عمرو بن عبسة السلمي

عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم صحابي

الكنية
أبو نجيح، وقيل: أبو شعيب, أو: أبو يحيى.
اللقب
ربع الإسلام
النسب
السلمي, وقال المزي البجلي وتتبعه صاحب الإكمال
الطبقة
صحابي مشهور
الوفاة
في أواخر خلافة عثمان
البلد
يقال: حمص
ابن حجرصحابي مشهور
الذهبيصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٧

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه أبو أمامة الباهلي وشرحبيل بن السمط، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 241) الصفحة
  • أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي

    وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة: عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا. كذا قال، وتبعه عبد الصمد بن سعيد. قال أحمد: وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح. قال ابن عساكر: كذا قالا، ولم يتابعا على شهوده بدرا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 421) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 740) الصفحة
  • ابن عساكر

    وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة: عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا. كذا قال، وتبعه عبد الصمد بن سعيد. قال أحمد: وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح. قال ابن عساكر: كذا قالا، ولم يتابعا على شهوده بدرا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 421) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صحابي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 525) الصفحة
  • عبد الصمد بن سعيد الحمصي

    وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة: عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا. كذا قال، وتبعه عبد الصمد بن سعيد. قال أحمد: وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح. قال ابن عساكر: كذا قالا، ولم يتابعا على شهوده بدرا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 421) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبو قلابة الجرمي مرسل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 118) الصفحة
  • الواقدي

    قال الواقدي: أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 421) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ وَنُعَيْمِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: سَمِعَ عَمْرَو بن عبسة رضى الله عنهما: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ قُلْتُ: مَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: رجلان أبو بكر وَبِلالٌ فَأَسْلَمْتُ فَرَأَيْتُنِي رُبْعَ الإِسْلامِ قُلْتُ: أَمْكُثُ مَعَكَ أَوْ أَلْحَقُ بِقَوْمِي؟ قَالَ: الْحِقْ بِقَوْمِكَ فَيُوشِكُ اللَّهُ أَنْ يَفِئَ مِمَّنْ تَرَى إِلَى الإِسْلامِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ قُبَيْلَ فَتْحِ مَكَّةَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، سُكْنَ الشَّامِ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 302) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    جَاءَ إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أول الْإِسْلَام فَأسلم وَاسْتَأْذَنَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمكْث مَعَه أَو اللحوق بقَوْمه فَأذن لَهُ بِالرُّجُوعِ إِلَى قومه فَخرج ثمَّ أَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل فتح مَكَّة فسكن الشَّام وَبهَا مَاتَ يُقَال إِنَّه رَابِع الْإِسْلَام وَقدم على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الْحُدَيْبِيَة وَكَانَ يسكن ضَيْعَة من أَرض بني سليم وَهُوَ عَمْرو بْن عبسة بْن خَالِد بْن حُذَيْفَة بْن عَمْرو بْن خلف بْن مَازِن بْن مَالك

    الثقات الثقات (3/ 269) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي، أبو نجيح، وقيل: أبو شعيب، وقيل غير ذلك في نسبه، أسلم قديما بمكة، وكان أخا أبي ذر لأمه. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه: ابن مسعود، وسهل بن سعد، وأبو أمامة الباهلي، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري، وأبو عبد الله الصنابحي، وشرحبيل بن السمط، وكثير بن مرة، وسليم بن عامر، وعبد الرحمن بن البيلماني، وعبد الرحمن بن عائذ، وأبو طيبة الكلاعي، وأبو سلام الأسود، وعبد الرحمن بن يزيد بن موهب، وجبير بن نفير، وآخرون. قال الواقدي: أسلم بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم قدم على رسول الله عليه وآله وسلم بعد ذلك المدينة. وقال ابن سعد: يقولون: إنه رابع أو خامس في الإسلام. وقال أبو نعيم: كان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام. وقال الحاكم أبو أحمد: نزل الشام. وقال غيره: مات بحمص. له عند مسلم حديث إسلامه. قلت: كانت وفاته في أواخر خلافة عثمان فيما أظن، فإني ما وجدت له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 287) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    اثنان صحابيان، أحدهما: عمرو بن عبسة، والآخر العرباض بن سارية، كل منهما مشهور باسمه، وقد تقدما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 597) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منظور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. ويكنى أبا نجيح. قال: أخبرنا يزيد بن مروان قال: أخبرنا جرير بن عثمان قال: حدثنا سليم بن عامر عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعكاظ فقلت: من تبعك في هذا الأمر؟ قال: حر وعبد. وليس معه إلا أبو بكر وبلال. فقال: انطلق حتى يمكن الله لرسوله. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا معاوية بن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر وضمرة وأبي طلحة أنهم سمعوا أبا أمامة الباهلي يحدث عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بعكاظ. قال قلت: يا رسول الله من معك في هذا الأمر؟ قال: معي رجلان أبو بكر وبلال. قال فأسلمت عند ذلك. قال فلقد رأيتني ربع الإسلام. قال فقلت: يا رسول الله أمكث معك أم ألحق بقومي؟ قال: ، الحق بقومك،. قال، فيوشك الله تعالى أن يفي بمن ترى ويحيي الإسلام،. قال ثم أتيته قبل فتح مكة فسلمت عليه. قال وقلت: يا رسول الله أنا عمرو بن عبسة السلمي أحب أن أسألك عما تعلم وأجهل وينفعني ولا يضرك. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن يزيد بن طلق عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عمرو بن عبسة قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله من أسلم؟ قال: ، حر وعبد،. أو قال: ، عبد وحر،. يعني أبا بكر وبلالا. قال: فأنا رابع الإسلام. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان الأشجعي عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن عمرو بن عبسة أنه كان ثالثا أو رابعا في الإسلام. قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا شداد بن عبد الله أبو عمار. وكان قد أدرك نفرا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة. لصاحب العقل رجل من بني سليم. بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام؟ قال: إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان بشيء. ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارا بمكة ويحدث بأحاديث. فركبت راحلتي حتى قدمت مكة فإذا أنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستخفيا. وإذا قومه عليه جزءان. فتلطفت حتى دخلت عليه فقلت: ما أنت؟ قال: ، أنا نبي،. فقلت: وما نبي؟ قال: ، رسول الله،. قلت: الله أرسلك؟ قال: ، نعم،. قلت: فبأي شيء؟ قال: ، بأن يوحد الله ولا يشرك به شيء وكسر الأوثان وصلة الأرحام،. فقلت له: من معك على هذا؟ قال: ، حر وعبد،. وإذا معه أبو بكر وبلال. فقلت له: إني متبعك. قال: ، إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت لي قد ظهرت فألحق بي،. قال فرجعت إلى أهلي وخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- مهاجرا إلى المدينة وقد أسلمت. قال فجعلت أتخبر الأخبار حتى جاء ركبة من يثرب فقلت: ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم؟ فقالوا: أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذاك وحيل بينهم وبينه. وتركت الناس إليه سراعا فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة فدخلت عليه فقلت: يا رسول الله تعرفني؟ قال: ، نعم. ألست الذي أتيتني بمكة؟، فقلت: بلى. فقلت يا رسول الله علمني مما علمك الله وأجهل. فقال: ، إذا صليت الصبح فاقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع فإنها تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار. فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقبل الرمح بالظل. ثم أقصر عن الصلاة فإنها حينئذ تسجد جهنم. فإذا فاء الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر. ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان. وحينئذ يسجد لها الكفار،. قال قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء. فقال: ، ما منكم من رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويمج ثم يستنشق وينثر إلا جرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء. ثم يغسل وجهه كما أمره الله إلا جرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء. ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا جرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء. ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله إلا جرت خطايا قدميه من أطراف أصابعه مع الماء. ثم يقوم ويحمد الله ويثني عليه الذي هو له أهل. ثم يركع ركعتين إلا انصرف من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه،. فقال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة انظر ماذا تقول. أأنت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويعطي الرجل هذا كله في مقامه؟ فقال عمرو بن عبسة: يا أبا أمامة لقد كبرت سني ورق عظمي واقترب أجلي وما بي من حاجة أكذب على الله وعلى رسوله -صلى الله عليه وسلم- لو لم أسمعه من رسول الله إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا. لقد سمعته سبعا أو ثمانيا أو أكثر من ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الحجاج بن صفوان عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة السلمي قال: رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية وذلك أنها باطل. فلقيت رجلا من الكتاب من أهل تيماء فقلت: إني امرؤ ممن يعبد الحجارة فينزل الحي ليس معهم إله فيخرج الرجل منهم فيأتي بأربعة أحجار فينصب ثلاثة لقدره ويجعل أحسنها إلها يعبده. ثم لعله يجد ما هو أحسن منه قبل أن يرتحل فيتركه ويأخذ غيره إذا نزل منزلا سواه. فرأيت أنه إله باطل لا ينفع ولا يضر فدلني على خير من هذا. فقال: يخرج من مكة رجل يرغب عن آلهة قومه ويدعو إلى غيرها. فإذا رأيت ذلك فاتبعه فإنه يأتي بأفضل الدين. فلم تكن لي همة منذ قال لي ذلك إلا مكة فآتي فأسأل: هل حدث فيها حدث؟ فيقال: لا. ثم قدمت مرة فسألت فقالوا حدث فيها رجل يرغب عن آلهة قومه ويدعو إلى غيرها. فرجعت إلى أهلي فشددت راحلتي برحلها ثم قدمت منزلي الذي كنت أنزل بمكة. فسألت عنه فوجدته مستخفيا ووجدت قريشا عليه أشداء. فتلطفت حتى دخلت عليه فسألته فقلت: أي شيء أنت؟ قال: ، نبي،. قلت: ومن أرسلك؟ قال: ، الله،. قلت: وبم أرسلك؟ قال: ، بعبادة الله وحده لا شريك له وبحقن الدماء وبكسر الأوثان. وصلة الرحم. وأمان السبيل،. فقلت: نعم ما أرسلت به قد آمنت بك وصدقتك. أتأمرني أمكث معك أو أنصرف؟ فقال: ، ألا ترى كراهة الناس ما جئت به؟ فلا تستطيع أن تمكث. كن في أهلك فإذا سمعت بي قد خرجت مخرجا فاتبعني،. فمكثت في أهلي حتى إذا خرج إلى المدينة سرت إليه فقدمت المدينة فقلت: يا نبي الله أتعرفني؟ قال: ، نعم. أنت السلمي الذي أتيتني بمكة فسألتني عن كذا وكذا. فقلت لك كذا وكذا، فاغتنمت ذلك المجلس وعلمت أن لا يكون الدهر أفرغ قلبا لي منه في ذلك المجلس. فقلت: يا نبي الله أي الساعات أسمع؟ قال: ، الثلث الآخر فإن الصلاة مشهود مقبولة حتى تطلع الشمس. فإذا رأيتها طلعت حمراء كأنها الحجفة فاقصر عنها فإنها تطلع بين قرني شيطان فيصلي لها الكفار. فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين فإن الصلاة مشهودة مقبولة حتى يساوي الرجل ظله. فاقصر عنها فإنها حينئذ تسجد جهنم. فإذا فاء الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة مقبولة حتى تغرب الشمس. فإذا رأيتها غربت حمراء كأنها الحجفة فاقصر، ثم ذكر الوضوء فقال: ، إذا توضأت فغسلت يديك ووجهك ورجليك فإن جلست كان ذلك لك طهورا وإن قمت فصليت وذكرت ربك بما هو اهله انصرفت من صلاتك كهيئتك يوم ولدتك أمك من الخطايا،. قال محمد بن عمر: لما أسلم عمرو بن عبسة بمكة رجع إلى بلاد قومه بني سليم. وكان ينزل بصفة وحاذة وهي من أرض بني سليم. فلم يزل مقيما هناك حتى مضت بدر وأحد والخندق والحديبية وخيبر. ثم قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك المدينة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 162) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وَيُقَال أَيْضا إِن عَمْرو بن عبسة أَبُو نجيح

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 30) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ع) أَبو نَجِيح عَمْرو بن عَبَسَةَ. تقدّم ذكره في العين. أخرجه أبو نُعَيم، وهذا هو الأوّل

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 329) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٣) بن خالدٍ السُّلَمِيُّ (٤) ، يُكنَى أبا نَجِيحٍ، ويُقالُ: أبو شُعَيبٍ، ويَنْسِبونَه: عمرُو بنُ عَبَسَةَ بن عامرِ بن خالدِ بن غاضِرةَ بن عَتَّابِ بن امرِئَ القيسِ بن بُهْثَةَ بن سُلَيْمٍ (٥) ، أسلَم قديمًا في أَوَّلِ الإسلامِ، رُوِّينا عنه مِن وُجُوهٍ أَنَّه قال: أُلقِي في رُوعِي أنَّ عبادةَ الأوثانِ باطلٌ، فسمِعني رجلٌ وأنا أَتَكَلَّمُ بذلك، فقال: يا عمرُو، إنَّ بمكةَ رجلًا يقولُ كما تقولُ، قال: فأقبَلْتُ إلى مكةَ أَوَّلَ ما بُعِث رسولُ اللهِ ﷺ ، وهو مُسْتَخْفٍ، فقيل ليّ: إنَّك لا تَقدِرُ عليه إلا بالليلِ حينَ يطوفُ، فَقُمْتُ (١) بينَ يَدَيِ الكعبةِ، فما شَعَرْتُ إلا بصوتِه يُهَلِّلُ، فَخَرَجتُ إليه، فقلتُ: مَن أنتَ؟ فقال: "أنا نبيُّ اللهِ" ، فقلتُ: وما نبيُّ اللهِ؟ فقال: "رسولُ اللَّهِ" ، قلتُ: وبِمَ أرسَلَك؟ قال: "بأن يُعْبَدَ اللَّهُ وحدَه لا يُشرَكَ به شيئًا، وتُكْسَرَ الأوثانُ، وتُحقَنَ الدِّماءُ" ، قلتُ: ومَن معك على هذا؟ قال: "حُرُّ وعبدٌ" ، يعني أبا بكرٍ وبلالًا (٢) ، فقلتُ: ابْسُطُ يدَك أُبايِعْك، فبايَعتُه على الإسلامِ، قال: فلقد رأيتُني وأنا رُبُعُ (٣) الإسلامِ، قال: وقلتُ: أُقِيمُ معك يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لا، ولكنِ الْحَقِّ بقومِك، فإذا سمِعْتَ أنِّي قد خَرَجْتُ فَاتَّبِعْني" ، قال: فلَحِقْتُ بقومي، فمَكَثَتُ دهرًا مُنتظِرًا خبرَه حتَّى أَتَتْ رُفْقَةٌ مِن يثربَ، فسألتُهم عن الخبرِ، فقالوا: خرَج محمدٌ من مكة إلى المدينةِ، قال: فارتَحلتُ حتَّى أَتَيْتُه، فقلتُ: أتعرِفُني؟ قال: "نعم، أنتَ الرَّجلُ الذي أَتَيتَنا بمكةَ" ، وذكَر حديثًا (٤) طويلًا (٥) . يُعَدُّ عمرُو بنُ عَبَسَةَ فِي الشَّامِيِّينَ. روَى عنه أبو أُمامةَ الباهِليُّ، روَى عنه كبارُ التَّابِعِينَ بالشامِ، منهم شُرَحبيلُ بنُ السُّمْطِ، وَسُلَيمُ بنُ عامرٍ، وضَمْرةُ بنُ حبيبٍ، وغيرُهم. أخبرنا محمدُ بنُ خليفةَ وخلفُ بنُ قاسمٍ، قالا: حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: حدّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الفِرْيابيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بن العلاءِ الزُّبَيْدِيُّ الحِمْصِيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن يحيى بن أبي عمرٍو السَّيْبانيِّ (١) ، عن أبي سَلَّامٍ الحَبَشِيِّ، وعمرِو بن عبدِ اللَّهِ السِّبائيِّ (٢) أنَّهما سمِعا أبا أُمامةَ الباهليَّ يُحَدِّثُ عن عمرِو بن عَبَسةَ، قال: رَغِبْتُ عن آلهةِ قومِي في الجاهليَّةِ، ورأْيتُ أنَّها آلهةُ باطِلٍ (٣) ، يَعْبُدون الحجارةَ، والحجارةُ لا تَضُرُّ ولا تَنْفَعُ، قال: فلَقِيتُ رجلًا مِن أهلِ الكتابِ فسألْتُه عن أفضلِ الدِّينِ، فقال: يَخْرُجُ رجلٌ مِن مَكَّةَ يَرْغَبُ عن آلهةِ قومِه ويَدْعُو إلى غيرِها، وهو يأتي بأفضلِ الدِّينِ، فإذا سمِعتَ به فاتَّبِعْه، فلمْ يَكُنْ لي همٌّ إلَّا مكةَ، أسألُ هل حدثَ فيها أمرٌ؟ فيقولون: لا، فأنصرِفُ إلى أهليّ، وأهلي مِن الطَّرِيقِ غيرُ بعيدٍ، فأَعْتَرِضُ الرُّكْبانَ خارِجِينَ مِن مَكَّةَ، فَأَسْأَلُهم هل حدَث فيها حدثٌ؟ فيقولون: لا، فإنِّي لَقاعِدٌ على الطَّرِيقِ يومًا إِذْ مَرَّ بي راكبٌ، فقلتُ: مِن أينَ (١) ؟ فقال: مِن مَكَّةَ، فقلتُ: هل فيها (٢) خبرٌ؟ قال: نعم، رجلٌ رغِب عن آلهةِ قومِه، ثمَّ دعا إلى غيرِها، قلتُ: صاحبِي الذي أُرِيدُ، فَشَدَدْتُ رَاحِلَتِي، وجئْتُ مَكَّةَ، ونَزَلْتُ مَنْزِلِي الذي كنتُ أنزِلُ فيه، فسألْتُ عنه، فوجَدْتُه مُسْتَخْفِيًا، ووجَدْتُ قريشًا إلْبًا (٣) عليه، فتَلَطَّفْتُ حتَّى دخلتُ عليه، فسَلَّمْتُ، ثمَّ قلتُ: مَن أنتَ؟ قال: "نبيٌّ" ، قلتُ: وما النبيُّ؟ قال: "رسولٌ" ، قلتُ: ومَن أرسَلك؟ قال: "اللهُ" ، قلتُ: بِمَ أرسَلك؟ قال: "أنْ تُوصَلَ الأرحامُ، وتُحْقَنَ الدِّماءُ، وتأْمَنَ السُّبُلُ، وتُكْسَرَ الأوثانُ، ويُعبدَ (٤) اللهُ وحدَه ولا يُشْرَكَ (٥) به شيءٌ (٦) " ، فقلتُ: نِعْمَ ما أُرْسِلْتَ به، أُشْهِدُكَ أَنِّي قد آمَنتُ بك وصَدَّقْتُ (٧) ، أَأَمْكُثُ (٨) معك أمْ تأمُرُنِي (٩) ؟ قال: "قد رأيتَ كراهةَ (١٠) الناسِ لما جئتُ به، فامْكُثْ في أهلِك، فإذا سمِعتَ [أنِّي قد] (١) خرجْتُ مَخْرَجًا فاتَّبِعْني "، فلمَّا سمِعتُ به (٢) خرَج (٣) إلى المدينةِ سِرْتُ (٤) حتَّى قَدِمْتُ عليه، فقلتُ: يا نبيَّ الله، هل تَعْرِفُني؟ قال: " نعمْ، أنتَ السُّلَمِيُّ الذي جئتَني بمَكَّةَ، فقلْتَ لي كذا (٥) ، وقلتُ لك كذا [وكذا] (٦) ، وذكَر تمامَ الخبرِ (٧)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 154) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " م. (٤) " ابن خالد بن حذيفة، الإمام الأمير، أبو نجيح السلمي البجلي، أحد السابقين، ومن كان يقال: هو ربع الإسلام. روى أحاديث. روى عنه: أبو أمامة الباهلي، وسهل بن سعد، وجبير بن نفير، وكثير ابن مرة، وضمرة بن حبيب، والصنابحي، وعديّ بن أرطاة، وحبيب بن عبيد، وعدة. وقيل: إنَّ ابن مسعود روى عنه. وكان من أمراء الجيش يوم وقعة اليرموك. قال عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي: حدَّثنا صدقة بن عبد الله، عن نصر بن علقمة، عن أخيه، عن ابن عائذ، عن جبير بن نفير، قال: كان أبو ذر الغفاري، وعمرو بن عبسة، كلاهما يقول: لقد رأيتني ربع الإسلام مع رسول الله، لم يسلم قبلي إلَّا النبي ﷺ وأبو بكر، وبلال، كلاهما حتى لا يدرى متى أسلم الآخر (٢) . نزل عمرو حمص باتفاق، ويقال: شهد بدرًا، وما تابع أحد عبد الصمد بن سعيد، وأحمد بن محمد بن عيسى على ذا. وبنو بجيلة: رهط من سليم. عكرمة بن عمار: حدثنا شداد أبو عمار، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي أمامة -وقد لقي شداد أبا أمامة- قال: قال عمرو بن عبسة: قدمت مكة، فإذا رسول الله ﷺ حراء عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه، فقلت: ما أنت? قال: "نبي" ، قلت: وما نبي؟ قال: "أرسلني الله" ، قلت: بِمَ أرسلك؟ قال: "بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحّد الله" . قلت: من معك على هذا؟ قال: "حر وعبد" . قال: ومعه أبو بكر وبلال، فقلت: إني متبعك، قال: "إنك لا تستطيع ذاك يومك هذا، ألَا ترى حالي، فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني" . فذهبت إلى أهلي، وجعلت أتخبر الأخبار، حتى قدم على أهل يثرب، فقدمت المدينة فأتيته … وذكر الحديث (١) . أبو صالح: حدثني معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر وضمرة بن حبيب وآخر: سمعوا أبا أمامة، سمع عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو نازل بعكاظ، فقلت: من معك؟ قال: "أبو بكر وبلال" فأسلمت، فلقد رأيتني ربع الإسلام. لم يؤرخوا موته. حريز: حدثنا سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول الله ﷺ بعكاظ، فقلت: من تبعك؟ قال: "حر وعبد، انطلق حتى يمكّن الله لرسوله" (٢) . معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة، قال: أسلمت، فقال لي النبي ﷺ : "الحق بقومك" ثم أتيته قبل الفتح (٣) . الواقدي: حدثنا حجّاج بن صفوان، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عمرو بن عبسة، قال: رغبت عن آلهة قومي، فلقيت يهوديًّا من أهل تيماء، فقلت: إني ممن يعبد الحجارة، فيترك الحي، فينزل الرجل فيأتي بأربعة حجارة فينصب ثلاثة لقِدْرِه، ويجعل أحسنها إلهًا يعبده. فقال: يخرج من مكة رجل يرغب عن الأصنام، فإذا رأيته فاتبعه، فإنه يأتي بأفضل دين. إلى أن قال: فأتيت مكة فوجدته مستخفيًا، ووجدت قريشًا عليه أشداء … وذكر الحديث بطوله. لعله مات بعد سنة ستين -فالله أعلم

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 83) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٨

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين١٩ موضعًا
  • مسند أحمد١٧ موضعًا
  • مسند الشاميين١١ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٨ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٧ مواضع
  • سنن ابن ماجه٧ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٧ مواضع
  • الآحاد والمثاني٦ مواضع
  • سنن أبي داود٥ مواضع
  • الدعاء للطبراني٤ مواضع
  • جامع الترمذي٤ مواضع
  • الفوائد لابن منده٣ مواضع
  • الإخوان٣ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣ مواضع
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد