عمرو بن عبد الغفار بن عمرو

النسب
الفقيمي، الكوفي
الوفاة
202 هـ

ما قاله النقاد فيه، ٢٤

  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم، ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 251) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ليس بالثبت بالحديث، حدث بالمناكير في فضائل علي رضي الله عنه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 251) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وهذه الأحاديث عن الأعمش غير محفوظة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 251) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وهذا من حديث شعبة لا أعلم رواه عن شعبة غير عمرو بن عبد الغفار، وعن عمرو محمد بن علي العطار، وهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 251) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: متروك الحديث

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    روى عن الأعمش وعمه الحسن بن عمرو وأبي حمزة الثمالي، روى عنه الحسين بن علي بن يزيد الصداني الأكفاني وقتيبة بن سعيد، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: عمرو بن عبد الغفار ضعيف الحديث متروك الحديث

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 246) الصفحة
  • الساجي

    وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • العجلي

    وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • العقيلي

    وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • العقيلي

    وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث. قال العقيلي: حدثنا أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن يزيد النفيلي، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: " اتركوا الترك ما تركوكم، ولا تجاوروا الأنباط، فإنهم آفة الدين، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم، فإذا أظهروا الإسلام وقرؤوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام، فالهرب الهرب من بلادهم... " الحديث. وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي. شريح بن مسلمة: حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه قال: " لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر، دخله من ذلك، حتى أتاه جبريل فقال: إن الله عز وجل قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة ". البزار في مسنده: حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي، حدثنا عمرو، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا: " أميران وليسا بأميرين: امرأة تحيض قبل طواف الزيارة، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها ". تفرد به عمرو، وعمرو متهم، وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي، أو الفقيمي سرقه منه، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري، فقال: حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم، حدثنا عبيد بن صدقة، حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم... فذكره. وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة قوله. ورواه منصور وشعبة عن الحكم عمن حدثه عن أبي هريرة قوله،

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • العقيلي

    وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوله: " اتركوا الترك " أول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد، وسائره لا أصل له، ومن جملته: " ولا تناكحوا الخوز، فإن لهم أصلا يدعوهم إلى الغدر "

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال ابن المديني: رافضي تركته لأجل الرفض

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وأخرج له الحاكم في المستدرك

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 215) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سَمِعَ عمه الْحَسَن بْن عَمْرو الفقيمي عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قولَهُ وعَنْ عاصم الأحول روى عَنْهُ جرير بْن عَبْد الحميد وقتيبة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 353) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن الأعمش، وغيره. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. (١ [وقال ابن المديني: رافضي تركته لاجل الرفض. وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث] ١) . قال العقيلي: حدثنا أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن يزيد النفيلى، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - مرفوعاً: تاركوا الترك ما تركوكم، ولا تجاوروا الانباط، فإنهم آفة الدين، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم، فإذا أظهروا الإسلام، وقرءوا القرآن، وتعلموا العربية، واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام - فالهرب الهرب من بلادهم ... الحديث. [قال العقيلي] ١) : وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمى. شريح بن مسلمة، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عدى بن ثابت، عن البراء، قال: لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر دخله شئ من ذلك، حتى أتاه جبرائيل، فقال: إن الله قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة. البزار في مسنده، حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي، حدثنا عمرو، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - مرفوعاً: أميران وليسا بأميرين: المرأة تحيض قبل طواف الزيارة فليس لاصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها. تفرد بن عمرو، وعمرو متهم. وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمى أو الفقيمى سرقه منه، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجارى، فقال: حدثنا أبو شيبة داود ابن إبراهيم، حدثنا عبيد بن صدقة، حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب، / عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره. وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة ابن مصرف، عن أبي هريرة قوله. ورواه منصور وشعبة، عن الحكم، عمن حدثه عن أبي هريرة قوله

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 272) الصفحة
  • العقيلي

    مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ النُّفَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ، وَلَا تُجَاوِرُوا الْأَنْبَاطَ فِي بِلَادِهِمْ فَإِنَّهُمْ آفَةُ الدِّينِ، فَإِذَا أَدَّوُا الْجِزْيَةَ فَأَذِلُّوهُمْ، فَإِذَا أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ وَقَرَأُوا الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ وَاحْتَبَوْا فِي الْمَجَالِسِ وَرَاجَعُوا الرِّجَالَ الْكَلَامَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ مِنْ بِلَادِهِمْ، وَلَا تُنَاكِحُوا الْخُوزَ فَإِنَّ لَهُمْ أَصْلًا يَدْعُوهُمْ إِلَى غَيْرِ الْوَفَاءِ، وَلَوْ كَانَ هَذَا الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ» أَوَّلُ الْحَدِيثِ وَآخِرُهُ قَوْلُهُ: «اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ» وَلَوْ كَانَ هَذَا الدِّينُ مُعَلَّقٌ ". قَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَسَائِرُ الْحَدِيثِ لَا أَصْلَ لَهُ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 286) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَمه الْحسن بن عَمْرو روى عَنهُ جرير بن عبد الحميد وقتيبة بن سعيد

    الثقات الثقات (8/ 478) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، وهو عمه، وعن هشام بن عروة، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش وجعفر الأحمر وهاشم بن البريد، ونصير بن أبي الأشعث. رَوَى عنه: قتيبة بن سعيد، وأبو مسعود أحمد بن الفرات، وإبراهيم بن مالك البزاز، ومُحَمد بن علي بن خلف العطار، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وغيرهم. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لأن أعض على جمر الغضا، أحب إلي من أن أقرأ خلف الإمام. أخبرنا القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عمرو الأستوائي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ بنيسابور، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري ببغداد، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار ببغداد، قال: حدثنا الحسن بن عمرو، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، قيل له: طعنت على أبيك؟ قال: إني لم أفعل، إن الناس انطلقوا إلى أبي فبايعوه طائعين غير مكرهين، فنكث ناكث فقاتله، وبغى باغ فقاتله، ومرق مارق فقاتله، قال أبو أحمد: غريب من حديث الحسن بن عمرو، عن منذر، لا أعلم حدث به غير ابن أخيه، عمرو بن عبد الغفار. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: الفقيمي كوفي، نزل بغداد متروك، وقد رأيته. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: عمرو بن عبد الغفار كان رافضيا رميت بحديثه، وكتبت عنه شيئا، وقال في موضع آخر: كان رافضيا فتركته للرفض، وكان ابن داود يثني عليه. حدثنا أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن موسى بن حماد، عن ابن أبي السري، عن هشام بن الكلبي، قال: وفي سنة اثنتين ومائتين، مات عمرو بن عبد الغفار الفقيمي

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (14/ 107) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٤/ ٣٦٩)

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 906) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٢٨١) : حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عمرو بن عبد الغفار. ترجمه ابن حجر في " اللسان " فقال: عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، عن الأعمش وغيره، قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث، وقال ابن المديني: رافضي تركته لأجل الرفض، وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث. انتهى. وذكره ابن حبان في " الثقات " وذكره العقيلي والساجي والعجلي في " الضعفاء " ، وقال ابن عدي: هو متهم. ا. هـ

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 324) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٤] بن عبد الغَفَّار بن عمرو الفُقَيمي، من أهل الكوفة. يروي عن عمه الحسن بن عمرو. روى عنه: جرير بن عبد الحميد، وقتيبة بن سعيد (٦) . وروى عن: الأعمش، وأبي حمزة الثُّمَالي. وروى عنه الحسين بن علي بن يزيد الصداني الأكفاني (١) . وقال أبو حاتم (٢) : ضعيف الحديث، متروك الحديث. وقال ابن عدي (٣) : هو متهم إذا روى شيئاً في الفضائل، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم. وقال العقيلي (٤) : منكر الحديث. وذكره العقيلي (٥) والساجي (٦) في الضعفاء

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 354) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٨ مواضع
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان