عمير بن سلمة
صحابي
- النسب
- الضمري، المدني، البهزي
- الطبقة
- له صحبة
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 301) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين بعد أن ذكره في الصحابة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 326) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وجعل مالك في حديثه: عن عمير بن سليم عن البهزي، والصحيح أنه لعمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والبهزي كان صائدا، ويحتمل أن يكون بين الروايتين اختلاف عن البهزي، وإنما أخبر عن قصة البهزي، فحذف المضاف وبقي المضاف إليه، ولذلك نظائر، وقد جزم بذلك موسى بن هارون فيما نقله عنه الدارقطني في " العلل "، ونبه ابن عبد البر على نظير لذلك في " التمهيد ". وفي هذا الاعتذار نظر، فقد رواه الدارقطني في " العلل " من طريق عباد بن العوام ويونس بن راشد كلاهما عن يحيى بن سعيد فقال في روايته: إن البهزي حدثه، ويحتمل أن يكون ذلك وهما منهما ظنا أن قوله: عن البهزي على سبيل الرواية فروياه بالمعنى، فقالا: حدثه، والاعتماد في صحة صحبته على رواية ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى، عن عمير بن سلمة قال: بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي رواية عبد ربه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم: خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما قال فيه: عن البهزي يحيى بن سعيد، عن محمد، والله أعلم، وإنما اختلف فيه على يحيى
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 326) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وهكذا رواه يحيى بن سعيد من رواية حماد بن زيد وهشيم والليث عنه، عن محمد بن إبراهيم. وقال مالك، عن يحيى، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، عن البهزي، وتابعه أبو أويس وعبد الوهاب الثقفي وحماد بن سلمة وغيرهم، عن يحيى، فاختلف فيه على يحيى، ولم يختلف على يزيد، وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى، فرواه عن محمد بن إبراهيم، وقال في روايته عن عيسى، عن عمير: خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال أبو عمر: الصحيح أنه لعمير بن سلمة، والبهزي كان صائد الحمار. انتهى. ويحتمل أن يكون المراد بقوله: عن البهزي. أي: عن قصة البهزي، ولم يقصد الرواية عن البهزي. ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد ؛ منها في رواية ضمرة، عن أبي واقد الليثي، وبذلك جزم موسى بن هارون في حديث البهزي كما نقله الدارقطني في العلل، ويعكر عليه رواية عباد بن العوام، ويونس بن راشد، عن يحيى، فإنه قال فيها: إن البهزي حدثه، ويمكن أن يجاب بأنهما غيرا قوله: عن البهزي. إلى قوله: إن البهزي. ظنا أنهما سواء ؛ لكون الراوي غير مدلس، فيستوي في حقه الصيغتان
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 520) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له صحبة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 754) الصفحة - ابن عبد البر
قال أبو عمر: لا يختلفون في صحبته
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 520) الصفحة - ابن عبد البر
قال ابن عبد البر: لم يختلفوا في صحبته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 326) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 553) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 378) الصفحة - محمد بن إسحاق ابن منده
فقد قال ابن منده: مختلف في صحبته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 326) الصفحة - محمد بن إسحاق ابن منده
وقال ابن منده: مختلف في صحبته
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 520) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
رضى الله عَنْهُ قَالَ: بينما نحن مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عمير عَنِ البهزي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عَنْهُ عِيسَى بْن طلحة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 533) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال بينا نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم عمير عن البهزى وهو اصح روى عنه عيسى بن طلحة سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (6/ 376) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عُمَير بن سَلَمة الضَّمْري. له صحبة، معدود في أَهل الحجاز، مختلف في صحبته. أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد العزيزبن محمد بن أَبي حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة قال: بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ ببعض مياه الروحاء وقال ابن أَبي حازم: ببعض نواحي الروحاء إِذا حمارُ وحشٍ معقورٍ، فذكر لرسول الله ﷺ فقال: دعوه، فيوشك أَن صاحبه يأَتيه. فأَتى صاحبه الذي عقره، وهو رجل من بَهْز، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار فأَمر رسول الله ﷺ أَبا بكر فقسمه بين الرفاق، قال: ثم مضى، فلما كان بالإِثابة مرّ بظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فأَمر النبي ﷺ أَن لا يَهِيجَه إِنسان، فنفذ الناس وتركوه. كذا ساق ابن أَبي عاصم هذا الحديث، ورواه حماد بن زيد، وهُشَيم، والليث، عن يحيى، عن محمد بن إِبراهيم، مثله، وخالفهم مالك بن أَنس، وأَبو أويس، وعبد الوهاب وحماد ابن سلمة فقالوا: عن يحيى، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، عن البهزي. قال أَبو عمر: والصحيح أَنه لعمير بن سلمة، عن النبي ﷺ : والبهزي كان صائد الحمار، ولم يختلفوا في صحبة عمير. أَخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 314) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، له صُحْبةٌ، معدودٌ في أهلِ المدينةِ، وقد بَيَّنَّا في كتابِ "التمهيد" (٣) معنى روايةِ مالكٍ؛ إذْ جعَل حديثَه عن عُمَيرِ بن سَلَمَةَ (٤) عن البَهْزِيِّ، والصَّحيحُ أنَّه لعُمَيرِ بن سَلَمةَ، عن النبيِّ ﷺ ، والبَهْزِيُّ كان صائِدَ الحمارِ، ولم يختلِفوا في صُحْبَةِ عُمَيْرِ بن سَلَمَةَ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 142) الصفحة
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
- سنن النسائي (المجتبى)موضعان
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد
- موطأ مالكموضع واحد