قيس بن عاصم المنقري

قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم صحابي

الكنية
أبو علي, ويقال: أبو قبيصة، ويقال: أبو طلحة, أبو طليحة
النسب
التميمي, السعدي, المنقري, البصرى
الطبقة
صحابي
الوفاة
41 هـ: 50 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرصحابي
الذهبيوفد سنة تسع

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • ابن حجر العسقلاني

    ثم ساق بسند حسن إلى الحسن

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 124) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور بالحلم

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 805) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وبه جزم البخاري، وقال: له صحبة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 124) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه: الحسن البصري وابنه حكيم بن قيس بن عاصم وابن ابنه خليفة بن حصين ومنهم من يروي عن: خليفة بن حصين، عن أبيه، عن جده قيس بن عاصم، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 101) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 124) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وفد سنة تسع، وكان شريفا عاقلا حليما جوادا

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 53) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وكان عاقلا، حليما، سمحا، جوادا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 58) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    هذا حديث حسن

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 58) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صحبة أَبُو علي السعدي لَهُ حديث

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 141) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عبيد بْن الْحَارِث بْن عَمْرو بْن كَعْب بْن سعد بْن زيد مَنَاة بْن تَمِيم بْن مر بْن أد بْن طابخة بْن إلْيَاس بْن مُضر الْمنْقري كنيته أَبُو على أَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ هَذَا سيد أهل الْوَبر وَله ثَلَاث وَثَلَاثُونَ ولدا

    الثقات الثقات (3/ 338) الصفحة
  • العجلي

    من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ من خيارهم من بنى تَمِيم حَدثنَا أَبُو دَاوُد الْحَفرِي عَن سُفْيَان عَن الْأَغَر عَن خَليفَة بن حُصَيْن أَن جده قيسا لما أسلم أمره النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يغْتَسل بِمَاء وَسدر وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقيس هَذَا سيد أهل الْوَبر

    الثقات الثقات (2/ 221) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن عبيد بن مقاعس التميمي السعدي، أبو علي، ويقال: أبو قبيصة، ويقال: أبو طلحة المنقري. وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني تميم سنة تسع فأسلم. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هذا سيد أهل الوبر. وكان عاقلا، حليما، سمحا، قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس. روى عن: صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابناه: حكيم وحصين، وابن ابنه خليفة، والأحنف بن قيس، والحسن البصري، وأبو سوية سهل بن خليفة، وشعبة بن التوأم. قال ابن عبد البر: كان قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية. وقال النضر بن شميل: قال عبدة بن الطيب فيه يرثيه: عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما الأبيات. نزل قيس البصرة وبنى بها دارا، وبها مات عن اثنين وثلاثين ذكرا من أولاده. قيس بن عائذ، أبو كاهل يأتي في الكنى

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 450) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عبيد من بني تميم. وكان قيس قد حرم الخمر في الجاهلية ثم وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وفد بني تميم. فأسلم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، هذا سيد أهل الوبر. وكان سيدا جوادا،. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا سفيان عن الأغر المنقري عن خليفة ابن الحصين عن قيس بن عاصم أنه أسلم فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمره أن يغتسل بماء وسدر. قال: أخبرنا خلاد بن يحيى قال: حدثنا سفيان. يعني الثوري. قال: أعلم عن رجل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لقيس بن عاصم: ، هذا سيد أهل الوبر،. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن مطرف عن حكيم بن قيس بن عاصم قال: أوصى قيس بن عاصم بنيه عند موته: يا بني سودوا عليكم أكبركم فإن القوم إذا سودوا عليهم أكبرهم خلفوا أباهم وإذا سودوا أصغرهم أزرى بهم عند أكفائهم. وعليكم بالمال واصطناعه فإنه مأبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم. وإياكم ومسالة الناس فإنها من آخر مكسبة الرجل. ولا تنوحوا علي فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم ينح عليه. ولا تدفنوني حتى تشعر بي بكر بن وائل فإني كنت أغاولهم في الجاهلية

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 26) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الحافظُ في "الإصابة"

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 970) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) قَيْسُ بنُ عَاصِمِ بن سِنَان ابن خَالِد بن مِنْقَر بن عُبَيد بنُ مُقَاعِس واسم مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي. وإِنما سمى الحارث مُقَاعساً. لتقاعسه عن حِلف بني سعد بن زيد مناة. يكنى: أَبا علي، وقيل: أَبو طلحة، وقيل: أَبو قبيصة، والأَوَّل أَشهر. وأُمه أُم أَسفر بنت خليفة. وفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم، وأَسلم سنة تسع. ولما رآه النبي ﷺ قال: (هذا سيد أَهل الوبر) . وكان عاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم، قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ فقال: من قيس بن عاصم؛ رأَيته يوماً قاعداً بفناءِ داره محتبياً بحمَائل سيفه، يحدّث قومه، إِذ أُتِي برجل مكتوف وآخر مَقتول، فقيل: هذا ابن أَخيك قَتَل ابنك قال: فوالله ما حل حَبْوَته، ولا قطع كلامه. فلما أَتمه التفت إِلى ابن أَخيه فقال: يا ابن أَخي، بئسما فعلت، أَثِمْت بربك، وقطعتَ رَحِمك، وقتلت ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقَلَّلت عددك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني إِلى ابن عمك، فحل كتافه، ووار أَخاك، وسق إِلى أُمك مائة من الإِبل دية ابنها فإِنها عريبة. وكان قيس بن عاصم قد حَرَم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكانَ سَبَبُ ذلك أَنه غمز عُكْنَةَ ابنته وهو سكران، وسبَّ أَبويها، ورأَى القمر فتكلم بشيءٍ، وأَعطى الخمّار كثيراً من ماله، فلما أَفاق أُخْبِرَ بذلك، فحرمها على نفسه، وقال في ذلك: رَأَيتُ الخمر صَالِحَةً وَفِيها … خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الحَلِيمَا فَلَا وَاللَّهِ أَشْرَبُها صَحِيحاً … وَلَا أَشْفِي بِهَا أَبداً سَقِيمَا وَلَا أُعْطِي بِهَا ثَمَناً حَيَاتِي … وَلَا أَدْعُو لَهَا أَبداً نَدِيما فَإِنَّ الخَمْرَ تَفْضَحُ شَارِبِيهَا … وَتَجْنِيهِمْ بِهَا الأَمْرَ العَظِيمَا رُوِي عنه أَنه قال للنبي ﷺ : إِني وَأْدت اثنتَى عشرة بنتاً، أَو ثلاثَ عشرة بنتاً فقال له النبي ﷺ : (أَعتِقْ عن كل واحدة منهن نَسَمَةً) . أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأَغرِّ بن الصبَّاح، عن خَلِيفة بن حُصَين، عن قيس بن عاصم: أَنه أَسلم، فأَمره النبيّ ﷺ أَن يغتسل بماءٍ وسِدْرٍ. قال الحسن البصري: لما حَضَرَت قيس بن عاصم الوفاةُ، دعا بنيه فقال: يا بُنَي احفظوا عنِّي، فلا أَحَدَ أَنصحُ لكم مني، إِذا أَنا مِتُّ فسوِّدوا كبارَكم، ولا تُسوِّدُوا صِغاركم، فَتُسَفَه الناس كباركم، وتُهونوا عليهم. وعليكم بإِصلاح المال، فإِنه مَنْبَهَةٌ للكريم، ويُسْتَغنى به عن اللئيم، وإِياكم وَمسْأَلة الناسِ، فإِنها آخر كسب المرءِ، ولا تقيموا عليَّ نائحةً، فإِني سمعت رسولَ الله ﷺ نَهَى عن النائحة. روى عنه الحسن، والأَحنف، وخليفة بن حُصَين، وابنه حكيم بن قيس. أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا هدِيَّة بن عبد الوهاب أَبو صالح المروزي، عن النضر بن شُمَيل، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مُطرف بن الشخير، عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أَبيه: أَنه أَوصى عند موته فقال: إِذا مت فلا تَنُوحوا عليّ، فإِن رسول الله ﷺ لم يُنَح عليه. وخَلَّف من الولد اثنين وثلاثين ذكراً. وروى أَبو الأَشهب عن الحسن، عن قيس ابن عاصم المِنْقَرِيّ: أَنه قدِم على النبيِّ ﷺ فقال: هذا سَيِّد أَهل الوَبَر، فسلمت عليه وقلت: يا رسول الله، المال الذي لا تَبِعه عليَّ فيه؟ قال: (نعم، المال الأَربعون، وإِن كثر فستون، ويل لأَصحاب المئين إِلا من أَدَّى حَقَّ الله في رسْلها ونَجْدتها، وأَطرَق فحلها، وأَفقر ظهرها، ومنح غزيرتها، ونحر سمينتها، وأَطعم القانع والمعتر) فقلت: يا رسول الله، ما أَكرمَ هذه الأَخلاق وأَحسنها؟ قال: (يا قيس، أَمالك أَحَبُّ إِليك أَم مال مواليك)؟ قال قلت: بل مالي قال: (فإِنما لك من مالك ما أَكلت فأَفنيت، أَو لبست فأَبليت، أَو أَعطيت فأَمضيت، وما بقي فلورثتك) . قال قلت: يا رسول الله، لئن بقيتُ لأَدَعنَّ عددها قليلاً قال الحسن: ففعل. أَخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 458) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ع) أَبُو عَليِّ قَيْسُ بنَ عاصِم الْمِنْقَريّ. سكن البصرة، تقدّم ذكره. أخرجه أبو نعيم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 238) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٥ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد