السنن الكبرى للبيهقي ١٥٣٧٣

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أعتِقْ رَقَبَة" "صمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ" "فأَطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا" "انطَلِقْ إلَى صاحِبِ الصَّدَقَةِ، صَدَقَةِ بَنِى زُرَيقٍ فليَدفَعْها إلَيكَ، فأَطعِمْ مِنها وَسْقًا ستّينَ مِسكينًا واستَعِنْ بسائرِها على عِيالِكَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل
  4. حدثنا يحيى بن أبى طالب
  5. أخبرنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
  6. أخبرنا محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  7. عن محمد بن عمرو بن عطاء ثقة
  8. عن سليمان بن يسار ثقة فاضل, أحد الفقهاء السبعة
  9. عن سلمة بن صخر الأنصاري صحابي
النص كما طُبع

١٥٣٧٣ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ الحَسَنُ بنُ يَعقوبَ بنِ يوسُفَ العَدلُ، حَدَّثَنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن سلمةَ بنِ صَخرٍ الأنصارِيِّ قال: كُنتُ امرأً قَد أوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لَم يُؤتَ غَيرِى، فلَمّا دَخَلَ رَمَضانُ ظاهَرتُ مِنِ امرأتِي مَخافَةَ أن أُصيبَ مِنها شَيئًا في بَعضِ اللَّيلِ وأَتَتابَعَ من ذَلِكَ ولا أستَطيعَ أن أنزعَ حَتَّى يُدرِكَنِى الصُّبحُ، فبَينا هِىَ ذاتَ ليَةٍ بحيالٍ مِنِّى، إذِ انكَشَفَ لِي مِنها شَئٌ فوَثَبتُ عَلَيها، فلَمّا أصبَحتُ غَدَوتُ على قَومِى فأَخبَرتُهُم خَبَرِى، فقُلتُ: انطَلِقوا مَعِى إلَى رسولِ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-. فقالوا: لا واللَّهِ لا نَذهَبُ مَعَكَ؛ نَخافُ أن يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويَقولَ فينا رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- مَقالَةً يَبقَى عَلَينا عارُها، فاذهَبْ أنتَ فاصنَعْ ما بَدا لَكَ. فأَتَيتُ رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- فأَخبَرتُه خَبَرِى، فقالَ: "أنتَ ذاكَ؟ " . فقُلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ (١) فيَّ حُكمَ اللهِ، ⦗٤١٤⦘ فإِنِّى صابِر مُحتَسِبٌ. قال: "أعتِقْ رَقَبَة" . فضَرَبتُ صَفحةَ عُنُقِ رَقَبَتى بيَدِى فقُلتُ: والَّذِى بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أصبَحتُ أملِكُ غَيرَها. قال: "صمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ" . فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهَل أصابَنى ما أصابَنى إلا في الصّيامِ؟ ! قال: "فأَطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا" . قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذِى بَعَثَكَ بالحَق لَقَد بتنا لَيلَتَنا هذه وَحْشًا (١) ما نَجِدُ عَشاءً. قال: "انطَلِقْ إلَى صاحِبِ الصَّدَقَةِ، صَدَقَةِ بَنِى زُرَيقٍ فليَدفَعْها إلَيكَ، فأَطعِمْ مِنها وَسْقًا ستّينَ مِسكينًا واستَعِنْ بسائرِها على عِيالِكَ" . فأَتَيتُ قَومِى فقُلتُ: وجَدتُ عِندَكُمُ الضِّيقَ (٢) . كَذا رُوىَ مِن هَذا الوَجهِ عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٣٧٣ الصفحة