أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة

الكنية
أبو الحسن
اللقب
الأمين
النسب
العنزي, النيسابوري, الطرائفي، الأمين
الوفاة
346هـ
البلد
بغداد

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • الحاكم النيسابوري

    وكان فيما قال الحاكم: صدوقا ؛ سمعته يقول: أقمت ببغداد سنة أربع وثمانين على التجارة، فلم أسمع بها شيئا.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 831) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: كان صدوقا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (15/ 519) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس السلمي، وعثمان بن سعيد الدارمي، وجماعة.

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 831) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (١) بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم، أبو الحسن الطَّرائِفي، مولى خداش بن حلْبَس العنزي، النَّيسَابُوري. حدَّث عن: السري بن خزيمة، ومعاذ بن نجدة القرشي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن أشرس السلمي، والحسين بن الفضل البجلي، وعثمان بن سعيد الدارمي -فأكثر عنه- ومحمد بن سهل العتكي، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر أنه أخذ عنه قراءة عليه، وأبو بكر بن إسحاق الصِّبغي، وهو من شيوخه، ويذكر الحاكم في "المعرفة" أنه ربما توهم المبتدئ أنه أستاذه، وأبو الحسين الحَجَّاجي، وابن محمَس الزيادي، وأبو عبد الرحمن السلمي، ويحيى بن المُزكِّي، وأبو علي الحافظ، وأبو بكر أحمد بن محمَّد الأشناني، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه" : كان من أهل الصدق، والمحدثين المشهورين، انتخب عليه أبو علي الحافظ ثلاثة أجزاء، وأبو الحسين الحجاجي سبعة أجزاء، ولم يزل مقبولًا في الحديث مع ما كان يرجع إليه من السلامة، وسمعته يقول: أقمت ببغداد مدة، سنة أربع وخمسين وخمس وثمانين ومائتين على التجارة، ولم أسمع بها حديثًا واحدًا. وفي مجلس ابن فأخر الأصبهاني: قال الحاكم أبو عبد الله: رأيت أبا الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي -المحدث- في المنام صبيحة يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الآخر سنة خمسين وثلاثمائة، وعليه أثواب بيض، وهو أبيض الرأس واللحية يحدث وبين يديه جماعة يكتبون عنه وهو يقول: حدثنا عبد الله بن محمَّد بن مسلم الإسفرائيني، حدثنا سليمان بن سيف، فقلت له: يا أبا الحسن، ما تصنع بهذا النزول؟ حدثهم بما عندك عن عثمان بن سعيد الدارمي -رحمه الله-، فقال لي: يا أبا عبد الله، ليس ها هنا بهذا اعتبار، فسكت حتى فرغ من الحديث، ثم قلت: حدثهم بحديث عبد الملك بن عمير، وأنا أريد الحديث الذي حدثنا به عن عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، عن يزيد بن سعيد بن ذي غضوان عن عبد الملك بن عمير عن أبي بُردة بن أبي موسى عن أبيه - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان يوم القيامة أعطى الله عز وجل كل رجل من هذه الأمة رجلًا من الكفار، فيقول: هذا فداؤك من النار" فحدث القوم بهذا الحديث، ثم قلت: لكم ها هنا مجالس في الحديث؟ قلت: نعم، ما منا أحد إلا وله مجلس للحديث، قلت: أرأيت أبا عبد الله الشافعي، فقال: نعم، بحر لا ينزف عنده مجمع القوم. قلت: فمالك بن أنس؟ قال: فوقهم بدرجات. قلت: فأبو عبد الله أحمد بن حنبل؟ قال: أقربهم إلى الله وسيلة. قلت: فأبو بكرنا -أعني الشيخ أبا بكر بن إسحاق-؟ فضحك، ثم قال: حُسْنُ ظنه بالله نجاه، قلت: ما حال أبي زكريا يحيى بن معين؟ فقال: لم أره وسادة. قلت: فإذا رأيته أقرأه مني السلام. ثم قلت له: يا أبا الحسن: ما منزلة جبريل وميكائيل من ربهما عز وجل؟ فقام قائمًا وجمع نفسه متواضعًا، وطأطأ رأسه ثم قال: رأسهما في السماء السابعة، وهما أقرب الملائكة من ربهما جل ذكره. وقال الذهبي في "النبلاء" : الشيخ المسند الأمين، قال الحاكم: كان صدوقًا. وقال في "التذكرة" : مسند نيسابور. مات بنيسابور في شهر رمضان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه الأستاذ أبو الوليد. تنبيه: تصحف اسم جده الأعلى "سلمة" إلى "مسلمة" وكذا تصحف "العنزي" إلى العنبري. قلت: [ثقة مسند مشهور على سلامة فيه] والمراد بالسلامة هنا الغفلة وحسن الظن في غير موضعه، والله أعلم. "المستدرك" (١/ ١٦٨) ، "المعرفة" (٢١٦) ، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ) ، "الأنساب" (٤/ ٣٦) ، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٦٣) ، "النبلاء" (١٥/ ٥١٩) ، (١٧/ ٥٩) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٤٥) ، "العبر" (٢/ ٧٢) ، "الإعلام" (١/ ٢٣٧) ، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٤٥) ، "الشذرات" (٤/ ٢٤٤)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 309) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    أبو الحسن الطرايفي النيسابوري، وكان من أصحاب الصدق والمحدثين. [ب] قال الحاكم: كان من أهل الصدق والمحدثين المشهورين، انتخب عليه أبو علي الحافظ ثلاثة أجزاء، وأبو الحسين الحجاجي سبعة أجزاء، ولم يزل مقبولًا في الحديث مع ما كان يَرجع إليه من السلامة. [ب ت س] وسمعته يقول: أقمت ببغداد مدة - سنة أربع (١) وثمانين ومائتين - على التجارة، ولم أسمع بها حديثًا واحدًا. [ب ت س] توفي في شهر رمضان سنة ست (٢) وأربعين وثلاثمائة، وصلَّى عليه الأستاذ أبو الوليد الفقيه

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 142) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    الفقيه، أبو الحسن الحاتمي. [ب ش] قال الحاكم: كان من علماء الشافعيين، وسمع الحديث الكثير بخراسان والعراق والحجاز، ودرَّس بمكة. توفي يوم الجمعة، وقت الخطبة، لست مضين من شهر رمضان، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وكان والده حيًّا، وضعف عن المشي إلى المقبرة. وكان أبو الحسن حين مات ابن تسع وأربعين سنة. [ب ش] وهو عالم من علماء المسلمين، أديب، فقيه، كاتب، حاسب، أصولي. [ش] وسمعته يقول: سمعت أبا زيد الفقيه يقول: رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا بمكة في المنام، كأنه يقول لجبريل عليه السلام: "يا روح الله، اصطحبه إلى وطنه"

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 159) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الفقيه الشافعي. سمع أبا العباس الأصمّ، وجماعة. ومات في حياة والده سنة خمس وثمانين وثلاث مائة. ومن طبقته شيوخه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 514) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، المتوفَّى سنة ست وأربعين وثلاث مائة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 515) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين١٧٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٩٦ موضعًا
  • جزء أحاديث الشعرموضع واحد