عمرو بن زائدة
عمرو بن زائدة، ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة، ويقال: زياد بن الأصم، وهو: جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وقيل: اسمه عبد الله، والأول أكثر وأشهر، وقيل: اسمه الحصين صحابي
- النسب
- القرشي، العامري، الأعمى
- الشهرة
- ابن أم مكتوم
- الطبقة
- الصحابي المشهور
- الوفاة
- فى خلافة عمر
- البلد
- المدينة, ويقال: القادسية
ما قاله النقاد فيه، ٩
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، قال أبو محمد: وقد اختلف في نسبه، فقال الحسين بن واقد، وعلي ابن المديني: هو عبد الله بن شريح، وارتفع في النسب الحسين بن واقد، فقال: هو ابن شريح بن قيس من بني عامر بن لؤي، وأمه عاتكة بنت مخزوم، وروى سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال: هو عبد الله بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر. وأما قتادة فروي عنه أنه قال: هو عبد الله بن زائدة، يشبه أن يكون نسبه إلى جده. وأما مصعب الزبيري فحكى أن أمه عاتكة أم مكتوم تزوجها قيس بن زائدة بن الأصم. وأما الزبير بن بكار، فقال: هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم. وروى موسى بن عقبة، عن الزهري قال: هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم. وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله واهل العراق فيقولون: اسمه عمرو، [ثم] أجمعوا على نسبه، فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم. قال أبو محمد: قلت: كيف أجمعوا، وقد حكينا عن ثلاثة نفر خلاف ذلك، محمد بن إسحاق، وعلي ابن المديني، والحسن بن واقد. روى عنه أبو رزين، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وأبو البختري الطائي (431 م 3) ، سمعت بعض ذلك من أبي، وبعضه من قبلي.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 79) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أسلم قديما بمكة، وكان من المهاجرين الأولين
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 330) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
الصحابي المشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 735) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قديم الإسلام
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 735) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأبو البختري الطائي ولم يدركه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 270) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من السابقين
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 513) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو البختري الطائي ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 26) الصفحة - محمد بن سعد
أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله. وأما أهل العراق وهشام بن محمد بن السائب فيقولون: اسمه عمرو. ثم اجتمعوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمه عاتكة وهي أم مكتوم بنت عبد الله بن عنكشة بن عامر بن مخزوم بن يقظة. أسلم ابن أم مكتوم بمكة قديما وكان ضرير البصر وقدم المدينة مهاجرا بعد بدر بيسير فنزل دار القراء وهي دار مخرمة بن نوفل. وكان يؤذن للنبي -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة مع بلال. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن سالم عن الشعبي قال: غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث عشرة غزوة ما منها غزوة إلا يستخلف ابن أم مكتوم على المدينة. وكان يصلي بهم وهو أعمى. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأسدي ويحيى بن عباد قالوا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال: استخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمرو ابن أم مكتوم يؤم الناس. وكان ضرير البصر. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن إسماعيل وجابر عن الشعبي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استخلف ابن أم مكتوم في غزوة تبوك يؤم الناس. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام عن قتادة قال: استخلف النبي -صلى الله عليه وسلم- ابن أم مكتوم مرتين على المدينة وهو أعمى. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا مجالد قال: حدثنا الشعبي قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي قال: استخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابن أم مكتوم حين خرج إلى بدر فكان يصلي بالناس وهو أعمى. قال أبو عبد الله محمد بن سعد: وقد روي لنا أن ابن أم مكتوم هاجر إلى المدينة قبل أن يقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة وقبل بدر. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: كان أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي. فقلنا له: ما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: هو مكانه وأصحابه على أثري. ثم أتانا بعده عمرو ابن أم مكتوم الأعمى فقالوا له: ما فعل من وراءك رسول الله وأصحابه؟ فقال: هم أولى على أثري. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة قال: أنبأنا أبو إسحاق قال: سمعت البراء يقول: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرئان الناس القرآن. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا أبو ظلال قال: كنت عند أنس بن مالك فقال: متى ذهبت عينك؟ قال: ذهبت وأنا صغير. فقال أنس: إن جبرائيل أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده ابن أم مكتوم فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام. فقال: قال الله تبارك وتعالى:، إذا ما أخذت كريمة عبدي لم أجد له بها جزاء إلا الجنة،. قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن أم مكتوم أنه كان مؤذنا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو أعمى. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن ابن أم مكتوم كان مؤذنا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو أعمى. قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن الحجاج قال: حدثني شيخ من أهل المدينة عن بعض بني مؤذني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: كان بلال يؤذن ويقيم ابن أم مكتوم. وربما أذن ابن أم مكتوم وأقام بلال. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ، إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم،. قال وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى حتى يقال له أصبحت أصبحت. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم،. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ، إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم،. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن موسى بن عبيدة أبي عبد العزيز الربذي عن نافع عن ابن عمر قال: كان يؤذن لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلال بن رباح وابن أم مكتوم. قال فكان بلال يؤذن بليل ويوقظ الناس. وكان ابن أم مكتوم يتوخى الفجر فلا يخطئه. فكان يقول: كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله قال: حدثنا عيسى بن جارية بن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله إن منزلي شاسع. وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان. قال: ، فإن سمعت الأذان فأجب ولو زحفا،. أو قال: ، ولو حبوا،. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن زياد بن فياض عن إبراهيم قال: أتى عمرو ابن أم مكتوم رسول الله فشكا قائده وقال: إن بيني وبين المسجد شجرا. فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، تسمع الإقامة؟، قال: نعم. فلم يرخص له. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله قال: حدثنا عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقتل كلاب المدينة فأتاه ابن أم مكتوم فقال: يا رسول الله إن منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر ولي كلب. قال فرخص له أياما ثم أمره بقتل كلبه. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- جالسا مع رجال من قريش فيهم عتبة بن ربيعة وناس من وجوه قريش وهو يقول لهم: أليس حسنا إن جئت بكذا وكذا؟ قال فيقولون: بلى والدماء. قال فجاء ابن أم مكتوم وهو مشتغل بهم فسأله عن شيء فأعرض عنه. فأنزل الله تعالى: «عبس و تولى أن جاءه الأعمى» عبس: ١ - ٢. يعني ابن أم مكتوم. «أما من استغنى» عبس: ٥. يعني عتبة وأصحابه. «فأنت له تصدى» عبس: ٦. «و أما من جاءك يسعى و هو يخشى فأنت عنه تلهى» عبس: ٨ - ١٠. يعني ابن أم مكتوم. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جويبر عن الضحاك في قوله: «عبس و تولى أن جاءه الأعمى» عبس: ١ - ٢. قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تصدى لرجل من قريش يدعوه إلى الإسلام فأقبل عبد الله ابن أم مكتوم الأعمى فجعل يسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعرض عنه ويعبس في وجهه ويقبل على الآخر. وكلما سأله عبس في وجهه وأعرض عنه. فعير الله رسوله فقال: «عبس و تولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى» عبس: ١ - ٣. إلى قوله: «فأنت عنه تلهى» عبس: ١٠. فلما نزلت هذه الآية دعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأكرمه واستخلفه على المدينة مرتين. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر قال: سألت عامرا أيؤم الأعمى القوم؟ فقال: استخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمرو ابن أم مكتوم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن نوح الحارثي عن أبي عفير. يعني محمد بن سهل بن أبي حثمة. قال: استخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المدينة ابن أم مكتوم حين خرج في غزوة قرقرة الكدر إلى بني سليم وغطفان. وكان يجمع بهم ويخطب إلى جنب المنبر. يجعل المنبر عن يساره. واستخلفه أيضا حين خرج في غزوة بني سليم ببحران ناحية القرع. واستخلفه حين خرج إلى غزوة أحد. وحين خرج إلى حمراء الأسد وإلى بني النضير وإلى الخندق وإلى بني قريظة وفي غزوة بني لحيان وغزوة الغابة وفي غزوة ذي قرد وفي عمرة الحديبية. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال،. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الله بن معقل قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله فتناولها فضربها فقتلها فرفع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أما والله يا رسول الله إن كانت لترفقني ولكنها آذتني في الله ورسوله فضربتها فقتلتها. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أبعدها الله تعالى فقد أبطلت دمها،. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن زياد بن فياض عن أبي عبد الرحمن قال: لما نزلت: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين» النساء: ٩٥ فقال ابن أم مكتوم: يا رب ابتليتني فكيف أصنع؟ فنزلت: «غير أولي الضرر» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نزلت «يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله» النساء: ٩٥. فقال عبد الله ابن أم مكتوم: أي رب أنزل عذري أنزل عذري. فأنزل الله: «غير أولي الضرر» النساء: ٩٥. فجعلت بينهما. وكان بعد ذلك يغزو فيقول: ادفعوا إلى اللواء فإني أعمى لا أستطيع أن أفر وأقيموني بين الصفين. قال: أخبرنا عفان بن مسلم ووهب بن جرير قالا: حدثنا شعبة. قال عفان قال شعبة أبو إسحاق أنبأني قال: سمعت البراء. وقال وهب عن أبي إسحاق عن البراء قال: لما نزلت هذه الآية: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين … والمجاهدون في سبيل الله» النساء: ٩٥. دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيدا وأمره فجاء بكتف وكتبها. فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنزلت: «غير أولي الضرر» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن رجل عن زيد بن ثابت قال: لما نزلت هذه الآية: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين» النساء: ٩٥. دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالكتف ودعاني وقال: ، اكتب،. وجاء ابن أم مكتوم فذكر ما به من الضرر. فنزلت: «غير أولي الضرر» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت قال: كنت إلى جنب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فغشيته السكينة فوقعت فخذه على فخذي فما وجدت شيئا أثقل من فخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم سري عنه فقال له: ، اكتب يا زيد،. فكتبت في كتف: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله» النساء: ٩٥. فقام عمرو ابن أم مكتوم. وكان أعمى. لما سمع فضيلة المجاهدين فقال: يا رسول الله. فكيف بمن لا يستطيع الجهاد؟ فما انقضى كلامه حتى غشيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السكينة فوقعت فخذه على فخذي فوجدت من ثقلها ما وجدت في المرة الأولى. ثم سري عنه فقال: ، اقرأ يا زيد،. فقرأت: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين» النساء: ٩٥. فقال: ، اكتب «غير أولي الضرر» ، النساء: ٩٥. قال زيد: أنزلها الله وحدها فكأني أنظر إلى ملحقها عند صدع الكتف. قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: حدثني سهل بن سعد الساعدي أنه قال: رأيت مروان بن الحكم جالسا في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أملى عليه: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله» النساء: ٩٥. قال فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها فقال: يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت. وكان رجلا أعمى. قال فأنزل الله تعالى على رسوله -صلى الله عليه وسلم- وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى هممت ترض فخذي. ثم سري عنه فأنزل الله تعالى عليه: «غير أولي الضرر» النساء: ٩٥. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سهل بن سعد عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن عبد الله ابن أم مكتوم يوم القادسية كانت معه راية له سوداء وعليه درع له. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو هلال الراسبي عن قتادة عن أنس بن مالك أن ابن أم مكتوم خرج يوم القادسية عليه درع سابغة. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن أنس أن عبد الله بن زائدة. وهو ابن أم مكتوم. كان يقاتل يوم القادسية وعليه درع له حصينة سابغة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عامر عن قتادة عن أنس أن ابن أم مكتوم شهد القادسية ومعه الراية. قال محمد بن عمر: ثم رجع إلى المدينة فمات بها ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 154) الصفحة - ابن الأثير
(د ع) عَمْرو بن زائدة بن الأَصم وهو ابن أُم مكتوم وقيل: عبد الله بن عمرو. وقيل: عمرو بن قيس بن شَريح بن مالك. وأُم مكتوم اسمها عاتكة. روى أَبو إِسحاق، عن البراء بن عازب قال: أَوْل من أَتانا مهاجراً مصعب بن عمير، ثم قدم ابن أُم مكتوم. وروى أَبو البَخْتري الطائي عن ابن أُم مكتوم قال: خرج رسول الله ﷺ بعد ما ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات، فقال: يا أَهل الحجرات، سعرت النار، وجاءَت الفتن كقطع الليل، ولو تعلمون ما أَعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 236) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٢
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ٢ مرة في الاثنين
- مسعود بن مالك ١ مرة في الاثنين
- زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال (زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال بن سعد نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة) عند المزي
- عبد الله بن شداد بن الهاد (عبد الله بن شداد بن الهاد: أسامة بن عمرو بن عبد الله بن جابر، وقيل: خالد بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك) عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- صحيح ابن خزيمةموضعان
- سنن ابن ماجهموضعان
- سنن أبي داودموضعان
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- مسند أحمدموضع واحد
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد