المستدرك على الصحيحين ٣٧١

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٣٧١ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حَرْب، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أبي رافع قال: قال أبو هريرة: لولا ما أَخَذَ اللهُ على أهل الكتاب، ما حدَّثتُكم بشيءٍ، ثم تَلَا: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: ١٨٧] (٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أعلمُ له علَّةً، ولم يُخرجاه.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد
  3. حدثنا سليمان بن حرب ثقة إمام حافظ
  4. حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  5. عن ثابت ثقة عابد
  6. عن أبي رافع ثقة ثبت
  7. قال أبو هريرة صحابي
النص كما طُبع

٣٧١ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حَرْب، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أبي رافع قال: قال أبو هريرة: لولا ما أَخَذَ اللهُ على أهل الكتاب، ما حدَّثتُكم بشيءٍ، ثم تَلَا: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: ١٨٧] (٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أعلمُ له علَّةً، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أعلمُ له علَّةً، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٧١ص 472 https://shamela.ws/book/1424/465
  • شمس الدين الذهبي

    «لا أعلم له علة»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٦٦ص 190 https://shamela.ws/book/2266/355
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البُناني، وأبو رافع: هو نُفيع الصائغ. وأخرجه أبو عوانة في "صحيحه"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٧١ص 472 https://shamela.ws/book/1424/465

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٧١ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البُناني، وأبو رافع: هو نُفيع الصائغ. وأخرجه أبو عوانة في "صحيحه"

    ص 472 https://shamela.ws/book/1424/465