المستدرك على الصحيحين ٣٦٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"إنَّ أولَ الناس يُقضَى فيه يومَ القيامة ثلاثةٌ: رجلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ به فعرَّفه نِعَمَه فَعَرَفَهَا، فقال: ما عملتَ فيها؟ قال: قاتلتُ في سبيلِك حتى استُشهِدتُ، قال: كذبتَ، إنما أردتَ أن يقال: فلانٌ جريءٌ، فقد قيل، فيُؤمَرُ به فيُسحَبُ على وجهه حتى أُلقيَ في النار.»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل
- حدثنا يحيى بن أبي طالب
- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء صدوق، ربما أخطأ
- أخبرني ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- أخبرني يونس بن يوسف ثقة عابد.
- عن سليمان بن يسار ثقة فاضل, أحد الفقهاء السبعة
- حدثنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٦٩ - حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني ابن جُرَيج، أخبرني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يَسَار قال: تفرَّق الناسُ عن أبي هريرة، فقال له ناتِلٌ أخو أهل الشام: يا أبا هريرة، حدِّثنا حديثًا سمعتَه من رسول الله ﷺ ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ أولَ الناس يُقضَى فيه يومَ القيامة ثلاثةٌ: رجلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ به فعرَّفه نِعَمَه فَعَرَفَهَا، فقال: ما عملتَ فيها؟ قال: قاتلتُ في سبيلِك حتى استُشهِدتُ، قال: كذبتَ، إنما أردتَ أن يقال: فلانٌ جريءٌ، فقد قيل، فيُؤمَرُ به فيُسحَبُ على وجهه حتى أُلقيَ في النار. ورجلٌ تعلَّم العلمَ وقرأ القرآنَ، فأُتيَ به فعرَّفه نِعمَه فعَرَفَها، فقال: ما عملتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ العلمَ وقرأتُ القرآن وعلَّمتُه فيك، قال: كذبتَ، إنما أردتَ أن يقال: فلانٌ عالمٌ، وفلانٌ قارئٌ، فقد قيل، فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقيَ في النار. ورجلٌ آتاه الله من أنواع المال، فأُتيَ به فعرَّفه نِعمَه فعَرَفَها، فقال: ما عملتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من شيء تحبُّ أن أُنفِقَ فيه إلّا أنفقتُ فيه لك، قال: كذبتَ، إنما أردتَ أن يقال: فلانٌ جَوَاد، فقد قيل، فأُمِرَ به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقيَ في النار" (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّيَاقة، ويونس بن يوسف: هو ابن عمرو بن حِمَاس الذي يروي عنه مالك بن أنس في "الموطأ" ، ومالكٌ الحَكَم في كلِّ من رَوَى عنه، وقد خرَّجه مسلم.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّيَاقة، ويونس بن يوسف: هو ابن عمرو بن حِمَاس الذي يروي عنه مالك بن أنس في "الموطأ" ، ومالكٌ الحَكَم في كلِّ من رَوَى عنه، وقد خرَّجه مسلم.»
على الحديثطبعة الرسالة ٣٦٩ص 471 https://shamela.ws/book/1424/464 - شمس الدين الذهبي
«على شرطهما ولم يخرجاه بهذه السياقة»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٦٤ص 189 https://shamela.ws/book/2266/353
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده قوي. وأخرجه أحمد ١٤/»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣٦٩ص 471 https://shamela.ws/book/1424/464
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده قوي. وأخرجه أحمد ١٤/
ص 471 https://shamela.ws/book/1424/464