الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٥٣١١

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٥٣١١ - أخبرنا الحسن بن حَليم المَروَزِي، أخبرنا محمد بن عمرو الفَزَاري، حدثنا عَبْدانُ بن عثمان، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا جرير بن حازم، سمعتُ الحسنَ يحدِّث يقول: حَضَر أناسٌ بابَ عُمر، وفيهم سهيلُ بن عَمرو وأبو سفيان بن حرب والشُّيوخ من قُريش، فخرج آذِنُه، فجعل يأْذَنُ لأهلِ بدرٍ كصُهَيْبٍ وبلالٍ وأهل بدرٍ، قال: وكان والله بدريًا وكان يُحِبُّهم، وكان قد أوصى به (٣) ، فقال أبو سفيان: ما رأيتُ كاليومِ قطُّ، إنه يُؤذَنُ لهذه العَبيد ونحن جلوسٌ لا يُلتَفَتُ إلينا، فقال سهيلُ بن عَمرو - ويلٌ له من رجل ما كان أعقَلَه! (١) -: أيها القومُ، إني واللهِ قد أَرى الذي في وُجُوهِكم، فإن كنتم غِضابًا فاغضَبُوا على أنفُسِكم، دُعِيَ القومُ ودُعِيتُم، فأسرَعُوا وأبطأتُم، أما والله لَمَا سَبَقُوكم به من الفَضْل فيما [لا] (٢) تَرَون، أشدُّ عليكم فَوْتًا من بابِكُم هذا الذي تُنافِسُون عليه (٣) ، ثم قال: إنَّ هؤلاء (٤) القومَ قد سَبَقُوكم بما تَرَون، ولا سبيلَ لكم والله إلى ما سَبَقُوكم إليه، فانظُروا هذا الجهادَ فَالزَمُوه، عسى اللهُ عز وجل أن يَرزُقَكم الجهادَ والشَّهادةَ، ثم نَفَضَ ثوبَه، فقام فلَحِقَ بالشام. قال الحسنُ: فصَدَقَ واللهِ (٥) ، لا يجعلُ اللهُ عبدًا أسرعَ إليه كعبدٍ أبطأَ عنه (٦) .

الإسناد

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوريصاحب الكتاب
أخبرنا محمد بن عمرو الفزاريمحمد بن عمرو ت ٢٨٢هـ
حدثنا عبدان بن عثمانعبد الله بن عثمان بن ثقة حافظ
أخبرنا عبد الله بن المباركعبد الله بن المبارك بن ت ١٨١هـثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
أخبرنا جرير بن حازمجرير بن حازم بن زيد ت ١٧٠هـثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
سمعت الحسنالحسن بن أبي الحسن (الحسن ت ١١٠هـثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس

صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد