زياد بن سليم
زياد بن سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمى
- الكنية
- أبو أمامة
- اللقب
- سيمينكوش، الأعجم
- النسب
- اليماني، العبدي مولاهم
- الشهرة
- الأعجم الشاعر
- الطبقة
- الثالثة
- الوفاة
- 101 هـ: 110 هـ
- البلد
- خراسان
ما قاله النقاد فيه، ١١
- ابن حبان البستي
وثقه ابن حبان
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 555) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: روى عنه ليث بن أبي سليم. كذا قال. والمحفوظ عن ليث بن أبي سليم (د ت ق)، عن طاوس عنه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 476) الصفحة - ابن حبان البستي
قلت: سيمينكوش: بكسر المهملة والميم، بينهما مثناة من تحت، وبعد الميم أخرى، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة وواو ساكنة، ثم معجمة، ثم قيل: هو اسم والده، وقيل: بل لقبه، وقيل: هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم، وقيل: بالواو بدل الألف، وقيل: بالميم الممالة، وقيل: بحذف التحتانية الثانية، وقيل: بقاف بدل الكاف، وقيل: بكاف مشوبة بقاف، وقيل: بجيم مشوبة بكاف، وقيل: في الأولى بحذف الواو. والذي يظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر، فإني ما وجدت أحدا من المؤرخين ولا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش، ولا أنه لقبه، بل أطبقوا على أنه ابن سليم، أو أسلم، أو سليمان، أو سلمى، وقيل: اسم أبيه جابر، وقيل: الحارث، وأنه مولى عبد القيس، وأنه من إصطخر، أو سيف البحر من بلاد عبد القيس، وقدم البصرة وسكن خراسان ومدح وهجا، ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث، وإنما نقلت عنه حكايات (فمنهم) خليفة بن خياط، والمدائني، ومحمد بن سلام الجمحي، وأبو محمد بن قتيبة، والمبرد، والهيثم بن عدي، وابن دريد، والجاحظ، ودعبل، وابن المعتز، والزبيدي، وأبو سعيد السكري، ومحمد بن حبيب، ومن المتأخرين: ابن عساكر في " تاريخه الكبير "، وهو عمدة المزي الكبرى. وأما أهل الحديث، فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد الذي روى عنه طاوس أنه الشاعر، ولا أنه من عبد القيس، ولا أنه من أهل إصطخر، ولا سكن خراسان، بل أطبقوا على أنه اليماني، وأنه سيمينكوش، أو هو اسم أبيه، وذكروا أنه روى حديثا واحدا، وهو المخرج في هذه الكتب، إلا أن الشيرازي في كتاب الألقاب ذكر له حديثا آخر، فمنهم رأسهم البخاري، وتبعه مسلم، وابن أبي حاتم، وابن حبان في ثقات التابعين، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم، فقال: روى عنه طاوس من حديث ليث هذا لفظه، والذي وقع عند المزي أن فيه روى عنه ليث بن أبي سليم، ثم اعترض عليه، وهم نبه عليه مغلطاي، ووجدته كما قال في عدة نسخ. ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في " الكنى " زيادا الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة؛ لأنه لا رواية له في الحديث، ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يماني، ولا تعرض لسيمينكوش، ولا أن له رواية حديث نبوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وإنما أورد من طبقات خليفة بن خياط له حكاية عن عثمان بن أبي العاص، وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليه من عمر، ولم يصرح بأنه حضرها، بل ذلك محتمل مع بعده؛ لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام، ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر، ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية، ولم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة، ولم يذكر صاحب " الكمال " في ترجمة الراوي إلا روايته عن عبد الله بن عمرو، ورواية طاوس عنه. ولا قال: إنه الأعجم، وقال: إنه يماني. وكذا نسبه المزي في " الأطراف "، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس، عن ليث، ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود، فإنه ساق السند إلى ليث، فقال: عن طاوس، عن رجل يقال له: زياد. . فذكر الحديث، وقال بعده: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس إلى هنا لأكثر الرواة عن أبي داود. زاد اللؤلؤي: وكثير منهم عن الأعجم. ثم قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيس بن الطباع، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس - يعني عن ليث - عن زياد سيمين كوش، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته: إنما هو زياد الأعجمي، كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم، وإنما هو زياد الأعجمي؛ لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن، وهذه الرواية التي وصف فيها بالأعجم هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره، ويقوي ذلك أيضا أن طاوسا يماني، وجل روايته عن الصحابة، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر. قلت: وفي ثقات ابن حبان زيادة: ابن سيمونكوش يروي عن عبد الله بن عمرو، وعنه طاوس من حديث ليث بن أبي سليم عنه، وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه، والله أعلم، ثم إن زيادا الأعجم لم أر من قال: إنه يلقب بسيمونكوش، والظاهر أنه غيره.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 647) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: روى عنه ليث بن أبي سليم كذا قال، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 647) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مقبول
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 346) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال الترمذي، عن البخاري: لا أعرف لزياد غير هذا الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 476) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال الترمذي، عن البخاري: لا أعرف له غيره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 647) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
عَنْ عَبْد اللَّه، روى عنه أبو المحجل
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 357) الصفحة - ابن حبان البستي
يروي عَن بْن مَسْعُود روى عَنهُ أَبُو المحجل
الثقات الثقات (4/ 257) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن أبي موسى وعبد الله بن عمرو وعنه طاوس والمحبر بن قحذم د ت ق
الكاشف الكاشف (1/ 410) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٣٨١) من فحول الشعراء وهو أبو أمامة زياد بن سليم العبدي مولاهم وكان في لسانه عجمة. روى عن أبي موسى الأشعري وشهد معه فتح إصطخر وعن عبد الله بن عمرو. وحديثه في السنن. روى عنه طاووس وهشام بن قحذم وأخوه المحبر بن قحذم. امتدح عبد الله بن جعفر ورثى المهلب وله وفادة على هشام بن عبد الملك. خرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة والله أعلم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 357) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ١
- عبد الله بن عبد الله بن عمرو (عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر) عند المزي
- عثمان بن أبي العاص الثقفي (عثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله ابن همام) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- جامع الترمذيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد