المستدرك على الصحيحين ٨٨٢٥

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"لَتُنقضَنَّ عُرَى الإسلام عُروةً عُروةً، وليكونَنَّ أئمةٌ مُضِلُّون، ولَيَخرُجَنَّ على أثر ذلك الدَّجّالون الثلاثةُ" "يخرجُ الدَّجالُ من يهوديَّةِ أصبهانَ، عينُه اليمنى ممسوخة والأُخرى كأنها زَهْرَةٌ تشقُّ الشمس شقًّا، ويتناول الطيرَ من الجوِّ، له ثلاثُ صَيحاتٍ يسمعهنَّ أهلُ المشرِق وأهلُ المغرِب، ومعه جَبَلانِ: جبلٌ من دُخانٍ ونارٍ، وجبلٌ من شجرٍ، وأنهار، ويقول: هذه الجنّة وهذه النار" "يخرجُ من قَبلِهِ كذَّابٌ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا محمد بن سنان القزاز ضعيف
  4. حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ثقة
  5. حدثنا جهضم بن عبد الله القيسي صدوق، يكثر عن المجاهيل
  6. عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ثقة عابد فاضل
  7. عن ابن عمر صحابي
النص كما طُبع

٨٨٢٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سِنان القَزَّاز، حدثنا عُمر بن يونس بن القاسم اليَمَامي، حدثنا جَهضَم بن عبد الله القَيْسي، عن عبد الأعلى ⦗٣٢٩⦘ ابن عامر، عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخّير، عن ابن عمر قال: كنت في الحَطِيم مع حُذَيفة، فذكر حديثًا، ثم قال: "لَتُنقضَنَّ عُرَى الإسلام عُروةً عُروةً، وليكونَنَّ أئمةٌ مُضِلُّون، ولَيَخرُجَنَّ على أثر ذلك الدَّجّالون الثلاثةُ" . قلت: يا أبا عبد الله، قد سمعتَ هذا الذي تقول من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، سمعتُه. وسمعتُه يقول: "يخرجُ الدَّجالُ من يهوديَّةِ أصبهانَ، عينُه اليمنى ممسوخة والأُخرى كأنها زَهْرَةٌ تشقُّ الشمس شقًّا، ويتناول الطيرَ من الجوِّ، له ثلاثُ صَيحاتٍ يسمعهنَّ أهلُ المشرِق وأهلُ المغرِب، ومعه جَبَلانِ: جبلٌ من دُخانٍ ونارٍ، وجبلٌ من شجرٍ، وأنهار، ويقول: هذه الجنّة وهذه النار" . وسمعتُه يقول: "يخرجُ من قَبلِهِ كذَّابٌ" . قال: قلت: فما الثالث؟ قال: إنه أكذبُ الكذَّابين، إنه يخرج من قِبَل المشرق، يَتبَعُه خُشَارةُ العرب وسَفِلةُ المَوالي، أوَّلُهم منصور وآخرُهم مَثْبور، هلاكُهم على قَدْر سلطانهم، عليهم اللعنةُ الله دائمةً. قال: فقلت: العجبُ كلُّ العجبِ! قال: وأعجبُ من ذلك سيكون، فإذا سمعتَ به فالهربَ الهربَ، قال: قلت: كيف أصنعُ بمن خلَّفتُ؟ قال: مُرْهم فليَلحَقوا برؤوس الجبال، قال: قلت: فإن لم يُترَكوا وذلك؟ قال: مُرْهم أن يكونوا أحلاسًا من أحلاسِ بيوتِهم، قال: قلت: فإن لم يُترَكوا وذلك، قال: يا ابنَ عمر، زمانُ خوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقلت: يا أبا عبد الله، ما لهذا الهَرْج من فَرَج؟ قال: بلى، إنه ليس من هَرْج إلَّا وله فَرَجٌ، ولكن أين ما يبقى لها، إنها فتنةٌ يقال لها: الحارقة (١) ، تأتي على صَرِيح العرب وصَريح الموالي وذوي الكُنوز وبقيَّةِ الناس، ثم تَنجَلي عن أقلَّ من القليل (٢) . ⦗٣٣٠⦘ هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٨٨٢٥ص 328 https://shamela.ws/book/1424/6609
  • شمس الدين الذهبي

    «بل منكر»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٨٦١١ص 573 https://shamela.ws/book/2266/9500
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف بمرّة، واستنكره الذهبي في "تلخيصه"، فعبد الأعلى بن عامر -وهو الثعلبي- الجمهور على تضعيفه، ومحمد بن سنان القزّاز فيه مقال، وغالى فيه أبو داود وابن خراش فاتهماه بالكذب. =»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٨٨٢٥ص 329 https://shamela.ws/book/1424/6610

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٨٨٢٥ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٨٦١١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف بمرّة، واستنكره الذهبي في "تلخيصه"، فعبد الأعلى بن عامر -وهو الثعلبي- الجمهور على تضعيفه، ومحمد بن سنان القزّاز فيه مقال، وغالى فيه أبو داود وابن خراش فاتهماه بالكذب. =

    ص 329 https://shamela.ws/book/1424/6610