المستدرك على الصحيحين ٤٦٥١

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"هل تعلمون أني أَولى بالمؤمنين من أنفُسِهم؟ " "اللهم مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاهُ، وعادِ من عاداهُ" "ما أنا أخرَجَكُم وأسَكَنَه، ولكنّ الله أخرجَكُم وأسكَنَه"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري
  3. حدثنا إبراهيم بن أبي طالب
  4. حدثنا علي بن المنذر صدوق يتشيع
  5. حدثنا ابن فضيل صدوق عارف، رمي بالتشيع
  6. حدثنا مسلم الملائي ضعيف
  7. عن خيثمة بن عبد الرحمن ثقة، وكان يرسل
النص كما طُبع

٤٦٥١ - فحدَّثَناه أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا علي بن المُنذر، حدثنا ابن فُضيل، حدثنا مُسلم المُلائي، عن خَيثمة بن عبد الرحمن، قال: سمعت سعدَ بن مالك وقال له رجلٌ: إِنَّ عليًّا يقعُ فيك أنك تخلّفتَ عنه، فقال سعدٌ: واللهِ إنه لرأيٌ رأيتُه، وأخطأَ رأبي، إنَّ عليّ بن أبي طالب أُعطيَ ⦗٥٥٦⦘ ثلاثًا، لأن أكونَ أُعطيتُ إحداهُنّ أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، لقد قال له رسولُ الله ﷺ يومَ غَدير خُمٍّ بعدَ حمدِ الله والثناءِ عليه: "هل تعلمون أني أَولى بالمؤمنين من أنفُسِهم؟ " قلنا: نعم، قال: "اللهم مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاهُ، وعادِ من عاداهُ" . وجيءَ به يومَ خَيبَر وهو أرمَدُ ما يُبصِرُ، فقال: يا رسول الله، إني أرمَدُ، فَتَفَلَ في عينَيه ودعا له، فلم يَرمَدْ حتى قُتِل، وفُتِحَ عليه خيبرُ. وأخرج رسول الله ﷺ عمَّه العباسَ وغيرَه من المسجد، فقال له العباسُ: تُخرِجُنا ونحن عُصْبتُك وعُمومتُك وتُسكِنُ عليًا؟ فقال: "ما أنا أخرَجَكُم وأسَكَنَه، ولكنّ الله أخرجَكُم وأسكَنَه" (١) . ⦗٥٥٧⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ⦗٥٥٨⦘ وأما ما ذُكر من اعتزال أبي مسعود الأنصاري وأبي موسى الأشعري، فإنَّ أمير المؤمنين رضي الله عنه وَجَّهَ إلى الكوفة لأَخْذ البيعةِ له محمدًا ابنَه ومحمدَ بن أبي بكر، وكان على الكوفة أبو موسى الأشعري وأبو مسعود، فامتنع أبو موسى أن يُبايع، فرجعا إلى أمير المؤمنين، فبعث الحسنَ ابنَه ومالكَ الأشْتَر.

الأحكام عليه

  • شمس الدين الذهبي

    «سكت الحاكم عن تصحيحه»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٤٦٠١ص 126 https://shamela.ws/book/2266/4891
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف جدًّا من أجل مسلم الملائي، فإنه متروك، لكنه متابع على القصتين الأولى والثانية في هذا الخبر. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٢/ ١١٨ - ١١٩ من طريق يحيى بن سلمة بن كُهيل، عن مسلم المُلائي، به. دون القصة الأخيرة. وأخرج القصة الأُولى منه يوم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٤٦٥١ص 556 https://shamela.ws/book/1424/3696

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٤٦٥١ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٤٦٠١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف جدًّا من أجل مسلم الملائي، فإنه متروك، لكنه متابع على القصتين الأولى والثانية في هذا الخبر. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٢/ ١١٨ - ١١٩ من طريق يحيى بن سلمة بن كُهيل، عن مسلم المُلائي، به. دون القصة الأخيرة. وأخرج القصة الأُولى منه يوم غدير خُمٍّ: النسائي

    ص 556 https://shamela.ws/book/1424/3696