سلمة بن صخر الأنصاري

سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ويقال: سلمان بن صخر، وسلمة أصح صحابي

النسب
الأنصاري، الخزرجي، المدني، اليباضى
الشهرة
البياضى
الطبقة
صحابي
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • أبو حاتم الرازي

    صحبة، من رواية إسحاق بن أبي فروة، عن سليمان بن يسار عنه قال: ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 165) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    وقال البخاري في « تاريخه الكبير »، والترمذي في كتاب « الصحابة »، وأبو نعيم الحافظ: سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 13) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 400) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال الترمذي، عن البخاري: سليمان بن يسار، لم يسمع عندي من سلمة بن صخر.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 288) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال البخاري في « تاريخه الكبير »، والترمذي في كتاب « الصحابة »، وأبو نعيم الحافظ: سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 13) الصفحة
  • محمد بن عيسى الترمذي

    وقال البخاري في « تاريخه الكبير »، والترمذي في كتاب « الصحابة »، وأبو نعيم الحافظ: سلمة ويقال سلمان بن صخر له صحبة، زاد البخاري: ولم يصح حديثه وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح يعني من سلمان لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال وسلمة أكثر كان يكون أقرب إلى الصواب

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 13) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 288) الصفحة
  • محمد بن السائب الكلبي

    قال الكلبي في « الجامع »: شهد أحدا،

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 13) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    ويقَالَ سلمان بْن صخر البياضي الأَنْصَارِيّ لَهُ صحبة ولم يصح حديثه

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 72) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بن الْحَارِث بن زيد مَنَاة بْن حبيب بْن عَبْد حَارِثَة بْن مَالك بْن غضب بْن جشم الْأنْصَارِيّ البياضي الَّذِي وَقع على امْرَأَته فِي شهر رَمَضَان فَقَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتِقْ رَقَبَة فَقَالَ مَا أملك إِلَّا رقبتي هَذِه قَالَ فَصم شَهْرَيْن مُتَتَابعين قَالَ وَهل دخل على مَا دخل إِلَّا فِي الصَّوْم قَالَ فأطعم سِتِّينَ مِسْكينا من حَدِيث مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَطاء عَن سُلَيْمَان بْن يسَار عَن سَلمَة بْن صَخْر البياضي

    الثقات الثقات (3/ 165) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الذي ظاهر عنه بن المسيب وأبو سلمة د ت ق

    الكاشف الكاشف (1/ 453) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن الحارث بن زيد مناة الأنصاري الخزرجي المدني. ويقال: سلمان بن صخر، وسلمة أصح، ودعوتهم في بني بياضة، فلذلك يقال له: البياضي، وهو الذي ظاهر من امرأته. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وسماك بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. أخرجوا له حديث الظهار. قلت: قال البغوي: لا أعلم له حديثا مسندا غيره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 73) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) سَلَمةُ بن صَخْر بن سَلْمَان بن الصِّمَّة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب ابن جُشَم بن الخَزْرج، الأنصاري الخَزْرَجيّ. له حلف في بني بياضة، فقيل له: البياضي، ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بن مالك بن غضْب، وقيل في اسمه. سلمان، وهذا أصح، وأكثر. روى حديثه ابن المسيب، وأبو سلمة، وسليمان بن يسار. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا هارون بن إسماعيل الخَزِّاز، أخبرنا علي بن المبارك، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، أخبرنا أبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن: أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظَهْر أُمه حتى يمضي رمضان، فلما مضى نصفُ رمضان وقع عليها ليلاً، فأتى رسول الله ﷺ فذكر له، فقال رسول الله: (أعتِق رقبة) . قال: لا أجِدُها، قال: (فصم شهرين متتابعين) . قال: لا أستطيع، قال: (أطعم ستين مسكيناً) ، قال: لا أجد، فقال رسول الله ﷺ لِفَرْوة ابن عَمْرو: (أعطه ذلك العَرَق) ، وهو مِكْتل يأخذ خمسة عشر صاعاً، أو ستة عشر صاعاً، إطعام سِتين مسكِيناً. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 501) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٣) بن حارثةَ الأنصاريُّ ثم البَياضِيُّ (٤) ، مَدَنيٌّ، ويُقالُ له: سلمانُ بنُ صَخْرٍ، وسَلَمةُ أَصَحُّ، هو الذي ظاهَر مِن امرأتِه، ثم وقَع عليها، فأمَره رسولُ اللهِ ﷺ أن يُكَفِّرَ (١) ، وكان أحد البكاثِينَ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 281) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٣

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
  • سنن ابن ماجه٤ مواضع
  • جامع الترمذي٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • المعجم الكبير للطبرانيموضعان
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • مسند أحمدموضعان
  • سنن الدارميموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد