علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثم

الكنية
أبو الحسن
النسب
الطرسوسي
الوفاة
384 هـ
البلد
نزيل نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٥

  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان معتزليا، متهاونا بالرواية تجهرم حتى هجر

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 560) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    حدث بنيسابور عن أبي خليفة الجمحي

    لسان الميزان لسان الميزان (5/ 560) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    حدث بنيسابور عن أبي خليفة الجمحي. قال الحاكم: كان معتزليا متهاونا بالرواية يجهر حتى هجر. قلت: روى عنه الكنجرودى وغيره. وقع لنا من عواليه [الحرانى]

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 143) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    نزيل نَيْسابُور، الفقيه الشافعي. سمع بدمشق: أبا الحسن بن جوصاء، وبأذنة: علي بن داود الكتاني، وبمصر: أبا بكر بن زبَّان بن حبيب المصري، وبحران: أبا عروبة الحراني، وبالموصل: أبا يعلى الموصلي، وذكر أنه حدثه سنة سبع وثلاثمائة، وببغداد: أبا القاسم عبد الله بن محمَّد البغوي، وأبا بكر محمَّد بن محمَّد الباغندي، ونصر بن القاسم بن أبي الليث الفرائضي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبو القاسم الحسن بن محمَّد بن حبيب المفسر، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمَّد بن علي بن محمَّد بن رِزق السِّجستاني المزكي. قال الحاكم في تاريخه: كان أديبًا فصيحًا، وكان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي، والكلام على مذهب المعتزلة، وكان فصيح اللسان، بديع الخط، إلا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية, روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجُمحي، وأبي يعلى الموصلي، وعمر بن سعيد بن سنان المَنبجي، وأقرانهم، ولما ورد نيسابور شهد له الأستاذ أبو سهل بالعلم والتقدم، ولم يزل يحرم إلى أن حجر (١) ، والله نسأل العافية، سكن نيسابور، وبها توفي لخمسٍ بقين من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وقال الحاكم -أيضًا-: سمعت الأستاذ أبا سهل محمَّد بن سليمان يقول: قدم علينا الطرسوسي الدَّهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، قال الحاكم: فقلت لأبي الحسن كيف رويت عن هؤلاء وإنما وردت العراق بعد العشرين؟ فقال: قد كان أبي يحملني إلى العراق، وأنا صغير للسماع منهم، ثم ردني إلى طرطُوس. وقال الذهبي في "تاريخه" : كان أديبًا فصيحًا، إلا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية. وقال في "تذكرته" : كان ليِّنًا. وقال في "ذيل الديوان" : الفقيه المعتزلي، غض منه الحاكم واتهمه. قلت: [اتهمه الحاكم لتهاونه بالسماع والرواية على كثرة رحلته وفصاحته] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٦/ ب) ، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٧٦) ، "مختصره" (١٨/ ١٣٠) ، "تكملة الإكمال" (٢/ ٥٧) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٨٦) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٨١) ، "الميزان" (٣/ ١٤٣) ، "المغني" (٢/ ٢٠) ، "ذيل الديوان" (٢٨٠) ، "الوافي بالوفيات" (٢١/ ٢٦٨) ، "العقد المذهب" (٣٠٥) ، "اللسان" (٥/ ٥٦٠)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 722) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    الفقيه الطرسوسي، أبو الحسن. قال الحاكم: كان أديبًا فصيحًا، كان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي، والكلام على مذهب المعتزلة، وكان فصيح اللسان، بديع الخط، إلَّا أنه كان متهاونًا بالسماع والرواية، روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي يعلى الموصلي وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي وأقرانهم، ولما ورد نيسابور شهد له الأستاذ أبو سهل بالعلم والتقدم، ولم يزل يحرم إلى أن حجر (٢) ، والله نسأل العافية. سمعت الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان يقول: قدم علينا الطرسوسي الدهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. فقلتُ لأبي الحسن: كيف رويت عن هؤلاء وإنما وردت العراق بعد

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 327) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠