الحكم بن عمرو بن مجدع
الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ويقال: الحكم بن الأقرع صحابي
- الكنية
- أبو عمرو، أبو برزة
- اللقب
- الأقرع
- النسب
- الغفاري، الأقرع، البصري
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 45 هـ, أو 50 هـ, أو 51 هـ
- البلد
- مرو، وقيل: بخراسان، وقيل: بالبصرة
ما قاله النقاد فيه، ١٥
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، استعمل على خراسان فمات بها، روى عنه أبو حاجب سوادة بن عاصم، وجابر بن زيد، وعبد الله بن الصامت، ودلجة بن قيس، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 119) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأبو تميمة الهجيمي، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 468) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 263) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال الحاكم: وهو أخو عطبة بن عمرو وله صحبة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 104) الصفحة - شمس الدين الذهبي
لهما صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 306) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى مات، ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان، فمات بها
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 596) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم تحول إلى البصرة فنزلها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 468) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو تميمة الهجيمي، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 124) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد عَنِ التيمي عَنْ أَبِي تميمة السلي أو كما قال عَنْ دلجة بْن قيس أن الحكم الغفاري قَالَ لرجل: تذكر حين نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدباء ؟ قَالَ: نعم وأنا أشهد
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 328) الصفحة - ابن حبان البستي
انْتقل إِلَى الْبَصْرَة ثمَّ خرج إِلَى خُرَاسَان غازيا لَهُ قصَّة طَوِيلَة لَيْسَ هَذَا موضعهَا إِلَّا أَن فلَانا أَمر بِهِ فقيد حَتَّى مَاتَ سنة خمسين وَقد قيل سنة خمس وَأَرْبَعين وقبره بِجنب قبر بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ بالحصين وَدفن بقبره بمرو وَهُوَ الحكم بْن عَمْرو بْن مجدع بْن حذيم بْن الْحَارِث بْن ثَعْلَبَة بْن مليل وَأمه أَسمَاء بنت مَالك بْن الأسل بْن عَبْد اللَّه وَكَانَت بنت الحكم بْن عَمْرو تَحت قثم بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب
الثقات الثقات (3/ 84) الصفحة - محمد بن سعد
بن نعيلة بن مليك بن ضمرة ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة ونعيلة أخو غفار وصحب الحكم بن عمرو النبي -صلى الله عليه وسلم-. حتى قبض النبي ثم تحول إلى البصرة فنزلها فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها. قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدثنا هشام بن حسان عن الحسن أن زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان ففتح الله عليهم وأصابوا أموالا عظيمة. فكتب إليه زياد: أما بعد فإن أمير المؤمنين كتب إلي أن أصطفي له الصفراء والبيضاء فلا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة. فكتب إليه: سلام عليك. أما بعد فإنك كتبت إلي تذكر كتاب أمير المؤمنين. وإني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. وإنه والله لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله لجعل الله له منهما مخرجا. والسلام عليك. قال: ثم قال للناس: أعدوا على فيئكم فأقسموه. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسان عن الحسن أن زيادا بعث الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان فغزا فأصاب مغنما. قال: أخبرنا علي بن محمد القرشي قال: فلم يزل الحكم بن عمرو على خراسان حتى مات بها سنة خمسين وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 21) الصفحة - محمد بن سعد
بن الحارث بن نعليه بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. ونعيلة ثعلبة هو أخو غفار بن مليك. فقيل للحكم ابن عمرو الغفاري. وهو من ولد نعليه. أخي غفار. وقد صحب الحكم النبي -صلى الله عليه وسلم-. حتى قبض. ثم تحول إلى البصرة فنزلها فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان. فخرج إليها فلم يزل بها واليا حتى مات بها سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 260) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) الحَكَم بن عَمْرو الغِفَاري. وهو أخو رافع بن عمرو، غلب عليهما هذا النسب إلى غفار، وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك، ويقولون: إنهما من ولد نُعَيلة بن مُلَيل أخي غفار بن مليل. ويقولون: هو الحكم ابن عمرو بن مُجَدَّع بن حِذْيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. صحب النبي ﷺ حتى توفي ﷺ ، ثم سكن البصرة. واستعمله زياد بن أبيه على خراسان، من غير قصد منه لولايته؛ إنما أرسل زياد يستدعي الحكم، فمضى الرسول غلطاً منه، وأحضر الحكم بن عمرو؛ فلما رآه زياد قال: هذا رجل من أصحاب النبي ﷺ واستعمله عليها. وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة؛ فكتب إليه زياد: إن أمير المؤمنين، يعني معاوية، كتب أن تصطفي له الصفراء والبيضاء؛ فلا تقسم في الناص ذهباً ولا فضة. فكتب إليه الحكم: بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين، وإني وجدت كتاب الله تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنه، والله، لو أن السماء والأرض كانتا رتقاً على عبد، ثم اتقى الله تعالى، جعل له مخرجاً، والسلام. وقسم الفئ بين الناس، وقال الحكم: اللهُمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرور سنة خمسين، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبي أناس. روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعبد الله ابن الصامت، وأبو الشعثاء، ودلجة بن قيس، وأبو حاجب وغيرهم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن علي، وأبو جعفر بن السمين، وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غفار، قال: (نهى رسول الله ﷺ عن فضل طَهور المرأة) . ورواه محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري، نحوه. وروى ابن منده، عن الحسن: أن زياداً استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على البصرة، فلقيه عمران بن حصين في دار الإمارة بين الناس، فقال: أتدري فيم جئتك؟ أتذكر أن رسول الله ﷺ لما بلغه الذي قال له أميره: قم فقَعْ في النار، فقام الرجل ليقع فيها، فأدرك فأمسك، فقال النبي ﷺ : (لو وقع فيها لدخل النار) ، ثم قال: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) . قال: بلى. قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث. وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولى خراسان، وهو الصحيح؛ فإن الحكم لم يلِ البصرة لزياد قط. وقد روى أيضاً أن الحكم قال هذا لعمران، والأول أصح وأكثر. أخرجه الثلاثة. مجدع: بضم الميم، وفتح الجيم والدال المهملة المشددة، وآخره عين، قاله الأمير أبو نصر
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 52) الصفحة - ابن عبد البر
(٤) ، يُقالُ له: الحَكَمُ بنُ الأقرعِ، وهو أخو رافعِ بنِ عمرٍو الغِفَارِيِّ، غَلَبَ عليهما أنَّهما مِن بني غِفَارِ بنِ مُلَيلٍ (٥) ، ولَيسَا عندَ أهلِ النَّسَبِ كذلك، إنَّما هما (٦) مِن بني نُعَيلةَ (٧) بنِ مُلَيلٍ (١) إخوةِ (٢) غِفَارٍ، ويَنْسِبونهما: الحَكَمُ ورافعٌ ابنا عمرِو بنِ مُحدِجٍ (٣) ابنِ حِذْيَمِ (٤) بنِ الحارثِ بنِ نُعَيلةَ (٥) بنِ مُلَيلِ (٦) بنِ ضَمْرَةَ، صَحِبا رسولَ اللهِ ﷺ ، ورَوَيا عنه، وسَكَنا البصرةَ. رَوَى عن الحكمِ بن عمرٍو: أبو حَاجِبٍ سَوَادَةُ بنُ عاصمٍ، ودَلْجَةُ (٧) بنُ قيسٍ، وجابرُ بنُ زيدٍ، وعبدُ اللهُ بنُ الصامِتِ ابنُ أخي أبي ذَرٍّ الغِفَاريِّ. بعَثَه زيادٌ على (١) البصرةِ واليًا في أوَّلِ ولايةِ زيادٍ العِرَاقَينِ، ثم عزَلَه عن البصرةِ، ووَلَّاه بعضَ أعمالِ خُرَاسانَ، وماتَ بها. ويُقالُ: إنَّه ماتَ بالبصرةِ سنةَ خمسينَ، وقيل: بل (٢) ماتَ بِخُراسانَ سنةَ خمسينَ، ودُفِنَ هو وبُريدةُ الأَسْلَمِيُّ في موضعٍ واحدٍ، أحدُهما إلى جنبِ صاحبِه، وهذا هو الصحيحُ، ولم يُختلَفْ أنَّ بُرَيدةَ الأَسْلَمِيَّ ماتَ بِمَرْوَ مِن خُرَاسَانَ، وما أحسَبُ الحَكَمَ ولِيَ البصرةَ لزيادٍ قَطُّ، وإنَّما ولِيَ لزيادٍ بعضَ خُراسانَ (٣) . قال صالحُ بنُ الوجيهِ (٤) : وفي سنةِ أربعٍ وأربعينَ ولَّى معاويةُ زيادَ ابنَ أبيهِ (٥) العراقَ وما وراءَها مِن خُراسانَ، وفيها قَدِمَ الحَكَمُ بْنُ عمرٍو الغِفَارِيُّ خُراسانَ والِيًا عليها مِن قِبَلِ زِيَادِ بنِ أَبيه، فدخَلَ هَرَاةَ، ثم فَصَلَ منها (٦) على جبالِ (٧) جُوزْجَانَ إلى مَرْوَ، فماتَ بِمَرْوَ، وقبرُه بها، قال: وكانت الجَنوبُ بنتُ الحَكَمِ بنِ عمرٍو تحتَ قُثَمَ بنِ العَبَّاسِ. حدَّثنا أحمدُ، [حدَّثنا أبي، حدَّثنا] (١) عبدُ اللهِ، حدَّثنا بَقِيٌّ، حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن هشامٍ، عن الحسنِ، قال: كَتَبَ زيادٌ إلى الحكمِ بنِ عمرٍو الغِفَاريِّ وهو على خُراسانَ أنَّ أَميرَ المؤمنين كَتَبَ (٢) أن تُصطفَى له الصفراءُ والبيضاءُ، فلا تَقْسِمْ بينَ الناسِ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، فكتب إليه الحكمُ: بَلَغَني أنَّ أميرَ المؤمنين كَتَبَ أن تُصطفَى له البيضاءُ والصفراءُ، وإني وجَدْتُ [كتابَ اللهِ] (٣) قبلَ كتابِ أميرِ المؤمنين، وإنَّه واللهِ لو أنَّ السَّماواتِ والأرضَ كانتا رَتْقًا على عبدٍ، ثم اتَّقَى اللهَ جَعَلَ اللهُ (٤) له مخرجًا، والسلامُ عليكم، ثم قال للناسِ: اغْدُوا على مالِكم، فَغَدَو (٥) [فقسَمَه بينهم] (٦) ، وقال الحَكَمُ: اللهُمَّ إن كان لي عندَك خيرٌ فاقبِضْني إليك، فماتَ بِخُراسانَ بِمَرْوَ (٧) ، واستَخْلَفَ لمَّا حَضَرتْه الوَفاةُ أنسَ بنَ أبي أُناسٍ (٨) . وروَى يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ حَسَّانَ، عن الحسنِ، قال: بَعَثَ زيادٌ الحَكَمَ بنَ عمرٍو الغِفَاريَّ على خُراسانَ فأصابَ مَغْنَمًا، فكتب إليه زيادٌ: إنَّ أميرَ المؤمنين معاويةَ كَتَبَ إليَّ، وأَمَرَني أنْ أصطفِىَ له كلَّ صفراءَ وبيضاءَ، فإذا أتاكَ كِتابي هذا فانظُرْ ما كان مِن ذهبٍ وفضةٍ فلا تَقْسِمْه، واقسِمْ ما سِوى ذلك، فكَتَبَ إليه الحَكَمُ: كتبتَ إليَّ تذكُرُ (١) أنَّ أميرَ المؤمنين كَتَبَ إِليك يأمُرُك أن تصطفِيَ له كلَّ صفراءَ وبيضاءَ، وإنِّي وجَدتُ كتابَ اللهِ، فذكَر الحديثَ إلى آخِرِه سِواءً (٢)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 287) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " خ. (٤) " الأمير، أخو رافع بن عمرو، وهما من بني ثعيلة، وثعيلة أخو غفار. نزل الحكم البصرة، وله صحبة ورواية، وفضل وصلاح، ورأي وإقدام. حدَّث عنه: أبو الشعثاء جابر بن زيد، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وسوادة بن عاصم؛ وآخرون. روايته في الكتب سوى "صحيح البخاري" (٢) . روى هشام، عن الحسن، أنَّ زياد بن أبيه بعث الحكم بن عمرو على خراسان، فغنموا، فكتب إليه: أمَّا بعد: فإنَّ أمير المؤمنين كتب إليَّ أن أصطفي له الصفراء والبيضاء، لا تقسم بين الناس ذهبًا ولا فضة، فكتب إليه الحكم: أقسم بالله، لو كانت السماوات والأرض رتقًا على عبد، فاتقى الله، يجعل له من بينهما مخرجًا، والسلام. ثم قال للناس: اغدوا على فيئكم فاقسموه. ويروى أنَّ عمر نظر إلى الحكم بن عمرو وقد خضَّب بصفرة، فقال: هذا خضاب الإيمان. معتمر بن سليمان: حدثنا أبي، عن أبي حاجب قال: كنت عند الحكم الغفاري؛ إذ جاءه رسول علي رضي الله عنه فقال: إن أمير المؤمنين يقول: إنك أحق من أعاننا، قال: إني سمعت خليلي ﷺ يقول: "إذا كان الأمر هكذا اتخذ سيفًا من خشب" (١) . أبو إسحاق الفزاري، عن هشام، عن الحسن قال: بعث زياد الحكم، فأصابوا غنائم كثيرة، فكتب زياد: إن أمير المؤمنين أمر أن تصطفي له الصفراء والبيضاء. فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. وأمر مناديًا فنادى: أن اغدوا على فيئكم، فقسَمَه بينهم. فوجَّه معاوية من قيده وحبسه، فمات فدفن في قيوده، وقال: إني مخاصم. حمَّاد بن سلمة: حدثنا حميد ويونس، عن الحسن أنَّ زيادًا استعمل الحكم بن عمرو، فلقيه عمران بن حصين، فقال: أما تذكر أنَّ رسول الله ﷺ ، لما بلغه الذي قال له أميره: قع في النار، فقام ليقع فيها، فأدركه فأمسكه، فقال النبي ﷺ : "لو وقع فيها لدخل النار، لا طاعة لمخلوق في معصية الله" . قال الحكم: بلى قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث (٢) . جميل بن عبيد الطائي: حدثنا أبو المعلى، عن الحسن قال: قال الحكم بن عمرو: يا طاعون خذني إليك، فقيل له: لم تقول هذا? وقد قال النبي ﷺ : "لا يتمنينَّ أحدكم الموت" قال: أبادر ستًا: بيع الحكم، وكثرة الشرط، وإمارة الصبيان، وسفك الدماء، وقطيعة الرحم، ونشأً يكونون في آخر الزمان يتخذون القرآن مزامير (١) . قال أحمد بن سيار: كان سبب موت والي خراسان الحكم، أنَّه دعا على نفسه وهو بمرو، لكتاب ورد إليه من زياد، ومات قبله بريدة الأسلمي، فدفِنَا جميعًا. قال خليفة: مات بخراسان واليًا سنة إحدى وخمسين. وقال الواقدي: سنة خمسين رضي الله عنه . أخوه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 93) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ١
- سوادة بن عاصم ٣ مرة في الاثنين
- جابر بن زيد عند المزي
- طريف بن مجالد عند المزي
- عبد الله بن الصامت عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد٤ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
- سنن ابن ماجهموضعان
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد