محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان
صحابي
- الكنية
- أبو عبد الملك، ويقال: أبو سليمان، ويقال: أبو القاسم
- النسب
- الأنصاري، النجاري، المدني
- الطبقة
- له رؤية، وليس له سماع إلا من الصحابة
- الوفاة
- 63 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ٢٦
- أبو نعيم الأصبهاني
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلا فقيها من صالحي المسلمين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 295) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان أمير الأنصار يوم الحرة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 384) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 201) الصفحة - ابن حبان البستي
ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ولته الأنصار أمرها يوم الحرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 660) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
قال النسائي: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 201) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
ووثقه النسائي وابن سعد
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 384) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
قال النسائي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 660) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وثقه النسائي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 176) الصفحة - الواقدي
وقال الواقدي: قد روى عن عمر، وسمع منه، وكان ثقة، قليل الحديث، وله عقب بالمدينة وببغداد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 201) الصفحة - الواقدي
وقال ابن سعد، عن الواقدي: كان ثقة قليل الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 660) الصفحة - محمد بن سعد
ووثقه النسائي وابن سعد
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 384) الصفحة - أبو بكر ابن أبي داود السجستاني
ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدا
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 384) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية ؛ فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 384) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 883) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 384) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وهذا من مسند عمرو بن حزم، فالضمير في قوله " عن جده " يعود على أبي بكر، لا على عبد الله
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 384) الصفحة - ابن عبد البر
وفي " الاستيعاب ": وقيل: ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ولا تكاد تجد في آل عمرو بن حزم مولودا يسمى محمدا إلا وكنيته أبو عبد الملك، وكان محمد هذا فقيها، أخذ عنه جماعة من أهل المدينة، قتل وله ثلاث وخمسون سنة [ق 13 ب] وقتل معه ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته وكان من أشد الناس على عثمان رضي الله عنه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 295) الصفحة - الحسن بن عبد الله العسكري
وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 295) الصفحة - جمال الدين المزي
ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 201) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
عَنْ عَمْرو بْن حزم وعُمَرو بْن العاصى، قَالَ لي علي عَنْ عَبْد الرزاق عَنْ مَعْمَر عَنِ ابْن طاوس عَنْ أَبِي بكر بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِيه، وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ كُنْتُ أَتَكَنَّى بأبي الْقَاسِمِ فَجِئْتُ (إِلَى أَخْوَالِي بَنِي سَاعِدَةَ فَسَمِعُونِي فَنَهَوْنِي وَقَالُوا إِنَّ النبي صلى الله عليه ولسم قَالَ مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي، فَحَوَّلْتُ كُنْيَتِي بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ ابْن عيينة عَنْ أيوب عَنْ عكرمة ولت الخزرج أمرها يوم الحرة مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 189) الصفحة - ابن حبان البستي
كنيته أَبُو عبد الْملك ولد بِنَجْرَان سنة عشر فِي زمَان النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولته الْخَزْرَج أمرهَا يَوْم الْحرَّة وَمَات فِي ذَلِك الْيَوْم سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ روى عَنهُ ابْنه أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم
الثقات الثقات (5/ 347) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
ويقال أبو القاسم روى عن عمرو بن (٢٠ م ٥) العاص وعن أبيه روى عنه ابنه أبو بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم سمعت ابى يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (8/ 29) الصفحة - محمد بن سعد
بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ويكنى أبا عبد الملك. وأمه عمرة بنت عبد الله بن الحارث بن جماز من بني حبالة بن غنم من غسان حليف بني ساعدة من الخزرج. فولد محمد بن عمرو عثمان وأبا بكر الفقيه وأم كلثوم وأمهم كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس من بني مالك بن النجار. وعبد الملك بن محمد وعبد الله وعبد الرحمن وأم عمرو وأمهم ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن النعمان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة. كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد استعمل عمرو بن حزم على نجران اليمن فولد له هنالك على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنة عشر من الهجرة غلام فأسماه محمدا وكناه أبا سليمان وكتب بذلك إلى رسول الله فكتب إليه رسول الله أن سمه محمدا واكنه أبا عبد الملك. ففعل. أخبرنا عثمان بن عمر وعبيد الله بن موسى قالا: أخبرنا أسامة بن زيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم فجاء آباؤهم فأقاموا البينة أن رسول الله سمى عامتهم. فخلى عنهم. قال أبو بكر: وكان أبي فيهم. قال محمد بن عمر: وقد روى محمد بن عمرو عن عمر وسمع منه وكان ثقة قليل الحديث. أخبرنا محمد بن عمر عن مالك قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده محمد بن عمر وأنه اشترى مطرف خز بسبعمائة فكان يلبسه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كان محمد بن عمر وقد أكثر أيام الحرة في أهل الشام القتل وكان يحمل على الكردوس منهم فيفض جماعتهم. وكان فارسا. قال فقال قائل من أهل الشام: قد أحرقنا هذا ونحن نخشى أن ينجو على فرسه فاحملوا عليه حملة واحدة فإنه لا يفلت من بعضكم فإنا نرى رجلا ذا بصيرة وشجاعة. قال فحملوا عليه حتى نظموه في الرماح فلقد مال ميتا ورجل من أهل الشام كان اعتنقه حتى وقعا جميعا. فلما قتل محمد بن عمرو وانهزم الناس في كل وجه حتى دخلوا المدينة. فجالت خيلهم فيها ينتهبون ويقتلون. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: صلى محمد بن عمرو بن حزم يوم الحرة وإن جراحه لتثعب دما. وما قتل إلا نظما بالرماح. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني خالد بن القاسم عن أبيه قال: رأيت محمد بن عمرو وعليه المغفر فلما أراد أن يصلي وضعه إلى جنبه وصلى حاسرا. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال: يقول محمد بن عمرو يومئذ رافعا صوته: يا معشر الأنصار أصدقوهم الضرب فإنهم قوم يقاتلون على طمع الدنيا وأنتم قوم تقاتلون على الآخرة. قال ثم جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى قتل. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عتبة بن جبيرة عن عبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد بن جحش عن أبيه قال: جعل الفاسق مسرف بن عقبة يطوف على فرس له في القتلى ومعه مروان بن الحكم فمر على محمد بن عمرو بن حزم وهو على وجهه واضعا جبهته بالأرض فقال: والله لئن كنت على جبهتك بعد الممات لطالما افترشتها حيا. فقال مسرف: والله ما أرى هؤلاء إلا أهل الجنة. لا يسمع هذا منك أهل الشام فتكركرهم عن الطاعة. قال مروان: إنهم بدلوا وغيروا. قال محمد بن عمر: كانت وقعة الحرة بالمدينة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية. ولمحمد بن عمرو بن حزم عقب بالمدينة وبغداد
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 51) الصفحة - العلائي
ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقيل قبل موته بسنتين وقيل بعد ذلك فهو تابعي ليس إلا وحديثه مرسل
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 267) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم الأنصاري. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، كنيته أبو القاسم. وقيل: أبو سليمان. وقيل: أبو عبد الملك. ولد سنة عشر من الهجرة بنجران، وأبوه عامل رسول الله ﷺ ، وقيل: ولد قبل وفاة رسول الله بسنتين. سماه أبوه محمداً، وكناه أبو سليمان، وكتب إلى النبي ﷺ بذلك. فكتب إليه رسول الله: سَمِّه محمداً، وكَنِّه أبا عبد الملك. وكان محمد بن عَمْرو فقيهاً فاضلاً من فقهاء المسلمين. روى عن أبيه وعن غيره من الصحابة، روى عنه جماعة من أهل المدينة، وابنه أبو بكر كان فقيهاً أيضاً، روى عنه الزهري. وقتل محمد يوم الحَرّة سنة ثلاث وستين أيام يزيد بن معاوية، قتله أهل الشام. روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يَقتلُ رجلاً اسمه محمد، فيدخل بقتله النار. فلما سير يزيد الجيش إلى المدينة كتب ذلك الرجلَ في ذلك الجيش، وسار معهم إلى المدينة، فلم يقاتل خوفاً مما رأى، فلما انقضت الحرب مشى بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو جريحاً، فسبه محمد، فقتله الشامي. ثم ذكر الرؤيا، فأخذ معه رجلاً من أهل المدينة، ومشيا بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو، فحين رآه المدني قتيلاً قال: (إنا لله وإنا إليه راجعون، والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبداً) قال الشامي: ومن هو؟ قال: هو محمد بن عمرو بن حزم. فكاد الشامي يموت غيظاً. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 110) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) ، وُلِد في سنة عشرٍ مِن الهجرةِ بِنَجْرانَ، وأبوه عاملٌ لرسولِ الله ﷺ عليها، وقيل: وُلِد قبلَ وَفَاةِ رسولِ اللهِ ﷺ بسنتَيْنِ، سَمَّاه أبوه محمدًا، وكَنَّاه أبا سليمانَ، وكتَب بذلك إلى رسولِ الله ﷺ ، فكتَب إليه رسولُ اللهِ ﷺ : "سَمِّهِ محمدًا، وكَنِّهِ أبا عبدِ الملكِ" ، ففعَل (٦) ، فلا تَكادُ تَجِدُ في آلِ عمرِو بن حزمٍ مولودًا يُسمَّى محمدًا إلا وكنيتُه أبو عبدِ الملِك. وكان محمدُ بنُ عمرِو بن حزمٍ فَقِيهًا، روَى عنه جماعةٌ مِن أهلِ المدينةِ، ويَرْوِي عن أبيه وغيرِه مِن الصحابةِ، ورُوِي عنه أيضًا أنَّه قال: كنتُ أتكَنَّى أبا القاسمِ عندَ أخوالي بني ساعِدةَ، فَنَهَوْني، فحَوَّلتُ كُنيَتي إلى أبي عبدِ الملِك. قُتِل يومَ الحَرَّةِ وهو ابن ثلاثٍ وخمسينَ سنةً، وكانتِ الحَرَّةُ سنةَ ثلاثٍ وستينَ، ويُقالُ: إنَّه قُتِل يومَ الحَرَّةِ مَعَ محمدِ بن عمرِو بن حَزْمٍ ثلاثةَ عَشَرَ رجلًا مِن أهلِ بيتِه (١) . يُقالُ: إِنَّه كان أَشَدَّ الناسِ على عثمانَ رضي الله عنه المُحَمَّدُونَ: محمدُ بنُ أبي بكرٍ، ومحمدُ بنُ أبي حُذيفةَ، ومحمدُ بنُ عمرِو بن حزمٍ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 364) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٣
- أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان) ٢ مرة في الاثنين
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن (ربيعة بن أبي عبد الرحمن: فروخ) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمر بن كثير بن أفلح عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
- موطأ مالكموضعان
- سنن النسائي (المجتبى)موضعان