المستدرك على الصحيحين ٣٧٧٠

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٣٧٧٠ - حدثني إبراهيم بن مُضارِب، حَدَّثَنَا الحسين بن الفضل، حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا المسعوديُّ، عن زياد بن عِلَاقة، عن عمِّه قُطْبة بن مالك قال: سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يقرأ في صلاة الصُّبح (ق) ، فلما أتى على هذه الآية: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠] ، قال قُطْبة: فجعلتُ أقول: ما بُسُوقُها؟ فقال: "طُولُها" (٢) . ⦗٥٥٢⦘ قد أخرج مسلم هذا الحديثَ بغير هذه السِّياقة، ولم يَذكُر تفسيرَ البُسوقِ فيه، وهو صحيح على شرطه.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثني إبراهيم بن مضارب
  3. حدثنا الحسين بن الفضل
  4. حدثنا هاشم بن القاسم ثقة ثبت
  5. حدثنا المسعودي صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط
  6. عن زياد بن علاقة ثقة
النص كما طُبع

٣٧٧٠ - حدثني إبراهيم بن مُضارِب، حَدَّثَنَا الحسين بن الفضل، حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا المسعوديُّ، عن زياد بن عِلَاقة، عن عمِّه قُطْبة بن مالك قال: سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يقرأ في صلاة الصُّبح (ق) ، فلما أتى على هذه الآية: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠] ، قال قُطْبة: فجعلتُ أقول: ما بُسُوقُها؟ فقال: "طُولُها" (٢) . ⦗٥٥٢⦘ قد أخرج مسلم هذا الحديثَ بغير هذه السِّياقة، ولم يَذكُر تفسيرَ البُسوقِ فيه، وهو صحيح على شرطه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «صحيح على شرطه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٧٧٠ص 552 https://shamela.ws/book/1424/2974
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط مسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٧٢٨ص 504 https://shamela.ws/book/2266/3892
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حديث صحيح دون تفسير البُسوق فيه وجعله مرفوعًا، فهذا من أوهام المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - فإنه كان قد اختلط، وسماع هاشم بن القاسم منه بعد اختلاطه، وقد جعله البزار في "مسنده" بإثر الحديث»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٧٧٠ص 551 https://shamela.ws/book/1424/2973

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٧٧٠ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٧٢٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح دون تفسير البُسوق فيه وجعله مرفوعًا، فهذا من أوهام المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - فإنه كان قد اختلط، وسماع هاشم بن القاسم منه بعد اختلاطه، وقد جعله البزار في "مسنده" بإثر الحديث

    ص 551 https://shamela.ws/book/1424/2973