المستدرك على الصحيحين ٥٠٨

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"دَعُوها ما وجدتُم عنها بُدًّا، فإذا لم تَجِدُوا عنها بُدًّا فاغسِلُوها بالماء" "انضَحُوها بالماء" "اطبُخُوا فيها وكُلُوا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي قلابة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار
  3. حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي
  4. حدثنا سليمان بن حرب ثقة إمام حافظ
  5. محمد بن صالح بن هانئ طريق آخر
  6. حدثنا أبو الربيع ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
  7. حدثنا حماد بن زيد ثقة ثبت، فقيه.
  8. حدثنا أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  9. عن أبي قلابة ثقة فاضل، كثير الإرسال
  10. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حَرْب. وحدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو الرَّبيع؛ قالا: حدثنا حمَّاد بن زيد، حدثنا أيوب، عن أبي قِلَابة: أَنَّ أَبا ثَعْلبة (١) الخُشَني أتى النبيَّ ﷺ فقال: قلت: يا رسول الله، إنا بأرضٍ أرضِ أهل كتابٍ، يشربون الخمور ويأكلون الخنازير، فما ترى في آنيَتِهم وقُدورِهم؟ فقال: "دَعُوها ما وجدتُم عنها بُدًّا، فإذا لم تَجِدُوا عنها بُدًّا فاغسِلُوها بالماء" أو قال: "انضَحُوها بالماء" ، ثم قال: "اطبُخُوا فيها وكُلُوا" . قال حماد: وأحسَبُه قال: "واشرَبوا" (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حديث صحيح، رجاله ثقات إلّا أنَّ أبا قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - في رأي الأكثرين لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني خلافًا للمصنف حيث أثبت لاحقًا سماعَه منه، وعلى كل حالٍ فقد روي عن أبي قلابة من وجوه أخر عن أبي أسماء الرحبي عن أبي ثعلبة، كما سيأتي ع»

    على الحديثطبعة الرسالة ٥٠٨ص 557 https://shamela.ws/book/1424/550

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥٠٨ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٥٠٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، رجاله ثقات إلّا أنَّ أبا قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - في رأي الأكثرين لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني خلافًا للمصنف حيث أثبت لاحقًا سماعَه منه، وعلى كل حالٍ فقد روي عن أبي قلابة من وجوه أخر عن أبي أسماء الرحبي عن أبي ثعلبة، كما سيأتي عند المصنف، وأبو أسماء هذا ثقة، فزال الإشكال. أبو ا

    ص 557 https://shamela.ws/book/1424/550