المستدرك على الصحيحين ٣٠٤٩

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"أتدرون ما أخبارُها؟ " "فإنَّ أخبارَها أن تَشْهَدَ على كل عبدٍ وأَمَةٍ بما عُمِلَ على ظَهرِها، أن تقول: عَمِلَ عَمَلَ كذا يومَ كذا، فهذه أخبارُها"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا عبدان ثقة حافظ
  3. أخبرنا عبد الله ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
  4. أخبرنا سعيد بن أبي أيوب ثقة ثبت
  5. حدثنا يحيى بن أبي سليمان لين الحديث
  6. عن سعيد المقبري ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة
  7. عن أبي هريرة صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٠٤٩ - أخبرني الحسن بن حَلِيم المروَزي، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا يحيى بن أبي سليمان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤] قال: "أتدرون ما أخبارُها؟ " قالوا: الله ورسوله أعلمُ، قال: "فإنَّ أخبارَها أن تَشْهَدَ على كل عبدٍ وأَمَةٍ بما عُمِلَ على ظَهرِها، أن تقول: عَمِلَ عَمَلَ كذا يومَ كذا، فهذه أخبارُها" (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٠٤٩ص 89 https://shamela.ws/book/1424/2511
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط البخاري ومسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٠١٢ص 281 https://shamela.ws/book/2266/3124
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف لضعف يحيى بن أبي سليمان. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه أحمد ١٤/»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٠٤٩ص 89 https://shamela.ws/book/1424/2511

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٠٤٩ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٠١٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف يحيى بن أبي سليمان. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه أحمد ١٤/

    ص 89 https://shamela.ws/book/1424/2511