عمر بن صالح بن أبي الزاهرية

الكنية
أبو حفص
النسب
البصري, الأزدي، الأوقص
الوفاة
ما بين 191: 200 هــ
البلد
دمشق

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات ". قلت: ولا عبرة بذلك ؛ فإن أحاديث هذا الرجل تدل على وهنه، لا سيما وقد قال البخاري: منكر الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وذكره ابن حبان في " الثقات ". قلت: ولا عبرة بذلك ؛ فإن أحاديث هذا الرجل تدل على وهنه، لا سيما وقد قال البخاري: منكر الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: منكر الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال النسائي والدارقطني: متروك

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي والدارقطني: متروك

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • إبراهيم بن موسى بن يزيد الفراء

    وقال أبو حاتم: ضعيف، كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: ضعيف، كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث قال: هو بصري، سكن دمشق ليس بقوي وكان إبراهيم بن موسى يحمل عليه، روى عن أبي جمرة منكرات

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 116) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: رئي سكران

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 115) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    يروي عن أبي جمرة . قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وهذا هو عمر بن صالح ابن أبي الزاهرية. داود بن رشيد، حدثنا عمر، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وفد من دوس - وهم أزد شنوءة - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرحبا بالازد، أحسن الناس وجوها، وأطيبهم أفواها، وأعظمهم أمانة، أنتم منى، وأنا منكم، شعاركم يا مبرور. رواه جماعة عن داود. وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا عمر بن صالح الأزدي، حدثنا أبو جمرة، عن ابن عباس، قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حى من العرب يدعوهم إلى الإسلام، فلم يقبلوا الكتاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنى لو بعثت به إلى قوم بشط عمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجلند ايدعوه إلى الإسلام فقبله وأسلم، وبعث بهدية، فقدمت وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل أبو بكر الهدية موروثا، ومنحها بنى فاطمة وبنى العباس

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 205) الصفحة
  • العقيلي

    لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُمَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ الْأَزْدِيُّ بَصْرِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ عُبَيْدٌ الْمُلَقَّبُ عُبَيْدٌ الْعِجْلُ وَأَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدٌ مِنْ دَوْسٍ وَهُمْ أَزِدْ شَنُوءَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرْحَبًا بِالْأَزْدِ أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَطْيَبَهُمْ أَفْوَاهًا، وَأَعْظَمَهُمْ أَمَانَةً. أَنْتُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْكُمْ، شِعَارُكُمْ يَا مَبْرُورُ»

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 174) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    يُكَنَّى أبا حفص. يروى، عَن أبي حمزة متروك الحديث. قَالَ لنا ابن حماد قاله أَحْمَد بْن شُعَيب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أبو إسماعيل الترمدي، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص الثقفي، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ صَالِحٍ أَبُو حَفْصٍ البصري. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن سليمان الأنطاكي، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع مِئَة رجل أو أربع مِئَة أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَزْدِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْحَبًا بِالأَزْدِ أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهًا وَأَشْجَعِهِمْ قُلُوبًا وَأَطْيَبِهِمْ أَفْوَاهًا وَأَعْظَمِهِمْ أَمَانَةً شِعَارُكُمْ يَا مَبْرُورُ. حَدَّثَنَا أَبُو الْفَيَّاضِ وَاثِلَةُ بْنُ الحسن الأنصاري بعرفة، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ صَالِحٍ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ سِتَّةٍ فِي الْحَرَمِ أَوْ قَالَ خَمْسَةٍ الشَّكُّ مِنْ أَبِي جَمْرَةَ الْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ وَالْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ. وَلِعُمَرَ بْنِ صَالِحٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ يَسِيرٌ، عَن أبي جمرة وعامة ما يَرْوِيهِ غَيْرُ مُحْفُوظٍ

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 56) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي جَمْرَة الضبعِي روى عَنْهُ هِشَام بْن عمار وَدَاوُد بْن رشيد

    الثقات الثقات (7/ 183) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    يروي عَن سعيد بن أبي عرُوبَة روى عَنهُ صَفْوَان بن صَالح الدِّمَشْقِي الحكايات

    الثقات الثقات (8/ 443) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    يروي عَن أبي حَمْزَة مَتْرُوك الحَدِيث

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 82) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٣] بن صالح بن أبي الزَّاهرية الأَزْدي، من أهل البصرة. يروي عن أبي جمرة الضبعي. روى عنه: هشام بن عمار، وداود بن رُشَيْد (٤) . ثم أعاده في الرابعة (٥) وقال: عمر بن صالح البصري، يروي عن سعيد بن أبي عروبة، روى عنه صفوان بن صالح (٦) الدمشقي الحكايات. وقال ابن أبي حاتم (٧) : هو الأوقص، وروى عن أيوب، وابن عون. وروى عنه محمد بن المصفي، سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، وقال: هو بصري سكن دمشق، ليس بقوي، وكان إبراهيم بن موسى يحمل عليه، روى عن أبي جمرة منكرات. وقال البخاري (١) : منكر الحديث. وقال النسائي (٢) والدارقطني (٣) : متروك

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 296) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠