المستدرك على الصحيحين ٣٣١١

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"ضَعُوا هؤلاء الآياتِ في السُّورة التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا" "ضَعُوا هذه في السورة التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عثمان بن عفان

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي
  3. حدثنا محمد بن سعد العوفي
  4. حدثنا روح بن عبادة ثقة فاضل، له تصانيف
  5. حدثنا عوف بن أبي جميلة ثقة رمي بالقدر وبالتشيع
  6. عن يزيد الفارسي مقبول
  7. حدثنا ابن عباس صحابي
  8. قال عثمان بن عفان أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة، والعشرة المبشرة
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٣١١ - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد العَوْفي، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا عَوْف بن أبي جَميلة، عن يزيد الفارسي قال: حدثنا ابن عبَّاس قال: قلتُ لعثمان بن عفَّان: ما حَمَلَكم على أن عَمَدتُم إلى الأنفال وهي من المَثاني وإلى براءةَ وهي من المِئين، فقَرَنتُم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطرَ: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ووَضَعتُموها في السَّبع الطِّوَال، فما حَمَلَكم على ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول الله ﷺ ممَّا يأتي عليه الزمانُ وهو يَنزِل عليه من السُّوَر ذواتِ العَدَد، قال: وكان إذا نَزَلَ عليه الشيءُ دعا بعضَ من يكتب له، فيقول: "ضَعُوا هؤلاء الآياتِ في السُّورة التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا" فإذا نَزَلَت عليه الآية فيقول (٣) : "ضَعُوا هذه في السورة التي يُذكَرُ فيها كذا وكذا" ، وكانت الأنفالُ من أوائل ما نَزَلَت بالمدينة، وكانت براءةُ من آخر القرآن، وكانت قِصَّتُها شبيهةً بقصتِها، فظننتُ أنها منها، فقُبِضَ رسول الله ﷺ ولم يُبيِّن لنا أنها منها، فلم أكتبْ بينهما سطرَ: ⦗٢٤٩⦘ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، فوضعتُها في السَّبْع الطُّوَل (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٣١١ص 249 https://shamela.ws/book/1424/2671
  • شمس الدين الذهبي

    «تقدم هذا وأنه صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٢٧٢ص 360 https://shamela.ws/book/2266/3394

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٣١١ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٢٧٢ الصفحة