عمار بن عبد الجبار

الكنية
أبو الحسن
النسب
القرشي، السعدي مولاهم، المروزي
الوفاة
211 هـ، أو 212 هـ
البلد
مكة

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عمار بن عبد الجبار، فقال: صدوق

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 393) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن عمار بن عبد الجبار، فقال: لا بأس به

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 393) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: المروزي مولى بني سعد، كنيته أبو الحسن، يروي عن ورقاء وشعبة، روى عن أهل بلده، مات بمكة بعد التشريق بيوم سنة 211.

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 46) الصفحة
  • أحمد بن علي البيكندي

    قال السليماني: فيه نظر

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 46) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    مولى بَنِي سعد أَبُو الْحَسَن المرُوِيَ مات بعد التشريق بيوم سنة إحدى عشرة ومائتين سَمِعَ شُعْبَة وابْن أَبِي ذئب

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 30) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن شعبة، وابن أبي ذئب. قال السليماني: فيه نظر

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 165) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    مولى بنى سعد كنيته أَبُو الْحسن يروي عَن وَرْقَاء وَشعْبَة روى عَنهُ أهل بَلَده مَاتَ بِمَكَّة بعد التَّشْرِيق بِيَوْم سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ

    الثقات الثقات (8/ 518) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    مولى ولد سعد بن أبي وقاص. سمع ابن أبي ذئب وشعبة بن الحجاج، وشيبان بن عبد الرحمن، والهيثم بن جماز، والسري بن يحيى، ومبارك بن فضالة، وفرج بن فضالة، وغيرهم. رَوَى عنه: عباس الدوري، ومُحَمد بن خلف الحدادي، وإبراهيم بن دنوقا، ومُحَمد بن إسرائيل الجوهري، وأحمد بن زياد السمسار، وكان قد نزل بغداد مدة، وحدث بها، ثم انتقل إلى مكة فسكنها إلى آخر عمره. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن خلف المقرئ، قال: حدثنا عمار بن عبد الجبار، قال: حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر، قال: كان النبي ﷺ إذا نام، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت، وإذا استيقظ من منامه، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا أحمد علي بن محمد المروزي يقول: سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول: رأيت عمار بن عبد الجبار بمكة سنة عشر ومائتين، وتوفي وأنا بها سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان معلما ببغداد. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عمار بن عبد الجبار، مولى بني سعد مات بعد التشريق بيوم، سنة إحدى عشرة ومائتين. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن عمار بن عبد الجبار مات سنة اثنتي عشرة ومائتين

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (14/ 180) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الحاكم رحمه الله (ج ٤ ص ٢٣٧ ح ٧٢٥٩) : فأخبرنيه عمار بن عبد الجبار. في المستدرك سقطان: أحدهما: يونس بن عبيد الذي أشار إليه الحاكم. الثاني: أن الحاكم لا يروي عن عمار بن عبد الجبار الذي هو تلميذ شعبة. وعمار بن عبد الجبار ترجمه ابن أبي حاتم رحمه الله في «الجرح والتعديل» (ج ٦ ص ٣٩٣) فقال: عمار بن عبد الجبار المروروذي أبو الحسن، مات بمكة سنة مائتين وإحدى عشرة. وذكر من مشايخه شعبة. وذكر أن أباه قال ذلك، وأن أباه قال: إن عمار بن عبد الجبار صدوق وأن أبا زرعة قال: لا بأس به

    رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (2/ 81) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٤] بن عبد الجبار المروزي، مولى بني سعد، كنيته أبو الحسن. يروي عن ورقاء، وشعبة، روى عنه أهل بلده، مات بمكة بعد التشريق بيوم، سنة إحدى عشرة ومائتين (٤) . قلت: كذا في الأصل وفي خط الهيثمي: المروزي، وفي كتاب ابن أبي حاتم (١) : المَرْوَرُّوذي (٢) روى عن ابن أبي ذئب، والمسعودي، سألت أبي عنه فقال: صدوق. سُئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به. وقال الخليلي (٣) : سمع شعبة، وحماد بن سلمة، وغيرهما، ليس بالقوي عندهم، روى عن شعبة حديث: «أُمِرَ بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة» أنكروه عليه. وقال السليماني (٤) : فيه نظر

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 252) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • مسند ابن الجعدموضع واحد