عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري
- الكنية
- أبو حفص
- اللقب
- الحافظ، الوراق
- النسب
- الوراق, البصري, الحافظ
- الوفاة
- 357 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- شمس الدين الذهبي
انتخب الكثير على البغاددة، وكان صدوقا إن شاء الله، حدث عن أبي خليفة، وعبدان
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
وقال الخطيب: أخبرنا البرقاني قال: قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال: ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث، فقال: عمر البصري كذاب، فقلت له: كذاب ؟ فقال: كذاب، كذاب، وحلف: إنه كذاب. ثم قال لي: انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس، والجزء معي، فدخلت على الباغندي، فقال لي: من أين ؟ فقلت: كنا عند ابن ناجية، فقال: أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت: مسند فاطمة بنت قيس، فقال لي: مر فيه عن إسماعيل بن رجاء، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، حديث الجساسة ؟ قال: فتصفحت الجزء فلم يكن فيه، فقلت له: لا ليس فيه. فقال: اكتب، قلت: من ذكرت ؟ فقال: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة، عن فلان، عن آخر، عن إسماعيل بن رجاء، فلما كتبت الحديث، قلت: له: سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي: ذكر، فراجعته ثلاث مرات، فقال: حدثنا فلان، حدثنا فلان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، فكتبت ما ذكره وانصرفت. فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به، فقال لي: عندي عن الباغندي مائة ألف حديث، والله ما عندي هذا، أحب أن أراه في الأصل. فأخرجت له الأصل، فقال: حدثني به، فحدثته. ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس، فقال لي عمر البصري: إسماعيل بن رجاء، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس. فقلت: ما له، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا، فقال: نعم، هذا حديثي في الدنيا، ولي قصة في هذا، قلت: أيش هو ؟ حدثني، قال: جئت يوما إلى الباغندي، فقال لي: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به، فعلمت أنه كذاب، وسقط من عيني
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي
وقال ابن أبي الفوارس: كانت كتبه رديئة، مات سنة 357، وله 77 سنة.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - الحسن بن أحمد السبيعي
قال الخطيب: وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه: كذاب، كذاب
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وله خطأ وأوهام، وقد كان الدارقطني يتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الخطيب: رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة. قال: وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب، بخلاف ما حكى عنه الجعابي، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: لم أزل أسمع الناس يقولون: إن عمر ممن وفق في الانتخاب، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - البرقاني
وقال الخطيب: رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة. قال: وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب، بخلاف ما حكى عنه الجعابي، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: لم أزل أسمع الناس يقولون: إن عمر ممن وفق في الانتخاب، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - محمد بن عمر ابن الجعابي
وقال الخطيب: رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة. قال: وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب، بخلاف ما حكى عنه الجعابي، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: لم أزل أسمع الناس يقولون: إن عمر ممن وفق في الانتخاب، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا.
لسان الميزان لسان الميزان (6/ 74) الصفحة - شمس الدين الذهبي
انتخب الكثير على البغاددة، وكان صدوقا إن شاء الله. حدث عن أبي خليفة، وعبدان، وله خطأ وأوهام، وقد كان الدارقطني يتتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة، (١ [ورتب ذلك في كراريس، وذلك يدل على تغفيله وضعفه لكثرة ذلك] ١) . قال الخطيب: وكان أبو محمد السبيعى يقول فيه: كذاب، قال ابن أبي الفوارس: كانت كتبه ردية. مات سنة سبع وخمسين وثلثمائة، وله سبع وسبعون سنة. حدث عنه ابن رزقويه، وعلى بن أحمد الرزاز
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 184) الصفحة - الخطيب البغدادي
أبو حفص الوراق البصري الحافظ. كان الناس يكتبون بإفادته ويسمعون بانتخابه على الشيوخ، وقدم بغداد قديما، فسكنها إلى آخر عمره، وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، والحسن بن المثنى، وأبي عثمان بن أبي سويد، وزكريا الساجي، وبكر بن عبد الوهاب البصريين، وحامد بن شعيب البلخي، وعبدان الأهوازي، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وموسى بن سهل الجوني، والحسن بن سهل العسكري، ومُحَمد بن جرير الطبري، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وإسماعيل بن موسى الحاسب، ومُحَمد بن الحسين بن حفص الأشناني، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وغيرهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أحمد الرزاز. وقد كان أبو الحسن الدارقطني تتبع خطأ عمر البصري فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة، وعمل فيه رسالة إلى طاهر بن محمد الخاركي ونظرت في الرسالة واعتبرتها، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر، غير موضعين، أو ثلاثة، وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث بها عمر على الصواب بخلاف ما حكى عنه الجعابي. وسمعت أبا بكر البرقاني، وذاكرته بخطأ عمر البصري وتتبع الحفاظ عليه، فقال: لم أزل أسمع الناس يقولون: إن عمر ممن وفق في الانتخاب، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا، وسمعته أيضا يقول: كان عمر قد انتخب على ابن الصواف، أحسبه قال: نحوا من عشرين جزءا، فقال الدارقطني ينتخب على ابن الصواف هذا القدر حسب؟ هو ذا انتخب عليه تمام المِئَة جزء، ولا يكون فيما انتخبه حديث واحد مما انتخبه عمر، ففعل ذلك. وسمعت غير البرقاني يذكر أن هذه القصة كانت في الانتخاب على أبي بكر الشافعي لا ابن الصواف، وذلك أشبه والله أعلم. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغزال، قال: قرأنا على محمد بن أبي الفوارس، عن القاضي أبي بكر محمد بن عمر الجعابي فيما رده على عمر البصري من الخطأ في الأحاديث التي حدث بها، قال: وذكر هذا الرجل - يعني: عمر - في هذا الحديث الذي أنا ذاكره ما دل على أنه لو ذكر ما حدث به، وعنده كتاب ذكر الصواب، وذلك أنه قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ أمر ضعفة بني هاشم أن يرتحلوا من جمع بليل، ثم قال: بعقبه: هكذا قال أبو خليفة، ولم يذكر الفضل بن عباس، قال محمد بن عمر: وهذا القول منه طريف، فليته سكت عنه، فكان عند العالمين بما أتاه أجمل. قال محمد بن عمر: حدثناه أبو خليفة غير مرة، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل، عن النبي ﷺ ، أنه أمر ضعفة بني هاشم، وساقه. قلت: وقد حدثنا ابن رزقويه، عن عمر بهذا الحديث على الصواب، فإما أن يكون ما حكاه الجعابي انتهى إليه من وجه غير موثوق به، أو يكون عمر أخطأ فرواه على ما ذكر، ثم تنبه، أو نبه على الصواب فعاد إليه. أخبرناه ابن رزقويه من أصل كتابه، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن جعفر بن أبي السري الحافظ البصري قراءة عليه، قال: حدثنا الفضل بن عمرو - يعني: أبا خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا شعبة، عن مشاش السليمي، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أن رسول الله ﷺ أمر ضعفة بني هاشم وصبيانهم أن يرتحلوا من جمع بليل. أخبرني الغزال، قال: قرأنا على محمد بن أبي الفوارس، قال: قال الجعابي حاكيا عن عمر أيضا: ذكر أن أبا خليفة حدثهم قال: حدثنا أبو الوليد، عن شعبة، عن أبي إسحاق ومهاجر، عن البراء، أن النبي ﷺ أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه، وساق الحديث. قال محمد بن عمر: فقوله: ومهاجر غير الذي قيل له، ثم لم يكتف بذلك حتى قال بعقبه: هكذا يقول أبو الوليد وغندر، قال الجعابي: حدثناه أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، وأبو الوليد عن شعبة، عن أبي إسحاق. زاد أبو الوليد: وأبي الحسن، قالا: سمعنا البراء بن عازب يقول: إن رسول الله ﷺ أمر رجلا إذا أخذ مضجعه، وساق الحديث. قال محمد بن عمر: وإنما ذكر مهاجر بقوله: أهل العلم أن أبا الحسن هو مهاجر، وكذاك يقول: غندر. قلت: والحكم في هذا الحديث كالحكم في الذي قبله سواء. أخبرناه ابن رزقويه، قال: أخبرنا عمر بن جعفر، قال: حدثنا الفضل بن عمرو، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، وأبي الحسن، عن البراء، أن النبي ﷺ أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول: أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك. قال لنا ابن رزقويه: قال عمر: أبو الحسن الذي حَدَّثَ عنه شعبة هو عندي مهاجر، لم يحدث به عن شعبة إلا أبو الوليد وغندر. أخبرني الغزال، قال: قرأنا على ابن أبي الفوارس عن الجعابي أن عمر روى حديثا غير فيه لفظ المتن، وقول راويه عن النبي ﷺ ما لم يقله من هذه الرواية التي ذكرها، وهو أن قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا، قال: فأتيت عليا، فسألته، فقال: كنا إذا كنا مع رسول الله ﷺ سفرا، أو مسافرين أمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن، قال محمد بن عمر: هذا نسق ما ذكر. وحدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليا فإنه كان مع رسول الله ﷺ في أسفاره، فأتيت عليا فسألته، فقال: كنا إذا كنا مسافرين مع رسول الله ﷺ لم ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن من غائط، أو بول، أو نوم، قال محمد بن عمر: فتأملوا هذه الألفاظ والذي ذكره حتى تتبينوا عظيم ما قد أتاه، ولعله إذا وقف على الفاحش الذي أتاه يستغفر الله ويرجع عنه. قلت: وقد أخبرنا ابن رزقويه، قال: أخبرنا عمر البصري بهذا الحديث على ما حكاه الجعابي عنه من الخطأ، وقال عمر في آخره: لا أعلم أحدا أسند هذا الحديث عن شعبة إلا يحيى بن سعيد، وأبو خليفة عن أبي الوليد، والموضع الذي أنكره الجعابي على عمر قوله: أمرنا أن لا ننزع، وقد رواه نحو ذلك مرفوعا يحيى بن سعيد عن شعبة، كما ذكر عمر، ووقفه روح بن عبادة، وبشر بن عمر عن شعبة، ورواه غير واحد عن الحكم مرفوعا. أخبرنا البرقاني، قال: قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال: ذكر لي أبو محمد ابن السبيعي قوما يكذبون في الحديث، فقال: عمر البصري كذاب، فقلت له: كذاب؟ فقال: كذاب كذاب، وحلف أنه كذاب، ثم قال لي: انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس والجزء معي، فدخلت على الباغندي، فقال لي: من أين؟ فقلت: كنا عند ابن ناجية، فقال: أيش مر لكم اليوم؟ فقلت: مسند فاطمة بنت قيس، فقال لي: مر فيه عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس حديث الجساسة؟ فتصفحت الجزء فلم يكن فيه، فقلت له: لا ليس فيه، فقال: اكتب، فقلت: من ذكرت؟ فقال: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة، عن فلان، عن آخر، عن إسماعيل بن رجاء، فلما كتبت الحديث، قلت له: سمعته من أبي بكر؟ فقال لي: ذكر، فراجعته ثلاث مرات، فقال: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، فكتبت ما ذكره وانصرفت، فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به، فقال لي: عندي عن الباغندي مِائَة ألف حديث، والله ما هذا عندي، أحب أن أراه في الأصل، فأخرجت له الأصل، فقال: حدثني به، فحدثته به، ثم لما كان بعد مدة جاءني، فتذاكرنا بشيء وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس، فقال لي: عمر البصري: إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن الشعبي، عن فاطمة، فقلت: ما له إسماعيل بن رجاء عن الشعبي؟ وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا، فقال: نعم، هذا حديثي في الدنيا، ولي قصة في هذا. قلت: أيش هو؟ حدِّثني، فقال: جئت يوما إلى الباغندي، فقال لي: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة إلى أن أتى على الحديث كما حدثته به، ونسي الميشوم، أني أنا حدثته به، فعلمت أنه كذاب وسقط من عيني. وقد حدثنا بالحديث أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا محمد بن عبيدة الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، وأخبرناه أبو القاسم الأزهري واللفظ له، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي إملاء، قال: حدثنا محمد بن عبيد - كذا كان في كتاب الأزهري - قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن مالك بن مغول، عن إسماعيل بن رجاء، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طلقني زوجي ثلاثا، فلم يجعل لي رسول الله ﷺ سكنى ولا نفقة، قال لنا أبو نعيم: كان هذا الحديث عند أبي محمد ابن السبيعي، عن الباغندي، فقال: سمعه مني بحلب إنسان من أهل بغداد من الحفاظ يعرف بابن سهل، فحدث به أبا العباس بن عقدة عني، عن الباغندي. . قلت: والصواب محمد بن عبيدة، كما رواه لنا أبو نعيم، وأبو بكر الأثرم ليس بصاحب أحمد بن حنبل المسمى أحمد بن محمد بن هانئ، وإنما هو محمد بن المعلى، بين ذلك الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ النيسابوري في روايته عن السبيعي، فقال: حدثني محمد بن عبيدة الحافظ، قال: حدثني محمد بن المعلى الأثرم، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، وساق الحديث. قال: محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو حفص عمر بن أبي السري البصري الحافظ يوم الجمعة لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمِائَة، ومولده سنة ثمانين ومائتين، وحدث بشيء يسير، وكانت كتبه رديئة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 101) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو حفص، الوراق، الحافظ، البَصْري. مترجم في "شيوخ الدارقطني" . قلت: [صدوق في نفسه، ومع سعة حفظه فهو صاحب غرائب وأوهام كثيرة، فكذبه بعضهم لذلك، وليس بكذاب إلا أنه ضعيف]
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 766) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
أبو حفص الورَّاق، الحافظ، البَصري. حدَّث عن: أبي خليفة الفضل بن الحُباب، وعبدان الأهوازي، وزكريا السَّاجي، وبكر بن عبد الوهّاب البَصْرِيين، ومحَمَّد بن محَمَّد الباغندي، ويحيى بن صاعد، وأبي القاسم البغوي، ومحَمَّد بن جرير، وخلق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "الرؤية" ونسبه إلى جده الأعلى، والحاكم أبو عبد الله في "مستدركه" ووصفه بالمفيد، وأبو الحسن ابن رِزقَوَيه، وعلي بن أحْمَد الرزاز، وغيرهم. قال الخَطِيب: أخبرنا البرقاني قال: قال لي أبو بكر أحْمَد بن عمر البقال: ذكر لي أبو محَمَّد بن السبيعي قومًا يكذبون في الحديث، فقال: عمر البَصْرِي كذاب، فقلت له: كذاب؟ فقال: كذاب، كذاب، وحلف أنّه كذاب. قال مقيده - عفا الله عنه -: ثمّ ذكر الخَطِيب قصته في تكذيبه إياه من كونه ادعى سماع ما لم يسمع. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: حدث بشيء يسير، وكانت كتبه رديئة. وقال الحاكم: سمعت عمر بن جعفر يقول: بن عند ابن عقدة فأخذ يذاكرني بشيء لا أهتدي إليه، فقلت: إيش عند أيوب عن الحسن؟ فذكر حديثين؛ فقلت: تحفظ عن أيوب عن الحسن عن أبي برزة أنّ رجلًا أغلظ لأبي بكر الحديث، فبقي وكبرت, فقال: اذكر لي سنده، فذكره. وقال الخَطِيب: كان النَّاس يكتبون بإفادته، ويسمعون بانتخابه على الشيوخ، وقد كان أبو الحسن الدَّارقُطْنِي يتتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشّافعيّ خاصّة، وعمل فيه رسالة إلى طاهر بن محَمَّد الخاركي، ونظرت في الرسالة واعتبرتها؛ فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر، غير موضعين أو ثلاثة. وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدَّث به، ونظرت في ذلك فرأيت أكثر ما قد حدث به عمر على الصواب، بخلاف ما حكى عنه ابن الجعابي، وسمعت أبا بكر البرقاني وذاكرته بخطأ عمر البَصْرِي، وتتبع الحفاظ فقال: لم أزل أسمع النَّاس يقولون: إنَّ عمر ممّن وفق بالانتخاب، وكان النَّاس يكتبون بانتخابه كثيرًا، وسمعته -أيضًا - يقول: كان عمر قد انتخب على ابن الصواف - أحسبه قال: نحوًا من عشرين جزءًا - فقال الدَّارقُطْنِي: ينتخب على ابن الصواف هذا القدر حسب، هو ذا انتخب عليه تمام المائة جزء، ولا يكون فيما انتخبه حديث واحد ممّا انتخبه عمر، ففعل ذلك. وسمعت غير البرقاتي يذكر أنّ هذه القصة كانت في الانتخاب على أبي بكر الشّافعيّ، لابن الصواف، وذاك أشبه، والله أعلم. اهـ. وقال الذَّهَبِي في "ميزانه" : انتخب الكثير على البَغَاددة، وكان صدوقًا إنَّ شاء الله، وله أخطاء وأوهام، وقد كان الدَّارقُطْنِي يتتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشّافعيّ خاصّة. ثمّ ذكر كلام السبيعي، وابن أبي الفوارس. وقال في "المغني" : صدوق. قال السبيعي: كذاب. وقال غيره: يخطئ كثيرًا. وقال في "الديوان" : ثقة، كذَّبه أبو محَمَّد السبيعي. وقال رشيد الدِّين العطار: أحد الحفاظ المشهورين سكن بغداد وانتخب على جماعة من الشيوخ وكتب النَّاس بإفادته عنهم وسمعوا عليه بنتخابه، وكان أكان أكبر سنًا من بن شاهين، وأقدم وفاة، إِلَّا أنّ أبا محمَّد السبيعي والدراقطني تكلما فيه. وقال في "النُّبَلاء" : الإمام المحدِّث، مفيد بَغْدَاد، حمل النَّاس بانتخابه على الشيوخ كثيرًا، وكان الدَّارقُطْنِي يتتبع خطأه في انتخابه على الشّافعيّ، وعمل في ذلك رسالة في خمس كراريس، وبَيَّن أغاليطه في أشياء عديدة يخالف فيها أصول أبي بكر الشّافعيّ، فتأملتها، فرأيت فعله فعل تغفُّل، لا يعي ما ينتخب، فيصحِّف ويسقط من الإسناد، وبدون ذلك يُضَعَّف المحدِّث. وحكى الحاكم عن عمر قال: ذاكرت ابن عقدة، فأغربت عليه حديثًا. وقال في "العَبر" : لم يكن بالمتقن. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي: مُتَّهم. ولد سَنَة ثمانين ومائتين، ومات يوم الجمعة لليلتين خلتا من جمادى الأوّل سَنَة سبع وخمسن وثلاثمائة. قلت: [صدوق في نفسه، ومع سعة حفظه فهو صاحب غرائب وأوهام كثيرة، فكذبه بعضهم لذلك وليس بكذاب إِلَّا أنّه ضعيف] . الرؤية (٢٥١) ، المستدرك (١/ ٣٢٦/ ٧٩٣) ، تَارِيخ بَغْدَاد (١١/ ٢٤٤) ، المنتَظِم (١٤/ ١٩١) ، ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ٢٠٦) ، نزهة الناظر (٤٩) طبقات علماء الحديث (٣/ ١٢٧) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٣٤) ، النُّبَلاء (١٦/ ١٧٢) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٦٥) ، العِبَر (٢/ ١٠١) ، الميزان (٣/ ١٨٤) ، المغني (٢/ ٣٦) ، الديوان (٣٠٢٢) ، الوَافِي بالوفيات (٢٢/ ٤٤٦) ، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣٦٩) ، البداية (١٥/ ٣١٥) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٢٠) ، بديعة البيان (١٦٢) ، اللِّسَان (٦/ ٧٤) ، طبقات الحفاظ (٨٥٥) ، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٢) ، رجال الحاكم (٢/ ٨٤)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 311) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ١ ص ١٩٠) : قال: لنا عمر بن جعفر البصري. ترجمه الخطيب رحمه الله (ج ١١ ص ٢٤٤) فقال: عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري أبو حفص الوراق البصري الحافظ كان الناس يكتبون بإفادته ويسمعون بانتخابه على الشيوخ. إلى أن قال الخطيب: قال محمد بن أبي الفوارس توفي أبو حفص عمر بن أبي السري البصري الحافظ يوم الجمعة لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة ثمانين ومائتين وحدث بشيء يسير، وكانت كتبه رديئة. اهـ. وفي «المستدرك» قال لنا عمر بن جعفر البصري: هكذا في كتاب أبي الحسين، ويعني بأبي الحسين شيخ الحاكم أبا الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم البزار كما هو موجود في أول سند الحديث
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 84) الصفحة - شمس الدين الذهبي
المفيد أبو حفص عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري الوراق: كتب الناس كثيرًا بالعراق بانتخابه وكان يدري هذا الفن، حدث عن الحسن بن المثنى والفضل بن الحباب وعبدان الأهوازي ومحمد بن جرير الطبري وهذه الطبقة؛ حدث عنه أبو الحسن بن رزقويه والحاكم بن البيع وأبو سعيد النقاش وعلي بن أحمد الرزاز وطائفة. أخبرنا المؤمل بن محمد البالسي والمسلم بن علان كتابة قالا: أنا الكندي أنا الشيباني أنا الخطيب أبو بكر أنا ابن رزقويه أنا عمر بن جعفر نا الفضل بن عمرو حدثنا أبو الوليد نا شعبة عن أبي إسحاق وأبي الحسن عن البراء أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول: "أسلمت نفسي إليك, ووجهت وجهي إليك" . هكذا هو مختصر، وكان الدارقطني تتبع خطأ عمر البصري فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة وعمل في ذلك رسالة. وقد كان أبو محمد الحسن السبيعي يقول: هو كذاب. وقال ابن أبي الفوارس: حدث بشيء يسير وكانت كتبه رديئة. قال الحاكم: سمعت عمر بن جعفر البصري يقول: بتّ عند ابن عقدة فأخذ يذاكرني بشيء لا أهتدي إليه فقلت: أيش عند أيوب عن الحسن؟ فذكر حديثين؛ فقلت: تحفظ عن أيوب عن الحسن عن أبي برزة أن رجلا أغلظ لأبي بكر الحديث، فبقي وكبرت؛ فقال: اذكر لي سنده؛ فقلت: أنا عبدان أنا محمد بن عبيد بن حساب أنا سفيان بن موسى عن أيوب. مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة عن سبع وسبعين سنة
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 98) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن عبد الله بن سابور عند المزي
- إسماعيل بن موسى بن إبراهيم بن المبارك عند المزي
- الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ عند المزي
- الحسن بن سهل بن سعيد بن مهران عند المزي
- بكر بن عبد الوهاب بن محمد بن الوليد بن نجيح عند المزي
- عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن حماد بن يعقوب عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه) عند المزي
- محمد بن الحسين بن حفص عند المزي
- محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب عند المزي
- محمد بن عثمان بن أبي سويد عند المزي
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن عند المزي
- موسى بن سهل بن عبد الحميد عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع