : "ضَعِيْفٌ" . وَقَالَ البَرْقَانِي فِي "سُؤَالاتِهِ" عَنِ الدَّارَقُطْنِي: "مَتْرُوْكٌ، شَيْخُ شُعْبَة، أَثْنَى عَلَيْهِ شُعْبَةُ، وَخَفِي عَلَى شُعْبَة، وَبَقِي بَعْدَ شُعْبَة، فَخَلَّطَ" . وَقَالَ أَبُوْ نُعَيْم الأَصْبَهَانِي فِي "الحِلْيَة" (٢) : "فِي حَدِيْثِهِ لِيْنٌ" . وَذَكَرَهُ ابْنُ الجَارُوْد، وَالعُقَيْلِي، وَابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ الجَوْزِي فِي الضُّعَفَاء. وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة ابْنُ العِرَاقِي فِي "ذَيْلِ الكَاشِف" : "رَافِضِيٌّ، ضَعَّفَهُ الأَكْثَرُوْن، وَاتُّهِمَ بَالوَضْعِ" . وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ: " رَوَى عَنْهُ شُعْبَة، وَكَانَ حَسَن الرَّأْي فِيْهِ، وَلا أَعْلَمُ فِي شُيُوْخِ شُعْبَة أَوْهَى مِنْهُ". وَقَالَ فِي "المُغْنِي" وَ "دِيْوَانِ الضُّعَفَاء" : "تَرَكُوْهُ" . وَقَالَ فِي "المِيْزَان" : "رَافِضِيٌّ لَيْسَ بِثِقَةٍ، بَقِي إِلَى قَرِيْبِ السِّتِّيْن وَمِائَة؛ فَإِنَّ عَفَّانَ أَدْرَكَهُ، وَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ عَنْهُ، وَكَانَ ذَا اعْتِنَاءٍ بِالعِلْمِ وَبِالرِّجَالِ، وَقَدْ أَخَذَ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَلمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ لَيْسَ بِثِقَةٍ تَرَكَهُ" . وَقَالَ فِي "المُقْتَنَى" : "غَيْرُ ثِقَة" . وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (١) : "ضَعِيْفٌ" . وَقَالَ مَرَّةً: "مَتْرُوْك" (٢) . وَقَالَ مَرَّةً: "وَضَّاع" (٣) . وَقَالَ مَرَّةً: "كَانَ يَضَع الحَدِيْث" (٤) . وَقَالَ مَرَّةً: "كَذَّاب" (٥) . وَقَالَ الحَافِظُ فِي "التَّلْخِيْص" (٦) : "مَتْرُوْك" . وَقَالَ فِي "الإِصَابَةِ" (٧) : "أَحَد الضُّعَفَاء" . وَقَالَ مَرَّةً: "ضَعِيْفٌ" (٨) . وَقَالَ مَرَّةً: "فِيْهِ ضَعْفٌ" (١) . وَقَالَ شَيْخُنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: "كَذَّابٌ شِيْعِيٌّ، كَمَا فِي " الِميْزَان " (٢) . عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ الدَّارِمِي (٣) أَثَرًا وَاحِدًا عَنْ أَبي الدَّرْدَاء -رضي الله عنه-. قُلْتُ: [مَتْرُوْك الحَدِيْث] . مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " نَسَب مَعْد " (١/ ٣٩٦) ، " تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن " (٢/ ٣٦٨) ، " العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال " (٢/ ٣٣٣) ، " التَّارِيْخ الكَبِيْر " (٦/ ١٢٢) ، " أَحْوَال الرِّجَال " (برقم: ٣١) ، " المَعْرِفَة وَالتَّارِيْخ " (٣/ ١٣٤) " الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن " للنَّسَائِي (برقم: ٤٠٩) ، " الكُنَى وَالأَسْمَاء " لِمُسْلِم (٢/ ١٢٩) ، وَلِلدُّوْلابِي (٣/ ١٠٠٠) ، " الضُّعَفَاء " للعُقَيْلِي (٤/ ٣٢) ، " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل " (٦/ ٥٣) ، " المَجْرُوْحِيْن " (٢/ ١٢٦) ، " الكَامِل فِي الضُّعَفَاء " (٧/ ١٨) ، " مُخْتَصَره " (برقم: ١٤٧٩) ، " الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن " (برقم: ٣٥٦) ، " سُؤَالات البَرْقَانِي " (برقم: ٣١٦) ، " تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء وَالكَذَّابِيْن " (برقم: ٤٢٢) ، " الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن " لابْنِ الجَوْزِي (٢/ ١١٢) ، " الاكْتِفَاء فِي تَنْقِيْحِ كِتَاب الضُّعَفَاء " (٢/ ٥٢١) ، " التَّذْكِرَة " (٢/ ١٠٥٦) ، " الإِكْمَال " (١/ ٥٣٧) ، " مَنْ تَكَلَّم فِيْهِ الدَّارَقُطْنِي فِي كِتَابِ السُّنَن " (برقم: ٢١٨) ، " ذَيْل الكَاشِف " (برقم: ٩٤٢) ، " تَارِيْخ الإِسْلام " (٤/ ٤٤٢) ، " المُغْنِي " (١/ ٥٦٧) ، " المِيْزَان " (٢/ ٦٤٠) ، " دِيْوَان الضُّعَفَاء " (برقم: ٢٥٨٢) ، " المُقْتَنَى " (٢/ ٢٨٦) ، " اللِّسَان " (٥/ ٢٢٦) ، " تَعْجِيْل المَنْفَعَة " (١/ ٨٢٤) ، " زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة " (برقم: ٥٤٦) ، " مَغَانِي الأَخْيَار " (٢/ ٦٤٠) ، " كَشْف الأَسْتَار " (ص: ٦٨) ، " تَرَاجِم الأَحْبَار " (٢/ ٥٤١) ، " رِجَال الحَاكِم " (٢/ ١٨) ، " زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمي" (برقم: ١٠٥) . * * * مَنِ اسْمُهُ عَبْد اللهِ

    إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي (ص 333) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٤/ ٤٢)

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 775) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    * قال الحاكم رحمه الله (ج١ ص ٧٨١ ح ٢١٧٩) : فحدثناه علي بن الحسن الصرصافي (١) حدثنا العباس بن أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان الخزاز حدثني أبي قال: وجدت في كتاب جدي، ثنا حصين بن مخارق، ثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم. ترجمه الحافظ في لسان الميزان فقال عليه رحمة الله: (عبد الغفار) بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي ليس بثقة. قال علي ابن المديني: كان يضع الحديث. إلى أن قال الحافظ: أبو داود سمعت شعبة سمعت سماكا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره: كذبت والله. إلى أن قال الحافظ رحمه الله: قال عبد الواحد فقلت له: كذبت يعني في حديث ذكره قال: اتق الله تكذبني، قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب لأني قد لقيته وسمعت منه واسمه عبد الغفار بن القاسم. ثم قال الحافظ: قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان. وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث. قلت: بقي إلى قرب الستين ومائة. . وقد أخذ عنه شعبة ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه، انتهى. ونقل بعدها، عن الدارقطني أنه قال: متروك وهو شيخ شعبة أثنى عليه شعبة وخفي على شعبة أمره وبقي بعد شعبة فخلط. قلت: فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين لأن شعبة مات بعدها. وذكره الساجي العقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 18) الصفحة
  • الحسيني

    روى عَن عدي بن ثَابت وَنَافِع وَعَطَاء والمنهال بن عَمْرو وَغَيرهم وَعنهُ شُعْبَة أحد شُيُوخه وَيحيى الْأنْصَارِيّ وَيحيى بن أبي كثير وَغَيرهم قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لَيْسَ بِثِقَة كَانَ يحدث ببلايا فِي عُثْمَان وَعَامة حَدِيثه أباطيل وَقَالَ بن عدي عَن بن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ أَبُو حَاتِم مَتْرُوك الحَدِيث كَانَ من رُؤَسَاء الشِّيعَة وَكَانَ شُعْبَة حسن الرَّأْي فِيهِ لَا يكْتب حَدِيثه وَقَالَ بن حبَان كَانَ فِيمَن يروي المثالب فِي عُثْمَان وَيشْرب الْخمر حَتَّى يسكر وَمَعَ ذَلِك يقلب الْأَخْبَار لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين ٢٧٤ - ٥٥٠ عبد الْكَبِير بن الحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ عَن عديسة بنت أهبان بن صَيْفِي وَعنهُ حَمَّاد بن زيد ومعتمر ذكره بن حبَان فِي الثِّقَات

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 272) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٩ مواضع
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • مسند أحمدموضع واحد