محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم

الكنية
أبو بشر
اللقب
الوراق، الحافظ
النسب
الحافظ، الوراق، الدولابي، الرازي، الأنصاري، الناسخ
الوفاة
310هـ
البلد
بِالْعَرْجِ بين مكة والمدينة

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة بن قاسم: كان أبوه من أهل العلم، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث، فأكثر الرواية، وجالس العلماء، وتفقه لأبي حنيفة، وجرد له فأكثر، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار، وله كتب مؤلفة. نزل مصر فاستوطنها، ثم خرج إلى الحج، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 506) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة، حسن التصنيف، وكان يضعف.

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 506) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي فقال: تكلموا فيه، ما تبين من أمره إلا خير

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 506) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن معبد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم (في القهقهة) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه ". قال ابن عدي: وهذا الذي قاله غير صحيح، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 506) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي.

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 506) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من أهل الرى. سمع بندارا، وهارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما. وعنه ابن عدي، والطبراني وأبو بكر بن المقري، وأبو بكر المهندس. ولد سنة أربع وعشرين ومائتين. قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأى . وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي فقال: تكلموا فيه لما تبين من أمره الاخير. وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة حتى التصنيف، وكان يضعف. مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 459) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بشر الوراق الحافظ الدولابي الأنطاكي. حدث عن: أبيه محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وأبي غسان زنيج، وزياد بن أيوب، وهارون بن سعيد الأيلي، ومحمد بن عوف الحمصي، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وابن عدي، وابن حبان، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو الحسن بن حيوية، وغيرهم. قال ابن يونس: كان من أهل صنعة الحديث حسن التصنيف، وله بالحديث معرفة، وكان يضعف. وقال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي. قال الذهبي: قلت: رمى نعيم بن حماد بالكذب. وقال أيضا: قد أقذع في رميه نعيما بالكذب مع أن نعيما صاحب مناكير، فالله أعلم. وقال الدارقطني: تكلموا فيه وما يتبين من أمره إلا خيرا. وقال مسلمة بن قاسم: خرج طالبا للحديث فأكثر الرواية وجالس العلماء وتفقه لأبي حنيفة، وجرد له فأكثر، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار، وله كتب مؤلفة وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه. وقال ابن خلكان: كان عالما بالحديث والأخبار والتواريخ اعتمد عليه أرباب هذا الفن في النقل في هذا الشأن، وممن يرجع إليه، وكان حسن التصنيف. وقال الذهبي: الإمام الحافظ البارع العالم. وقال الألباني: متكلم فيه. ولد سنة أربع وعشرين ومائتين ومات في ذي القعدة سنة عشر وثلاثمائة بالعرج عن ست وثمانين سنة. - أسئلة حمزة (٨٣) ، تاريخ دمشق (٥١/ ٢٦ - ٣١) ، الأنساب (٢/ ٥٧٢) ، المنتظم (١٣/ ٢١٣) ، وفيات الأعيان (٤/ ٣٥٢) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٢٧٥) ، الميزان (٣/ ٤٥٩) ، المغني (٢/ ١٥٥) ، الديوان (٣٥٦٦) ، تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٥٩) ، النبلاء (١٤/ ٣٠٩) ، طبقات علماء الحديث (٢/ ٤٧٦) ، الوافي بالوفيات (٢/ ٣٦) ، المقفى (٥/ ١٩٥) ، اللسان (٥/ ٥٠٦) ، الصحيحة (٦/ ٦٥٨) . • قلت: (ثقة حسن التصنيف)

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 487) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٥/ ٥١) . انظر: "السير"

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 1002) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٢ ص ٢٧) : حدثنا الحسن بن رشيق بمصر، ثنا محمد بن أحمد بن حماد الدولابي. ترجمه الحافظ في " اللسان " فقال: محمد بن أحمد بن حماد الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ من أهل الري، سمع بنداراً وهارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما، وعنه ابن عدي والطبراني وأبو بكر بن المقري وأبو بكر المهندس، ولد سنة أربع وعشرين ومائتين، قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي، وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي، فقال: تكلموا فيه لما تبين من أمره الأخير، وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة حسن التصنيف وكان يضعف، مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة. انتهى. ثم قال: ... وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه. ا. هـ. مختصرا

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 364) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    قال مسلمة بن قاسم: كان أبوه من أهل العلم بالحديث والرواية، مُقَدَّماً فيه وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد، ثم خرج ابنه محمد بن أحمد عنها طالباً للحديث والأثر فأكثر الرواية وجالس العلماء، وتفقه لأبي حنيفة، وجَرَّد له فأكثر، وكان مُقَدَّماً في الرواية والعلم بالآثار ومعرفة الأخبار، وله كتب مؤلَّفة، ثم خرج [٢٣١ - ب] منها إلى الحج سنة عشر فلما بلغ العَرْج بين المدينة والجُحْفة، توفي بها في ذي الحجة سنة عشر وثلاثمائة. أخبرنا عنه غير واحد انتهى. وقد سمع بنداراً، وهارون بن سعيد الأيلي، وطبقتهما. وعنه ابن عدي، وابن المقرئ، والطبراني. قال الدارقطني: تكلموا فيه، ما تبين من أمره إلا خير. وقال ابن يونس: كان من أهل صنعة الحديث، حَسَن التصنيف، وله بالحديث معرفة، وكان يُصَحِّف (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 123) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    السالم أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم الأنصاري الرازي الدولابي الوراق: سمع أحمد بن أبي شريح الرازي ومحمد بن منصور الحواز ومحمد بن بشر وهارون بن سعيد الأيلي وموسى بن عامر الدمشقي وزياد بن أيوب وطبقتهم بالحرمين والعراق ومصر والشام والجبال وصنف التصانيف. روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وعبد الله بن عدي وابن حبان والحسن بن رشيق وهشام بن محمد بن مرة وسليمان الطبراني ومحمد بن عبد الله بن حيويه وأبو بكر أحمد بن المهندس وأبو بكر بن المقرئ وآخرون. قال: الدارقطني: تكلموا فيه وما يتبين من أمره إلا خير. وقال ابن عدي: ابن حماد متهم في ما يقوله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي. قلت قد أقذع في رميه نعيما بالكذب, مع أن نعيما صاحب مناكير فالله أعلم، قال أبو سعيد بن يونس: كان أبو بشر من أهل الصنعة وكان يضعف. مات بين مكة والمدينة بالعرج في ذي القعدة سنة عشر وثلاثمائة، قلت: ومولده كان في سنة أربع وعشرين ومائتين فأما محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ فمن طبقة الدارقطني. قرأت على إسحاق بن طارق أنا يوسف بن خليل أنا المؤيد بن الأخوة أنا سعيد بن أبي الرجاء أنا أحمد بن محمود ومنصور بن الحسين قالا نا أبو بكر محمد بن إبراهيم نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي نا محمد بن عمرو أبو غسان نا حكام بن سلم نا عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس قال: قبض رسول الله صلى عليه وآله وسلم وهو ابن ثلاث وستين, وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين, وعمر وهو ابن ثلاث وستين. أخرجه مسلم عن أبي غسان زنيج

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 230) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    محدث الكوفة ومفيدها, أبو الحسن الكوفي الحافظ: حدث عن عبد الله بن زيدان البجلي وعلي بن العباس المقانعي وطبقتهما وعمر دهرًا، روى عنه القاضي أبو العلاء الواسطي وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي وأحمد بن محمد العتيقي وآخرون، مات أيضًا في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. أنا الحسن بن علي أنا جعفر بن منير أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز الخياط أنا أبو القاسم بن بشران نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان بالكوفة نا محمد بن الحسن الأنصاري نا القاسم بن خليفة نا سعيد -يعني ابن زكريا- عن الزبير بن سعيد الهاشمي عن عبد الحميد بن سالم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر, لم يصبه عظيم من البلاء" . هذا حديث منكر، والزبير ضعيف

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 129) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
  • مسند الموطأ للجوهريموضعان
  • سنن الدارقطنيموضع واحد