المستدرك على الصحيحين ٤٠٦٥
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٤٠٦٥ - أخبرنا الحسن بن محمد الإسفراييني، أخبرنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا المعافى بن سليمان الحَرّاني، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: طَلَعَتْ كفُّ من السماء بين إصبَعَين من أصابعها شعرة بيضاء، فجعلت تدنو من رأس إبراهيم ثم تدنُو، فألقتها في رأسه، وقالت: اشْعَل وقارًا، ثم أوحى الله إليه أن يتطهر، فتوضَّأ، ثم أوحى الله إليه أن تطهر، فاغتسل، ثم أوحى الله إليه أن تطهر، وكان أول من شاب واختَتَن، وأنزلَ اللهُ على ⦗٢٨⦘ إبراهيم ممّا أنزل على محمد في القرآن، فكان فيما أنزل الله عليه: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ١١٢] ، ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ١١] ، والتي في الأحزاب: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى آخر الآية [الأحزاب: ٣٥] ، والتي في سأل سائل: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ إِلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ (١) قَائِمُونَ﴾ [المعارج: ٢٣ - ٣٣] ، فلم يف بهذه السهام إلّا إبراهيم خليل الله ومحمد صلى الله عليهما (٢) .
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا الحسن بن محمد الإسفراييني
- أخبرنا محمد بن أحمد بن البراء
- حدثنا المعافى بن سليمان الحراني صدوق
- حدثنا محمد بن سلمة ثقة
- عن أبي عبد الرحيم ثقة.
- عن أبي عبد الملك ضعيف
- عن القاسم صدوق يغرب كثيرا
- عن أبي أمامة صحابي
النص كما طُبع
٤٠٦٥ - أخبرنا الحسن بن محمد الإسفراييني، أخبرنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا المعافى بن سليمان الحَرّاني، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: طَلَعَتْ كفُّ من السماء بين إصبَعَين من أصابعها شعرة بيضاء، فجعلت تدنو من رأس إبراهيم ثم تدنُو، فألقتها في رأسه، وقالت: اشْعَل وقارًا، ثم أوحى الله إليه أن يتطهر، فتوضَّأ، ثم أوحى الله إليه أن تطهر، فاغتسل، ثم أوحى الله إليه أن تطهر، وكان أول من شاب واختَتَن، وأنزلَ اللهُ على ⦗٢٨⦘ إبراهيم ممّا أنزل على محمد في القرآن، فكان فيما أنزل الله عليه: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ١١٢] ، ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ١١] ، والتي في الأحزاب: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى آخر الآية [الأحزاب: ٣٥] ، والتي في سأل سائل: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ إِلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ (١) قَائِمُونَ﴾ [المعارج: ٢٣ - ٣٣] ، فلم يف بهذه السهام إلّا إبراهيم خليل الله ومحمد صلى الله عليهما (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف لضعف أبي عبد الملك: وهو علي بن يزيد الألهاني. أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحَرَّاني.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٤٠٦٥ص 28 https://shamela.ws/book/1424/3168
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لضعف أبي عبد الملك: وهو علي بن يزيد الألهاني. أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحَرَّاني.
ص 28 https://shamela.ws/book/1424/3168