عرباض بن سارية
صحابي
- الكنية
- أبو نجيح، أبو الحارث
- النسب
- السلمي, الحمصي، الفزاري
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 75 هـ
- البلد
- حمص، الشام
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه: أبو رهم السماعي، سمعت أبي يقول ذلك،
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 39) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور من أهل الصفة، هو ممن نزل فيه قوله - تعالى -: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم، ثم نزل حمص، وحديثه في السنن الأربعة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 142) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي كان من أهل الصفة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 673) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من البكائين ومن أهل الصفة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 403) الصفحة - جمال الدين المزي
وهو من أهل الصفة، وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 549) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 549) الصفحة - خليفة بن خياط
أن خليفة لما ذكره في الصحابة الذين لا يحفظ نسبهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 214) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 85) الصفحة - ابن حبان البستي
كَانَ من البكائين سكن الشَّام روى عَنهُ أَهلهَا وكنية الْعِرْبَاض أَبُو الْحَارِث مَاتَ سنة خمس وَسبعين
الثقات الثقات (3/ 321) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
كنيته أبو نجيح، كان من أهل الصفة، ونزل حمص. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه: ابنته أم حبيبة وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وسعيد بن هانئ الخولاني، وجبير بن أبي سليمان بن جبير، وحجر بن حجر الكلاعي، وحكيم بن عمير، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي، ويحيى بن أبي المطاع، وآخرون. قال محمد بن عوف: كل واحد من العرباض بن سارية وعمرو بن عبسة يقول: أنا ربع الإسلام، لا ندري أيهما أسلم قبل صاحبه. قال ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد: كان عتبة بن عبد يقول: عرباض خير مني، وكان عرباض يقول: عتبة خير مني، سبقني إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنة. قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر، وغير واحد: مات سنة (٧٥) . وقال أبو عمر الزاهد غلام ثعلب: العرباض: الطويل من الناس وغيرهم، الجلد المخاصم من الناس، وهو مدح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 89) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا نجيح. قال محمد بن سعد: أخبرت عن أبي المغيرة الحمصي قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال: حدثني حبيب بن عبيد قال قال العرباض بن سارية: لولا أن يقول الناس فعل أبو نجيح فعل أبو نجيح. يعني نفسه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 208) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا نجيح. قال محمد بن عمر: توفي بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك ابن مروان
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 289) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول الْعِرْبَاض بن سَارِيَة كنيته أَبُو نجيح
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 30) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَرْبَاض بن سَارِيَةَ السَّلَمي. يكنَّى أَبا نُجَيْح. روى عنه عبد الرحمن بن عَمْرو، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وخالد بن مَعْدَان وغيرهم، وسكن الشام. أَخبرنا أَبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله يعرف بابن الشيرجي الدمشقي وغير واحد قالوا: أَخبرنا أَبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ، أَخبرنا أَبو العلاءِ أَحمد بن مكي ابن حسنويه الحسنوي، أَخبرنا أَبو منصور محمد بن أَحمد بن علي بن شكرويه، حدثنا أَبو عبد الله محمد بن إِبراهيم بن جعفر البَزْدِي، حدثنا الأَصم، حدثنا أَحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، عن بُجَيْر بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الرحمن بن عَمرو، عن العِرْبَاضِ ابن سَارِية قال: وَعَظَنَا رسول الله ﷺ مَوْعِظَةً بلغية، ذَرَفَتْ منها العُيُونُ، وَوِجَلَتْ منها القُلُوبُ. فقال رجل: يا رسولَ اللَّهِ، هذه مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فما تَعْهَد إِلينا؟ قال: أُوصِيكُم. بتقوى الله، والسَّمْعِ والطاعة وإِن كان عَبْداً حَبَشِيّاً، فإِنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، وإِياكم ومحدثات الأُمورِ فإِنها ضَلَالة، فمن أَدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاءِ المَهْدِيين الراشدين، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ). وتوفي العِرْباض سنة خمس وسبعين، وقيل: توفي في فتنة ابن الزبير. أَخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 22) الصفحة - ابن عبد البر
(٦) ، يُكْنَى أَبا نَجِيحٍ، كان مِن أهلِ الصُّفَّةِ، سكَن الشَّامَ، وماتَ بها في سنةِ خمسٍ وسبعينَ، وقيل: بل ماتَ في فتنةِ ابنِ الزُّبَيْرِ، روَى عنه مِن الصَّحابةِ أبو رُهمٍ، وأبو أُمامَةَ، وروَى عنه جماعةٌ مِن تابِعِي أهلِ الشَّامِ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 591) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " (٤) " من أعيان أهل الصُّفة، سكن حمص، وروى أحاديث. روى عنه: جبير بن نفير، وأبو رهم السمعي، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحبيب بن عبيد، وحُجْر بن حُجْر، ويحيى بن أبي المطاع، وعمرو بن الأسود، والمهاصر بن حبيب، وعدة. أحمد في "مسنده" : حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور، حدثنا خالد بن معدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحُجْر بن حُجْر، قالا: أتينا العرباض بن سارية، وهو ممن نزل فيه: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] ، فسلَّمنا وقلنا: أتينا زائرين وعائدين ومقتبسين. فقال: صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقيل: يا رسول الله، كأنَّ هذه موعظة مودَّع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسَّكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" (١) . رواه ابن المديني، عن الوليد، وزاد: قال الوليد: فذكرته لعبد الله بن زبر، فقال: حدثني به يحيى بن أبي المطاع، أنه سمعه من العرباض. ورواه بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد، عن عبد الرحمن وحده. ابن وهب: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن رويم، عن العرباض بن سارية -وكان يحب أن يقبض، فكان يدعو: اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك. قال: فبينا أنا يومًا في مسجد دمشق أصلي وأدعو أن أقبض؛ إذ أنا بفتًى من أجمل الرجال، وعليه دواج أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟ قلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟ قال: قل: اللهم حسِّن العمل وبلغ الأجل. فقلت: ومن أنت يرحمك الله؟ قال: أنا رتبابيل الذي يسل الحزن من صدور المؤمنين. ثم التفت فلم أر أحدًا. قال أحمد بن حنبل: كنية العرباض: أبو نجيح. وقال محمد بن عوف: منزله بحمص عند قناة الحبشة، وهو وعمرو بن عبسة، كلّ منهما يقول: أنا ربع الإسلام، لا يدري أيهما أسلم قبل صاحبه. قلت: لم يصح أن العرباض قال ذلك. فروى إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: قال عتبة ابن عبد: أتينا النبي ﷺ سبعة من بني سلمي، أكبرنا العرباض بن سارية، فبايعناه. إسماعيل بن عياش: حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، عن العرباض، قال: لولا أن يقال: فعل أبو نجيح؛ لألحقت مالي سُبْلةً، ثم لحقت واديًا من أودية لبنان، عبدت الله حتى أموت. شعبة، عن أبي الفيض؛ سمع أبا حفص الحمصي يقول: أعطى معاوية المقداد حمارًا من المغنم، فقال له العرباض بن سارية: ما كان لك أن تأخذه، ولا له أن يعطيك، كأني بك في النار تحمله، فرَدَّه. قال أبو مسهر، وغيره: توفي العرباض سنة خمس وسبعين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 430) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ١٤ · في أسانيدنا ٨
- عبد الله بن أبي بلال ٤ مرة في الاثنين
- أم حبيبة بنت العرباض بن سارية ٢ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة ٢ مرة في الاثنين
- أحزاب بن أسيد (أحزاب بن أسيد، ويقال: ابن أسد: السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر ١ مرة في الاثنين
- حجر بن حجر ١ مرة في الاثنين
- حكيم بن عمير بن الأحوص ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن هانئ ١ مرة في الاثنين
- حبيب بن عبيد عند المزي
- خالد بن معدان بن أبي كرب عند المزي
- شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب عند المزي
- صدي بن عجلان بن وهب (صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو) عند المزي
- عبد الرحمن بن عائذ عند المزي
- كثير بن مرة عند المزي
- يحيى بن أبي المطاع عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٤ موضعًا
- مسند أحمد١٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٢ موضعًا
- مسند الشاميين٩ مواضع
- السنن الكبرى للنسائي٧ مواضع
- سنن ابن ماجه٧ مواضع
- سنن الدارمي٥ مواضع
- جامع الترمذي٥ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٤ مواضع
- سنن أبي داود٤ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٣ مواضع
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد