المستدرك على الصحيحين ٥٣٩٣

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"انطَلِقا حتى تُدرِكا امرأةً معها كتابٌ فأتِياني به" "أتعرِفُ هذا الكتابَ؟ " "فما حمَلَك على ذلك؟ " "لا، إنه قد شهد بدرًا، وإنك لا تدري لعلَّ الله قد اطَّلع على أهل بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شئتُم، فإني غافِرٌ لكم"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه
  3. حدثنا موسى بن هارون ثقة حافظ كبير
  4. حدثنا هاشم بن الحارث الحراني
  5. حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ثقة فقيه، ربما وهم
  6. عن إسحاق بن راشد ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم
  7. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  8. عن عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
  9. عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة له رؤية، وعدوه في كبار ثقات التابعين
  10. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٣٩٣ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا موسى بن هارون، حدَّثنا هاشم بن الحارث الحَرّاني، حدَّثنا عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن عُروة بن الزُّبَير، عن عبد الرحمن بن حاطِب بن أبي بَلْتَعة أنه حدَّثَه: ⦗٣٥٢⦘ أنَّ أباه كَتَب إلى كُفَّار قُريش كتابًا، وهو مع رسول الله ﷺ قد شهِد بدرًا، فدعا رسولُ الله ﷺ عليًّا والزُّبَير، فقال: "انطَلِقا حتى تُدرِكا امرأةً معها كتابٌ فأتِياني به" ، فانطَلَقا حتى أتَياها، فقالا: أعطِينا الكتابَ الذي مَعَك، وأخبَراها أنهما غيرُ مُنصَرفَين حتى يَنزِعا كلَّ ثَوبٍ عليها، فقالت: ألستُما رجلَين مُسلمين؟ ! قالا: بلى، ولكنَّ رسولَ الله ﷺ حدَّثنا أنَّ معكِ كتابًا، فلما أيقَنَتْ أنها غيرُ مُنفَلِتةٍ منهما حَلَّتِ الكتاب من رأسِها، فدفَعَته إليهما، فدعا رسولُ الله ﷺ حاطبًا، حتى قرأ عليه الكتاب، فقال: "أتعرِفُ هذا الكتابَ؟ " قال: نعم، قال: "فما حمَلَك على ذلك؟ " قال: كان هناك ولَدِي وذو قَرابتي، وكنت امرًا غَرِيبًا فيكم مَعشَرَ قُريش، فقال عمر: يا رسولَ الله، ائذَن لي في قَتْل حاطبٍ، فقال رسول الله ﷺ : "لا، إنه قد شهد بدرًا، وإنك لا تدري لعلَّ الله قد اطَّلع على أهل بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شئتُم، فإني غافِرٌ لكم" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة لم يسمع من النبي ﷺ فأغلب الظن أنه تلقى خبر هذه القصة عن أبيه حاطب. وقد اختُلف في هذا الإسناد على عروة بن الزبير، فرواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة مرسلًا ليس فيه ذكر عبد الرح»

    على الحديثطبعة الرسالة ٥٣٩٣ص 352 https://shamela.ws/book/1424/4293

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥٣٩٣ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٥٣٠٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة لم يسمع من النبي ﷺ فأغلب الظن أنه تلقى خبر هذه القصة عن أبيه حاطب. وقد اختُلف في هذا الإسناد على عروة بن الزبير، فرواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة مرسلًا ليس فيه ذكر عبد الرحمن بن حاطِب، وكذلك رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن

    ص 352 https://shamela.ws/book/1424/4293