عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم

صحابي

الكنية
أبو يزيد، وقيل: أبو عيسى
النسب
الهاشمي، القرشي، الأخباري
الطبقة
صحابي
الوفاة
في خلافة معاوية، أو 60هـ، أو بعدها، أو في أول خلافة يزيد قبل الحرة
ابن حجرصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه موسى بن طلحة وعطاء بن أبي رباح والحسن ومالك بن أبي عامر، سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 218) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    تأخر إسلامه إلى عام الفتح، وقيل: أسلم بعد الحديبية

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 222) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وقال ابن سعد: خرج عقيل مهاجرا في أول سنة (8) فشهد مؤتة ثم رجع فعرض له مرض، فلم يسمع له بخبر لا في فتح مكة ولا حنين ولا الطائف، وله عقب. وفيما قال نظر، فقد روى الزبير بن بكار من طريق الحسين بن علي قال: كان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين: العباس، وعلي، وعقيل، وسمى جماعة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 129) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    عالم بالنسب

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 686) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 686) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    شهد بدرا مع المشركين مكرها، وأسر يومئذ ثم أسلم قبل الحديبية، وشهد غزوة مؤتة، وكان أسن من أخيه جعفر بن أبي طالب بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين، وكان طالب أسن من عقيل بعشر سنين. ومات طالب كافرا، وكان عقيل من أنسب قريش، وأعلمهم بأيامها.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 235) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أَبُو يزيد الْهَاشِمِيّ، قَالَ مُحَمَّد بْن العلاء نا يونس قَالَ حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْن يَحْيَى بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه عَنْ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنِي عقِيلَ بْن أَبِي طَالِبٍ قَالَ جاءت قريش إلى أَبِي طَالِبٍ فقَالُوا إن ابْن أخيك هذا قد آذانا فِي نادينا فانهه عَنْا فَقَالَ يا عقِيلَ ائتني بمُحَمَّد، فانطلق إليه فاستخرجه من كبس يَقُولُ من بيت صغير فجاء بِهِ فِي الظهيرة فِي شدة الحر فجعل يطلب الفئ يمشي فِيهِ من شدة حر الرمضاء فلما أتاهم قَالَ أَبُو طالب إن بَنِي عمك هَؤُلَاءِ زعموا إنك تؤذيهم فِي ناديهم ومسجدهم فانته عَنْ أذاهم فحلق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصره إلى السماء قَالَ ترون هذه الشمس؟ قال ما نا بأقدر على أن أرد ذلك منكم على أن تشعلوا منها شعلة، فَقَالَ أَبُو طالب والله ما كذبنا ابن أخي قط فارجعوا

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 50) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    أَخُو على كنيته أَبُو يزِيد مَاتَ أَبُو طَالب فَلم يَرِثهُ على وَلَا جَعْفَر وَورثه عقيل وطالب لِأَنَّهُمَا لم يَكُونَا مُسلمين أم عقيل وعَلى فَاطِمَة بنت أَسد بْن هَاشم مَاتَ فِي ولَايَة مُعَاوِيَة

    الثقات الثقات (3/ 259) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    شهد غزوة مؤتة وكان أسن من علي بعشرين سنة أخباري نسابة عنه ابنه محمد وأبو صالح السمان وطائفة أضر ومات زمن معاوية س ق

    الكاشف الكاشف (2/ 31) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عبد مناف ابن قصي. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وكان أسن بني أبي طالب بعد طالب ولا بقية له. وأمه أيضا فاطمة بنت أسد بن هاشم. وكان أسن من عقيل بعشر سنين وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين. فعلي كان أصغرهم سنا وأولهم إسلاما. وكان لعقيل بن أبي طالب من الولد يزيد. وبه كان يكنى. وسعيد وأمهما أم سعيد بنت عمرو بن يزيد بن مدلج من بني عامر بن صعصعة. وجعفر الأكبر وأبو سعيد الأحول وهو اسمه وأمهما أم البنين بنت الثغر. وهو عمرو بن الهصار بن كعب بن عامر بن عبد مناف بن أبي بكر. وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وأم الثغر أسماء بنت سفيان أخت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومسلم بن عقيل. وهو الذي بعثه الحسين بن علي بن أبي طالب من مكة يبايع له الناس فنزل بالكوفة على هانئ بن عروة المرادي فقتلهما جميعا وصلبهما فلذلك قول الشاعر: فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري … إلى هانئ في السوق وابن عقيل ترى جسدا قد غير الموت لونه … ونضح دم قد سال كل مسيل وعبد الله بن عقيل وعبد الرحمن وعبد الله الأصغر وأمهم خليلة أم ولد. وعلي لا بقية له وأمه أم ولد. وجعفر الأصغر وحمزة وعثمان وأم القاسم وزينب وأم النعمان لأمهات أولاد شتى. قالوا: وكان عقيل بن أبي طالب فيمن أخرج من بني هاشم كرها مع المشركين إلى بدر فشهدها وأسر يومئذ وكان لا مال له ففداه العباس بن عبد المطلب. قال: أخبرنا علي بن عيسى النوفلي قال: حدثنا أبان بن عثمان عن معاوية بن عمار الذهبي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر: ، انظروا من هاهنا من أهل بيتي من بني هاشم،. قال فجاء علي بن أبي طالب فنظر إلى العباس ونوفل وعقيل ثم رجع. فناداه عقيل: يا ابن أم علي. أما والله لقد رأيتنا. فجاء علي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله رأيت العباس ونوفلا وعقيلا. فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى قام على رأس عقيل فقال: أبا يزيد قتل أبو جهل. قال: إذا لا ينازعوا في تهامة إن كنت أثخنت القوم وإلا فاركب أكتافهم. قال: أخبرنا علي بن عيسى عن إسحاق بن الفضل عن أشياخه قال: وقال عقيل بن أبي طالب للنبي -صلى الله عليه وسلم-: من قتلت من أشرافهم؟ قال: ، قتل أبو جهل،. قال: الآن صفا لك الوادي. قالوا ورجع عقيل إلى مكة فلم يزل بها حتى خرج إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهاجرا في أول سنة ثمان. فشهد غزوة مؤتة ثم رجع فعرض له مرض فلم يسمع له بذكر في فتح مكة ولا الطائف ولا خيبر ولا في حنين. وقد أطعمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر مائة وأربعين وسقا كل سنة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس بن الربيع عن جابر عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: أصاب عقيل بن أبي طالب خاتما يوم مؤتة فيه تماثيل فأتى به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنفله إياه فكان في يده. قال قيس: فرأيته أنا بعد. قال: أخبرنا محمد بن حميد عن معمر عن زيد بن أسلم قال: جاء عقيل بن أبي طالب بمخيط فقال لامرأته: خيطي بهذا ثيابك. فبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- مناديا: ، ألا لا يغلن رجل إبرة فما فوقها،. فقال عقيل لامرأته: ما أرى إبرتك إلا وقد فاتتك. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لعقيل بن أبي طالب: ، يا أبا يزيد إني أحبك حبين. حبا لقرابتك وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك،. قال: أخبرنا محمد بن بكر البرساني قال: حدثنا ابن جريج عن عطاء قال: رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا بعل العرب. قال وكان عليها غروب ودلاء. قال ورأيت رجالا منهم بعد ما معهم مولى في الأرض يلفون أرديتهم فينزعون في القميص حتى إن أسافل قمصهم لمبتلة بالماء فينزعون قبل الحج أيام منى وبعده. قالوا: ومات عقيل بن أبي طالب بعد ما عمى في خلافة معاوية بن أبي سفيان وله عقب اليوم وله دار بالبقيع ربه. يعني كثيرة الأهل والجماعة. واسعة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 31) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قَالَ أبي عقيل بن أبي طَالب أَبُو يزِيد عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة ضَعِيف الحَدِيث

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 514) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    سَمِعت أبي يَقُول كنية عقيل بن أبي طَالب أَبُو يزِيد

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 160) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، يُكنَى أبا يزيدَ، رُوِّينا أنَّ النبيَّ ﷺ قال له: "يا أبا يزيدَ، إنِّي أُحِبُّك حُبَّيْنِ؛ حُبًّا لِقَرابَتِك مِنِّي، وحُبًّا لِما كنتُ أعلمُ مِنْ حُبِّ عَمِّي إيَّاكَ" (٢) . قدِم عَقِيلٌ البصرةَ، ثمَّ أتَى الكوفةَ، ثمَّ أَتَى الشامَ، وتُوفِّي في خلافةِ معاويةَ، وله دارٌ بالمدينةِ مذكورةٌ. من حديثِه عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "يُجزِئُ مُدٌّ لِلْوُضُوءِ، وصاعٌ لِلْغُسْلِ" ، رواه يزيدُ بنُ أبي زيادٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، عن أبيه، عن جدِّه (٣) . ومن حديثِه أيضًا: كُنَّا نُؤْمَرُ بأن نقولَ: بارَك اللهُ لكم، وبارَك عليكم، ولا نقولُ: بالرَّفَاءِ والبَنِينَ، رواه عنه الحسنُ بنُ أبي الحسنِ (١) . قال العَدَوِيُّ: كان عَقِيلٌ قد أُخرِجَ إلى بدرٍ مُكْرَهًا، فَقَدَاه عمُّه العَبَّاسُ، ثمَّ أتَى مسلمًا قبل الحُديبيةِ، وشهِد غزوة مُؤْتَةَ، وكان أَسَنَّ (٢) مِن أخيه جعفرٍ بعشرِ سنينَ، وكان جعفرٌ أَسَنَّ مِن عليٍّ بعشرِ سنينَ، وكان عَقِيلٌ أنسب قريشٍ وأعلمَهم (٣) بأَيَّامِها، قال: ولكنَّه كان مُبَغَّضًا إليهم؛ لأنه كان يَعُدُّ مَسَاوِيَهم، وكانت له طِنْفِسَةٌ (٤) تُطرَحُ له في مسجد رسولِ اللهِ ﷺ ، يُصَلِّي عليها، ويُجتمَعُ إليه في علم النَّسَبِ وأيام العربِ، وكان أسرع الناس جوابًا، وأحضرهم مُراجعةً فى القولِ، وأبلغَهم في ذلك. قال: وحدَّثني ابنُ الكلبيِّ، عن أبيه، عن أبي صالحٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان في (٥) قريشٍ أربعةٌ يُتحاكَمُ إليهم، ويُوقَفُ عند قولِهم - يعني في علم النَّسَبِ - عَقِيلُ بن أبي طالبٍ، ومَخْرَمةُ بن نوفلٍ الزُّهْرِيُّ، وأبو جهمِ بنُ حذيفةَ العَدَوِيُّ، وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى العامِرِيُّ. زادَ غيرُه: وكان عَقِيلٌ أكثرهم ذكرًا لمثالبِ قُرَيشٍ، فعادَوه لذلك، وقالوا فيه بالباطلِ، ونسبوه إلى الحُمْقِ (١) ، واختلقوا عليه أحاديث مُزَوَّرةً، وكان مما أعانَهم (٢) عليه في ذلك مُغاضَبْتُه لأخيه عليٍّ، وخُرُوجُه إلى معاويةَ، وإقامتُه معه. ويَزْعُمون أنَّ معاوية قال يومًا بحَضْرتِه: هذا أبو يزيدَ، لولا عِلمُه بأنِّي خيرٌ له مِن أخيه لما أقامَ عندنا وترَكه، فقال عَقِيلٌ: أخي خيرٌ لي في ديني، وأنت خيرٌ لي في دُنْياي، وقد آثَرتُ دُنْياي، وأسألُ اللهَ تعالى خاتمةَ خيرٍ (٣)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 573) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٥٣٣) ابن عم رسول الله ﷺ أبو يزيد وأبو عيسى. قد ذكرته وكان أسن من أخيه علي بعشرين سنة ومن أخيه جعفر الطيار بعشر سنين. هاجر في مدة الهدنة وشهد غزوة مؤتة وله جماعة أحاديث. روى عنه ابنه محمد وحفيده عبد الله بن محمد بن عقيل وموسى ابن طلحة وعطاء والحسن وأبو صالح السمان. وعمر بعد أخيه الإمام علي. ثم وفد على معاوية وكان بساماً مزاحاً علامة بالنسب وأيام العرب شهد بدراص مع قومه مكرهاً فأسر يومئذ وكان لا مال له ففداه عمه العباس. وقد مرض مدة فلم نسمع له بذكر في المغازي بعد مؤتة وأطعمه النبي ﷺ بخيبر كل عام مئة وأربعين وسقاً. وروي من وجوه مرسلة أن رسول الله ﷺ قال له: "إني أحبك لقرابتك مني ولحب أبي طالب لك" (٥٣٤) . قال حميد بن هلال: سأل عقيل علياً وشكى حاجته قال اصبر حتى يخرج عطائي فألح عليه فقال: انطلق فخذ ما في حوانيت الناس قال: تريد أن تتخذني سارقاً؟ قال: وأنت تريد أن تتخذني سارقاً وأعطيك أموال الناس؟ فقال: لآتين معاوية قال أنت وذاك فسار إلى معاوية فأعطاه مئة ألف وقال اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك فصعد وقال يا أيها الناس! إني أردت علياً على دينه فاختار دينه علي وأردت معاوية على دينه فاختارني على دينه فقال معاوية: هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق. وقيل إن معاوية قال لهم هذا عقيل وعمه أبو لهب فقال هذا معاوية وعمته حمالة الحطب

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 244) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد