المستدرك على الصحيحين ٤٦٦٥

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«" مَنْ سَبَّ عَلِيًّا، فَقَدْ سَبَّنِي "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي عبد الله الجدلي

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أحمد بن كامل القاضي
  3. حدثنا محمد بن سعد العوفي
  4. حدثنا يحيى ابن أبي بكير ثقة.
  5. حدثنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  6. عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  7. عن أبي عبد الله الجدلي ثقة، رمي بالتشيع
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٦٦٥ - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد العَوفي، حدثنا يحيى ⦗٥٦٩⦘ ابن أبي بُكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجَدَلي قال: دخلتُ على أم سلمة، فقالت لي: أيُسَبُّ رسول الله ﷺ فيكُم؟ ! فقلتُ: مَعاذَ اللهِ - أو سبحان الله، أو كلمة نحوها - فقالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من سَبَّ عليًا فقد سَبّني" (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وقد رواه بُكَير بن عثمان البَجَلي عن أبي إسحاق بزيادةِ ألفاظٍ:

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٤٦٦٥ص 568 https://shamela.ws/book/1424/3708
  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٤٦١٥ص 130 https://shamela.ws/book/2266/4907
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «ضعيف بهذا السياق، فأبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - كان قد شاخ وتغير حفظه بأَخرة، فلذلك وقع في بعض حديثه خلاف بين أصحابه، والصحيح في روايته هذه أنَّ أم سلمة قالت: يُسَبُّ عليٌّ ومن يُحبُّه، وقد كان رسولُ الله ﷺ يحبُّه. كذلك رواه فِطْر بن خل»

    على الحديثطبعة الرسالة ٤٦٦٥ص 569 https://shamela.ws/book/1424/3709

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٤٦٦٥ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٤٦١٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    ضعيف بهذا السياق، فأبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - كان قد شاخ وتغير حفظه بأَخرة، فلذلك وقع في بعض حديثه خلاف بين أصحابه، والصحيح في روايته هذه أنَّ أم سلمة قالت: يُسَبُّ عليٌّ ومن يُحبُّه، وقد كان رسولُ الله ﷺ يحبُّه. كذلك رواه فِطْر بن خليفة عن أبي إسحاق، وتابعه عليه بهذا اللفظ إسماعيل ب

    ص 569 https://shamela.ws/book/1424/3709