المستدرك على الصحيحين ٣٨٩١
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"هل تدرونَ ما اسمُ هذه؟ " "هل تدرونَ بُعدَ ما بينَ السماءِ والأرضِ؟ " "فإنَّ بُعد ما بينَهما إما واحدًا وإما اثنين وإما ثلاثًا وسبعين سنةً، والسماءُ فوقَها كذلك، واللهُ فوقَ ذلك ليس يَخفَى عليه من أعمالِ بني آدمَ شيءٌ، وفي السماء السابعة ثمانيةُ أَو عالٍ، بين أظلافِهم ورُكَبِهم (١) مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماء"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أبو زكريا العنبري
- أخبرنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- حدثنا يحيى بن العلاء رمي بالوضع.
- حدثني سماك بن حرب صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- عن عبد الله بن عميرة مقبول
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٨٩١ - أخبرَناه أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا يحيى بن العلاء، عن عمِّه شعيب بن خالد قال: حدثني سِماكُ بن حَرْب، عن عبد الله بن عَمِيرة (٤) ، عن العبَّاس بن عبد المطلب قال: كنا جلوسًا ⦗٦٣٣⦘ مع رسول الله ﷺ بالبطحاءِ إذ مرَّت سحابةٌ فنظروا إليها، فقال لهم: "هل تدرونَ ما اسمُ هذه؟ " قالوا: نعم، هذه السَّحابُ، قال رسول الله ﷺ : "والمُزْنُ" قالوا: والمُزْن، قال: "والعَنانةُ" ثم قال: "هل تدرونَ بُعدَ ما بينَ السماءِ والأرضِ؟ " قالوا: لا، قال: "فإنَّ بُعد ما بينَهما إما واحدًا وإما اثنين وإما ثلاثًا وسبعين سنةً، والسماءُ فوقَها كذلك، واللهُ فوقَ ذلك ليس يَخفَى عليه من أعمالِ بني آدمَ شيءٌ، وفي السماء السابعة ثمانيةُ أَو عالٍ، بين أظلافِهم ورُكَبِهم (١) مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماء" (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف جدًّا. وهو مكرر»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣٨٩١ص 633 https://shamela.ws/book/1424/3055
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف جدًّا. وهو مكرر
ص 633 https://shamela.ws/book/1424/3055