معيقيب بن أبي فاطمة
- النسب
- البدري، الدوسي، الأصبحي، الأموي مولاهم، حليف بني عبد شمس بن مناف
- الطبقة
- من السابقين الأولين، هاجر الهجرتين، وشهد المشاهد
- الوفاة
- فى خلافة عثمان، أو: فى خلافة على بن أبى طالب
- البلد
- الحبشة، مكة
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- أبو بكر ابن أبي داود السجستاني
أسلم قديما وشهد المشاهد، وكان مجذوما، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح، ويقال: إنه من بني سدوس
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 294) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 294) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
من السابقين الأولين، هاجر الهجرتين، وشهد المشاهد
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 963) الصفحة - ابن شاهين
أسلم قديما وشهد المشاهد، وكان مجذوما، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح، ويقال: إنه من بني سدوس
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 294) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بدري
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 325) الصفحة - جمال الدين المزي
شهد بدرا. كذا ذكره المزي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 313) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة أسلم قديما بمكة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 344) الصفحة - محمد بن سعد
وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال: أسلم قديما بمكة، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 313) الصفحة - ابن عبد البر
قال ابن عبد البر: كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل، فتوقف، وتوفي في خلافة عثمان، وقيل: بل في خلافة علي سنة أربعين [وهو قليل الحديث]
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 130) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل، فتوقف أمره وتوفي في خلافة عثمان. وقيل: بل توفي سنة أربعين في آخر خلافة علي، وهو قليل الحديث.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 344) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ويقَالُ معيقب، ابن أَبِي فاطمة الدوسي لَهُ صحبة، قَالَ مُحَمَّد بْن بَشَّارٍ نا سَهْلُ بْن حماد قَالَ نا أَبُو مكين نوح بْن ربيعة قَالَ نا إياس بْن الحارث بْن مُعَيْقِيب عَنْ جده معيقيب قال كان خاتم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حديد ملوي عليه فضة فربما كَانَ فِي يدي، وكَانَ المعيقيب على خاتم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 52) الصفحة - ابن حبان البستي
لبني عَبْد شمس بْن عَبْد منَاف بَدْرِي مَاتَ سنة أَرْبَعِينَ بعد عَليّ بْن أبي طَالب وَقد قيل إِنَّه مَاتَ فِي خلَافَة عُثْمَان وَكَانَ مِمَّن هَاجر إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَكَانَ على خَاتم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولاه عمر بْن الْخطاب على بَيت المَال
الثقات الثقات (3/ 404) الصفحة - العجلي
لم يبتل أحد من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الا رجلَيْنِ معيقيب كَانَ بِهِ هَذَا الدَّاء الجذام وَأنس بن مَالك كَانَ بِهِ وضح
الثقات الثقات (2/ 291) الصفحة - محمد بن سعد
من الأزد حليف في بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي حليف سعيد بن العاص أو عتبة بن ربيعة. وأسلم بمكة قديما وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم أنه أنكر أن يكون لمعيقيب حلف في آل عتبة بن ربيعة. قال محمد بن عمر: وخرج معيقيب من مكة بعد أن أسلم. فبعضهم يقول هاجر إلى أرض الحبشة. وبعضهم يقول رجع إلى بلاد قومه. ثم قدم مع أبي موسى الأشعري حين قدم الأشعريون ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر. فشهد خيبر وبقي إلى خلافة عثمان بن عفان. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال: أمرني يحيى بن الحكم على جرش فقدمتها فحدثوني أن عبد الله بن جعفر حدثهم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ، لصاحب هذا الوجع الجذام اتقوه كما يتقى السبع. إذا هبط واديا فاهبطوا غيره،. فقلت لهم: والله لئن كان ابن جعفر حدثكم هذا ما كذبكم. فلما عزلني عن جرش قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن جعفر فقلت: يا أبا جعفر ما حديث حدثني به عنك أهل جرش؟ قال فقال: كذبوا والله ما حدثتهم هذا ولقد رأيت عمر بن الخطاب يؤتى بالإناء فيه الماء فيعطيه معيقيبا وكان رجلا قد أسرع فيه ذلك الوجع فيشرب منه ثم يتناوله عمر من يده فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه. فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارا من أن يدخله شيء من العدوي. قال: وكان يطلب له الطب من كل من سمع له بطب حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن فقال: هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح؟ فإن هذا الوجع قد أسرع فيه. فقالا: أما شيء يذهبه فإنا لا نقدر عليه ولكنا سنداويه دواء يقفه فلا يزيد. قال عمر: عاقبة عظيمة أن يقف فلا يزيد. فقالا له: هل تنبت أرضك الحنظل؟ قال: نعم. قالا: فاجمع لنا منه. فأمر من جمع لهما منه مكتلين عظيمين فعمدا إلى كل حنظلة فشقاها بثنتين ثم أضجعا معيقيبا ثم أخذ كل رجل منهما بإحدى قدميه ثم جعلا يدلكان بطون قدميه بالحنظلة حتى إذا أمحقت أخذا أخرى حتى رأينا معيقيبا يتنخم أخضر مراء ثم أرسلاه فقالا لعمر: لا يزيد وجعه بعد هذا أبدا. قال فو الله ما زال معيقيب متماسكا لا يزيد وجعه حتى مات. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال أبو زياد حدثني خارجة بن زيد أن عمر بن الخطاب دعاهم لغدائه فهابوا وكان فيهم معيقيب وكان به جذام. فأكل معيقيب معهم فقال له عمر: خذ مما يليك ومن شقك فلو كان غيرك ما آكلني في صحفة ولكان بيني وبينه قيد رمح. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي زياد عن أبيه عن خارجة بن زيد أن عمر وضع له العشاء مع الناس يتعشون فخرج فقال لمعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي. وكان له صحبة وكان من مهاجرة الحبشة: ادن فاجلس. وأيم الله لو كان غيرك به الذي بك لما أجلس مني أدنى من قيد رمح
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 87) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول معيقيب يُقَال لَهُ بن أَبى فَاطِمَة وَيُقَال إِنَّه كَانَت بِهِ عِلّة من جذام
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 8) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) ، مَوْلَى سعيدِ بنِ العاصِي، هكذا ذكَره موسى بنُ عقبةَ، عن ابنِ شِهَابٍ، قال: ويَزْعُمون أنَّه مِن دَوْسٍ (٦) ، وقال غيرُه: هو دَوْسِيٌّ، حليفٌ لآلِ سعيدِ بنِ العاصِي، أسلَم مُعَيقِيبٌ قديمًا بمكةَ، وهاجَر منها إلى أرضِ الحبشةِ الهجرةَ الثانيةَ، وأقام بها حتَّى قدِم على النبيِّ ﷺ بالمدينةِ، قيل: إنَّه قدِم عليه في السَّفِينتَينِ وهو بخيبرَ، وقيل: قدِم عليه قبلَ ذلك، وكان على خاتمِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، واستعمَله أبو بكرٍ وعمرُ على بيتِ المالِ، وكان قد نزَل به داءُ الجُذامِ، فعُولِجَ منه بأمرِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ بالحَنْظَلِ، فتَوَقَّفَ أمرُه. وتُوفِّيَ في آخرِ خلافةِ عثمانَ، وقيل: بل تُوفِّيَ سنةَ أربعينَ في آخرِ خلافةِ عليٍّ، وهو قليلُ الحديثِ (١) . روَى عنه أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن النبيِّ ﷺ : "وَيْلٌ للأعقابِ مِن النارِ" (٢) ، ورُوِي عنه حديثٌ آخرُ مرفوعٌ في مسحِ الحَصَى (٣) ، وروَى عنه ابنُ ابنِه إياسُ بنُ الحارثِ بنِ مُعَيْقِيبٍ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 614) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" من المهاجرين، ومن حلفاء بني عبد شمس. وكان أمينًا على خاتم النبي ﷺ ، وقد استعمله أبو بكر على الفيء، وولي بيت المال لعمر. روى حديثين. وذكر أبو عبد الله بن منده - وحده: إنه شهد بدرًا. ولا يصح هذا. روى عنه: حفيده إياس بن الحارث بن معيقيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. وله هجرة إلى الحبشة، وقيل: إنه قدم مع جعفر ليالي خيبر، وكان مبتلىً بالجذام. ابن سعد: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم: حدثنا ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد قال: أمَّرني يحيى بن الحكم على جرش فقدمتها، فحدثوني أن عبد الله بن جعفر حدَّثهم أنَّ رسول الله ﷺ قال لصاحب هذا الوجع - الجذام: "اتقوه كما يتقى السبع إذا هبط واديًا فاهبطوا غيره" . فقدمت المدينة، فسألت عبد الله بن جعفر، فقال: كذبوا، والله ما حدثتهم هذا، ولقد رأيت عمر بن الخطاب يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه معيقيبًا، وكان رجلًا قد أسرع فيه ذاك الداء، فيشرب منه ويناوله عمر، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنه يفعله فرارًا من العدوى. وكان يطلب الطب من كل من سمع له بطب، حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن، فقال: هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح؟ فقالا: أمَّا شيء يذهبه فلا نقدر عليه، ولكنَّا سنداويه دواء يوقفه فلا يزيد. فقال عمر: عافية عظيمة، فقالا: هل تنبت أرضك الحنظل، قال: نعم. قالا: فاجمع لنا منه، فأمر فجمع له ملء مكتلين عظيمين، فشَقَّا كل واحدة نصفين، ثم أضجعا معيقيبًا، وأخذ كل واحد منهما برجل، ثم جعلا يدلكان بطون قدميه بالحنظلة، حتى إذا محقت أخذا أخرى، حتى إذا رأيا معيقيبًا يتنخمه أخضر مرًّا أرسلاه. ثم قالا لعمر: لا يزيد وجعه بعد هذا أبدًا، قال: فوالله، ما زال معيقيب متماسكًا، لا يزيد وجعه حتى مات. صالح بن كيسان: قال أبو زناد: حدثني خارجة بن زيد أنَّ عمر دعاهم لغدائه فهابوا، وكان فيهم معيقيب -وكان به جذام- فأكل معيقيب معهم، فقال له عمر: كل مما يليك ومن شقك، فلو كان غيرك ما آكلني في صحفة، ولكان بيني وبينه قيد رمح. وروى الواقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة نحوه. عاش معيقيب إلى خلافة عثمان. وقيل: عاش إلى سنة أربعين رضي الله عنه . والفرار من المجذوم وترك مؤاكلته جائز، لكن ليكن ذلك بحيث لا يكاد يشعر المجذوم، فإن ذلك يحزنه. ومن واكله -ثقة بالله وتوكلًا عليه- فهو مؤمن (١)
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 103) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٢
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٧ مواضع
- مسند أحمد٧ مواضع
- صحيح مسلم٣ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان
- سنن الدارميموضعان
- سنن النسائي (المجتبى)موضعان
- سنن أبي داودموضعان
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- صحيح البخاريموضع واحد