المستدرك على الصحيحين ٣٢٦٩
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٣٢٦٩ - حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الحَفِيدُ، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ناجيَةَ بن كعب الأَسَدي، عن علي قال: قال أبو جهل للنبي ﷺ : قد نعلمُ يا محمدُ أنك تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، ولا نُكَذِّبُك ولكن نكذِّبُ بالذي جئتَ به، فأنزل الله عز وجل : ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا الحسين بن الفضل
- حدثنا محمد بن سابق صدوق
- حدثنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن ناجية بن كعب الأسدي ثقة
- عن علي أحد العشرة
النص كما طُبع
٣٢٦٩ - حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الحَفِيدُ، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ناجيَةَ بن كعب الأَسَدي، عن علي قال: قال أبو جهل للنبي ﷺ : قد نعلمُ يا محمدُ أنك تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، ولا نُكَذِّبُك ولكن نكذِّبُ بالذي جئتَ به، فأنزل الله عز وجل : ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٣٢٦٩ص 219 https://shamela.ws/book/1424/2641 - شمس الدين الذهبي
«ما خرجا لناجية شيئا»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٢٣٠ص 345 https://shamela.ws/book/2266/3348
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«ضعيف، فقد روي موصولًا ومرسلًا، والمرسل أصح كما قال الترمذي في "جامعه" والبخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير"»
على الحديثطبعة الرسالة ٣٢٦٩ص 219 https://shamela.ws/book/1424/2641
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
ضعيف، فقد روي موصولًا ومرسلًا، والمرسل أصح كما قال الترمذي في "جامعه" والبخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير"
ص 219 https://shamela.ws/book/1424/2641