المستدرك على الصحيحين ٨٥٠١

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"المتحابُّون في الله لهم منابرُ من نورٍ يومَ القيامةَ يَغبِطُهم الشُّهداءُ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الحارث بن عميرة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرني محمد بن المؤمل
  3. حدثنا الفضل بن محمد الشعراني
  4. حدثنا نعيم بن حماد المروزي بمصر صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض
  5. حدثنا الفضل بن موسى ثقة ثبت وربما أغرب
  6. حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور متروك
  7. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  8. عن الحارث بن عميرة
  9. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٨٥٠١ - أخبرني محمد بن المؤمَّل، حَدَّثَنَا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حَدَّثَنَا نُعَيم بن حمَّاد المرَوزي بمصر، حَدَّثَنَا الفضل بن موسى، حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن أبي المُسَاور، عن عِكْرمة، عن الحارث بن عَمِيرة قال: قدمتُ من الشام إلى المدينة في طلب العلم، فسمعت معاذَ بنَ جبل يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "المتحابُّون في الله لهم منابرُ من نورٍ يومَ القيامةَ يَغبِطُهم الشُّهداءُ" . فأقمتُ معه، فذكرتُ له الشَّامَ وأهلَها وأشعارَها، فتجهَّز إلى الشام فخرجتُ معه، فسمعته يقول لعمرو بن العاص: لقد صَحِبتُ النَّبِيَّ ﷺ وأنت أضَلُّ من حمارِ أهلِه، فأصاب ابنَه الطاعونُ وامرأتَه فماتا جميعًا، فحَفَرَ لهما قبرًا واحدًا فدُفِنا، ثم رَجَعْنا إلى معاذ وهو ثقيلٌ فبَكَيْنا، حولَه، فقال: إن كنتم تَبكُون على العلم، فهذا كتابُ الله بين أظهُرِكم فاتَّبِعوه، فإن أشكَلَ عليكم شيءٌ من تفسيره فعليكم بهؤلاء الثلاثة: عُوَيمِرٍ أبي الدرداء، وابنِ أمِّ عبد، وسلمانَ الفارسيِّ، وإيّاكم وزَلَّةَ العالِم وجَدَلَ المنافق. فأقمتُ شهرًا. ثم خرجتُ إلى العراق فأتيتُ ابنَ مسعود فقال: نِعمَ الحيُّ أهل الشام لولا أنهم يَشهَدون على أنفسهم بالنَّجاة، قلت: صَدَقَ معاذٌ، قال: وما قال؟ قلت: أوصاني بك وبعُوَيمرٍ أبي الدرداء وسلمانَ الفارسي، وقال: وإياكم وزَلَّةَ العالِم وجَدَل المنافق، ثم تنحَّيتُ، فقال لي: يا ابن أخي، إنما كانت زَلّةً مني. فأقمتُ عنده شهرًا. ثم أتيت سلمانَ الفارسي، فسمعتُه يقول: قال رسول الله ﷺ : "إِنَّ الأرواحَ جنودٌ ⦗٨١⦘ مجنَّدةٌ، فما تعارَفَ منها ائتَلَف، وما تناكر منها اختَلَف". فأقمتُ عنده شهرًا، يُقسّم الليلَ ويُقسّم النهارَ بينَه وبين خادمِه (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٨٥٠١ص 81 https://shamela.ws/book/1424/6362
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف جدًّا بهذا السياق، علّته عبد الأعلى بن أبي المساور فإنه متروك الحديث، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه". والخبر بهذا السياق تفرَّد به المصنّف. وأخرج منه حديث سلمان في الأرواح: الطبراني في "الكبير"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٨٥٠١ص 81 https://shamela.ws/book/1424/6362

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٨٥٠١ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٨٢٩٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف جدًّا بهذا السياق، علّته عبد الأعلى بن أبي المساور فإنه متروك الحديث، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه". والخبر بهذا السياق تفرَّد به المصنّف. وأخرج منه حديث سلمان في الأرواح: الطبراني في "الكبير"

    ص 81 https://shamela.ws/book/1424/6362