المستدرك على الصحيحين ٧٤١٠
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٧٤١٠ - أخبرني أبو يحيى أحمد بن محمد السَّمرقندي ببُخارَى، حدثنا أبو عبد الله محمد بن نصر الإمام، حدثنا محمد بن مَعمَر، حدثنا حُميد بن حمّاد بن أبي الخُوَار (١) ، حدثنا حمزة الزيَّات، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضرِّب، قال: قال عمرُ: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمر، فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ إلى آخر الآية، فدعا النبيُّ ﷺ عمرَ فتلاها عليه، فكأنما لم تُوافِقْ من عمر الذي أراد، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمر، فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ [البقرة:٢١٩] ، فدعا النبيُّ ﷺ عمرَ فتلاها عليه، فكأنها (٢) لم تُوافِقُ من عمرَ الذي أراد، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمر، فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ حتى انتهى إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] ، فدعا النبي ﷺ ، عمرَ، فتلاها عليه، فقال عمرُ: انتَهَينا يا ربّ (٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرني أبو يحيى أحمد بن محمد السمرقندي ببخارى
- حدثنا حمزة الزيات صدوق زاهد، ربما وهم
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن حارثة بن مضرب ثقة
النص كما طُبع
٧٤١٠ - أخبرني أبو يحيى أحمد بن محمد السَّمرقندي ببُخارَى، حدثنا أبو عبد الله محمد بن نصر الإمام، حدثنا محمد بن مَعمَر، حدثنا حُميد بن حمّاد بن أبي الخُوَار (١) ، حدثنا حمزة الزيَّات، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضرِّب، قال: قال عمرُ: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمر، فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ إلى آخر الآية، فدعا النبيُّ ﷺ عمرَ فتلاها عليه، فكأنما لم تُوافِقْ من عمر الذي أراد، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمر، فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ [البقرة:٢١٩] ، فدعا النبيُّ ﷺ عمرَ فتلاها عليه، فكأنها (٢) لم تُوافِقُ من عمرَ الذي أراد، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمر، فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ حتى انتهى إلى قوله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] ، فدعا النبي ﷺ ، عمرَ، فتلاها عليه، فقال عمرُ: انتَهَينا يا ربّ (٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٧٤١٠ص 160 https://shamela.ws/book/1424/5577 - شمس الدين الذهبي
«هذا صحيح»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٧٢٢٤ص 159 https://shamela.ws/book/2266/8047
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل حميد بن حماد بن أبي الخوار، وقد خالف أيضًا من هو أوثق منه، والصواب أنه من حديث أبي ميسرة عن عمر كما رجَّحه الدارقطني في "العلل"»
على الحديثطبعة الرسالة ٧٤١٠ص 160 https://shamela.ws/book/1424/5577
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل حميد بن حماد بن أبي الخوار، وقد خالف أيضًا من هو أوثق منه، والصواب أنه من حديث أبي ميسرة عن عمر كما رجَّحه الدارقطني في "العلل"
ص 160 https://shamela.ws/book/1424/5577