الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٨٩٣٧

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

«"ما لَكِ يا عائشة؟ " "أمّا في ثلاثِ مواطنَ، فلا يَذكُرُ أحدٌ أحدًا: [عند الميزان] (١) حتى يعلم أيَخِفُّ ميزانُه أم يَثقُل، وعند الكُتُب حين يقال هاؤُم اقرؤُوا كتابِيَهْ، حتى يعلمَ أين يقعُ كتابُه، أفي يمينِه أم في شِمالِه أو من وراءِ ظهرهِ، وعند الصِّراطِ إذا وُضِعَ بين ظَهْرَي جَهَنَّمَ، حافَتَاه كَلاليبُ كثيرة وحَسَكٌ كثير، يَحبِسُ اللهُ بها من شاءَ من خلقِه، حتى يعلمَ أينجُو أم لا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«هذا حديث صحيح، إسناده على شرط الشيخين لولا إرسالٌ فيه بين الحسن وعائشة، على أنه قد صحَّت الرواياتُ أنَّ الحسن كان يَدخُل وهو صبيٌّ منزلَ عائشة وأمِّ سَلَمة.»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٨٩٣٧، ص ٤٢٩

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر

    مقبول«على شرط البخاري ومسلم لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة»

    على الحديث، طبعة دار الكتب العلمية ٨٧٢٢، ص ٦٢٢

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    ضعيف«إسناده ضعيف لانقطاعه بين الحسن - وهو البصري - وبين عائشة، وسيشير المصنف لاحقًا إلى هذه العلّة. ابن عليّة: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقسم. وأخرجه أبو داود»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٨٩٣٧، ص ٤٢٩